Note: English translation is not 100% accurate
تعقده الهيئة الخيرية 30 الجاري على مدى يومين برعاية الشيخ صباح الخالد
مؤتمر الشراكة السادس جسر بين المنظمات الإنسانية الإسلامية ونظيراتها الدولية
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

المؤتمر يهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات وتشجيع الشراكات بين وعبر المنظمات الإنسانية في الشرق الأوسط والنظام الإنساني الدوليأعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق أن الهيئة ستعقد المؤتمر السنوي السادس «الشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل لعام 2015» في 30 نوفمبر الجاري وعلى مدى يومين برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، وبالتعاون والتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وجمعية العون المباشر، ومشاركة نخبة من المسؤولين الدوليين والخبراء والناشطين الاقليميين.
وقال د.المعتوق في تصريح صحافي إن الكويت تستضيف هذا المؤتمر للعام الخامس على التوالي بعد استضافة نسخته الأولى من جانب الشقيقة سلطنة عمان، إيمانا منها ومن مؤسساتها الخيرية بالانفتاح على المنظمات الدولية في اطار تبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق والتشاور حول سبل دعم العمل الإنساني.
وأشار د.المعتوق إلى إن المؤتمر يهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات وتشجيع الشراكات بين وعبر المنظمات الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط والنظام الإنساني الدولي، ويخلق منبرا للحوار وقناة لتبادل المعلومات بين المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية ويركز على كيفية تبادل المعلومات وبناء شراكات أقوى ومنصفة للمساعدة في إيجاد حلول مبتكرة وعملية ودائمة للأزمات الإنسانية.
وواصل قائلا: كما يركز المؤتمر هذا العام على بعض القضايا الحاسمة من حيث التوقيت، مثل إصلاح النظام الإنساني، والاستجابة للنزوح طويل الأمد، وتعزيز استجابات الجهات الفاعلة المحلية للأزمات الإنسانية، والتصدي لتحديات التمويل، وتعزيز الحماية وإمكانية الوصول إلى المحتاجين. وأكد د.المعتوق ان المؤتمر أصبح بمنزلة مساحة لتبادل حوارات مفتوحة، وإقامة شراكات جديدة، وتعزيز الشراكات القائمة، وبناء نماذج جديدة من التعاون والعمل الجماعي، كما يشكل الأرضية الحاسمة لتشجيع بيئة لا تشارك فقط في مناقشات بناءة ومركزة حول مواضيع إنسانية، لكنها تسعى أيضا للتوصل إلى نهج مشترك يهدف إلى إيجاد حلول، وأصبح الالتقاء والتواصل والتفاعل الذي يولده المؤتمر، بدوره، بمنزلة جسر يربط بين دول العالم الإسلامي وبقية دول العالم، ويعرض نجاحاتها واسهاماتها في توثيق علاقات التعاون والصداقة. وأضاف د.المعتوق ان هذا المؤتمر يعقد في ظل ما يشهده العالم من كوارث طبيعية ونزاعات تزايدت بوتيرة شديدة السرعة في جميع أنحاء العالم، ما أدى إلى نزوح نحو 51 مليون من النساء والرجال والأطفال حتى الآن من ديارهم، مشيرا الى انه أعلى رقم يشهده العالم منذ عام 1945، وأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحظى بنصيب الأسد من اعداد النازحين واللاجئين.
وشدد على أن الاستجابة لتصاعد الاحتياجات أصبحت أولوية قصوى بعد ان أخذت مستويات الاحتياجات في الارتفاع والأزمات في التمدد، والموارد اللازمة للاستجابة في التضاؤل، لافتا الى أن الجهات المانحة الدولية قدمت 9.4 مليارات دولار أميركي، وهذا المبلغ لم يتجاوز نصف ما كانت تحتاج إليه الاستجابة لأزمات كبيرة بهذا الحجم، وإنه لم يتم الوفاء بـ 48% من احتياجات التمويل.
ولفت د.المعتوق إلى أن المؤتمر سيناقش موضوع القمة الإنسانية التي ستعقد لأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة في شهر مايو 2016 بمدينة اسطنبول التركية وهي تهدف إلى جعل العمل الإنساني أكثر فعالية في الاستجابة لمستوى وطبيعة الكوارث.