Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم الكويتيين من منتسبي وخريجي أكاديمية «ساند هيرست»
الجراح: علاقاتنا مع بريطانيا متينة وقائمة على الاحترام والتعاون في شتى المجالات
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


لودج: اهتمام متبادل بنشر الأمن والأمان بين شعبينا وعملنا منذ البدايات لبناء جسور التواصلعبد الهادي العجمي
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح أن «حضور اسم الكويت في جميع مناسبات التخرج التي تقيمها الأكاديمية الملكية العسكرية (ساند هيرست) البريطانية هو مدعاة فخر واعتزاز».
وخلال حفل تكريم الكويتيين من منتسبي وخريجي الأكاديمية منذ عام 1952 وحتى الآن الذي أقامته بالتعاون مع شركة (سبنك) المصنعة للأوسمة الملكية البريطانية،، قال الجراح «ان العديد من الضباط الكويتيين انخرطوا في الأكاديمية ليعودوا إلى وطنهم ويستثمروا مهاراتهم وخبراتهم في مواقعهم للذود عن الوطن والدفاع عن سيادته واستقلاله والسهر على سلامة ارضه ومواطنيه»، لافتا إلى أن «هذا التكريم يتميز بكونه الأول الذي تقيمه الأكاديمية خليجيا وعربيا، ما يؤكد عمق العلاقة بين الكويت وأكاديمية (ساند هيرست) والتي تأتي امتدادا للعلاقة «المتميزة والمتينة» التي تربط الكويت وبريطانيا القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون في شتى الميادين».
وذكر أن العلاقة بين البلدين ستبقى «متميزة» بفضل حكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وجلالة الملكة اليزابيث الثانية من خلال الارتقاء بهذه العلاقة إلى مستويات تحقق الخير والنفع للبلدين.
وأشار إلى أن «هذه العلاقة تحظى أيضا بالدعم والاهتمام من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في مختلف جوانبها وبالمتابعة الدقيقة والحرص الشديد الذي يوليه سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لتجسيد وتفعيل هذا التعاون في مختلف المجالات»، لافتا إلى أن «العلاقة بين الكويت وأكاديمية (ساند هيرست) أخذت منحى وتحولا مهما في تقاليد الاحتفالات في الأكاديمية، حيث ساهمت بإنشاء ورعاية ودعم «سيف الشرف»« ليقدم للطالب الأجنبي الأول في طابور التخرج بشكل سنوي منذ عام 2000 وحتى الآن وذلك للمرة الأولى منذ تأسيس الأكاديمية، وكذلك دعم الجائزة المقدمة لصاحب البحث الفائز في الدراسات الاستراتيجية بشكل سنوي».
وأضاف «ان الحديث يطول لسرد العلاقة الوطيدة التي تجمعنا وهذه الأكاديمية العريقة ونحن إذ نطوي اكثر من 60 عاما على هذه الشراكة النبيلة نتوجه بالشكر للمنظمين على إقامة هذا الاحتفال في الكويت»، معربا عن الشكر للكلية على جهودها في صقل قدرات الضباط الكويتيين.
من جانبه، قال سفير المملكة المتحدة لدى الكويت ماثيو لودج في كلمة مماثلة «إن المكرمين خدموا أو ما زالوا يخدمون بلادهم ويعون أهمية العلاقات المتينة التي بنوها خلال التحاقهم بهذه الأكاديمية العسكرية»، معربا عن «السعادة للسمعه التي تحظى بها أكاديمية (ساند هيرست) على مستوى العالم وخاصة في الكويت».
وأضاف «ان الكويتيين من خريجي الأكاديمية ممن يعملون في القوة البحرية أو البرية يستطيعون من خلال تجربتهم في (ساند هيرست) إيصال القيم والعادات التي اكتسبوها إلى جميع من يزاملهم في حياتهم المهنية أو المدنية»، مشددا على «عمق العلاقات بين المملكة المتحدة والكويت وامتدادها لتشمل جميع الجوانب الاجتماعية والثقافية والتعليمية والاقتصادية وغيرها»، موضحا انه منذ البدايات الأولى للعلاقات كان هناك بناء للجسور الممتدة بين البلدين واهتمام بنشر الأمن والأمان بين الشعبين «فقبل استقلال الكويت كانت العلاقات الثنائية علاقة تعاون واحترام متبادل فيما بيننا».
وذكر أن «البلدين عملا معا لضمان راحة شعبيهما واستمرار تعاونهما المثمر في مجالات كثيرة»، معربا عن الفخر بمشاركة القوات البريطانية في تحرير الكويت من غزو قوات صدام حسين في عام 1991، كما اعرب عن فخره كونه سفير المملكة المتحدة لدى الكويت.
وبين لودج أن «أكاديمية (ساند هيرست) تقبل العقول الشابة وتعمل على صقلها وتغرس لديهم قيم النزاهة والتفهم والأخوة بين الزملاء ولذلك فانا أؤمن على الرغم من قلة خدمتي في الكويت والتي تمتد لـ 15 شهرا بأن تلك القيم تساعد بالعمل جنبا إلى جنب بين الجانبين الكويتي والبريطاني».
من ناحيته، تحدث ممثل (مجموعة الفهيد الدولية) وكيل الشركة المنظمة للحفل في الكويت، وليد الفهيد عن شركة (سبنك) المصنعة للأوسمة الملكية البريطانية، حيث أشار إلى أنها «تأسست منذ عصر الملكة فيكتوريا سنة 1666 ويذهب جزء من ريع بيع الأوسمة لأكاديمية (ساند هيرست) العسكرية»، مشيدا «برعاية وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الحفل الخيري الذي اكد من خلاله على الوفاء والعرفان للجيل السابق من الرواد العسكريين الكويتيين والرعاية والاهتمام بالجيل الحالي من الضباط»، موضحا أن «الحفل يهدف إلى مد جسور التواصل بين أكاديمية (سانت هيرست) ومنتسبيها وتعزيز العلاقات الإنسانية والعسكرية مع بريطانيا».