Note: English translation is not 100% accurate
الجارالله: التحدي الأمني على رأس أولويات القمة الخليجية المقبلة
اتفاق كويتي ـ بريطاني على تبادل المجرمين وضمان أمن وسلامة المطارات
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



تعاون كويتي ـ بريطاني لتعزيز سلامة الطائرات والمطارات
استعداد بريطاني للتعاون بشأن تمديد تأشيرة المرضى الكويتيين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الإنجليزية
اجتماعان مشتركان سنوياً بين البلدين.. الأول في الكويت والثاني في بريطانيا
مستويات التعاون الأمني الخليجي «غير محدودة» أكد نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله اهتمام السلطات الأمنية الكويتية بالتنسيق مع الجانب البريطاني في مجال تعزيز الإجراءات الأمنية لضمان أمن وسلامة المطارات والطائرات.
وقال الجارالله في تصريح صحافي عقب اختتام أعمال الدورة السابعة لمجموعة التوجيه المشترك الكويتية ـ البريطانية أمس: ان موضوع أمن المطارات «محل اهتمام ومتابعة حثيثة من قبل السلطات الأمنية الكويتية، وهناك تنسيق مع الجانب البريطاني وأصدقائنا في العديد من الدول كالولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية»، مشيرا الى اتخاذ الكويت اجراءات عدة لتعزيز اجراءاتها الأمنية اضافة الى وجود اجراءات سيتم اتخاذها مستقبلا لنضمن السلامة والأمن لمطار الكويت الدولي وطائراتنا.
وفي شأن توقيع الكويت وبريطانيا بالأحرف الأولى على مسودتي اتفاقيتي تعاون في مجال تبادل تسليم المجرمين والمساعدة القضائية في المسائل الجزائية، أوضح الجارالله أن «هذه الاتفاقية تعتبر في منتهى الأهمية للكويت، حيث كنا نتطلع لتوقيعها من زمن طويل»، لافتا الى ان هناك جهودا بذلت على كل المستويات من قبل الجانب الكويتي في هذا الشأن كان آخرها خلال زيارة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الى بريطانيا في سبتمبر الماضي، حيث تم التطرق مع الجانب البريطاني الى أهمية توقيع هذه الاتفاقية.
وذكر الجارالله ان زيارة الرئيس الغانم سبقتها زيارة لوزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع خلال فبراير الماضي الى بريطانيا التقى خلالها مع وزير العدل البريطاني كريس جرايليغ، واكد خلالها حرص الكويت على بذل الجهود القانونية كافة لمعالجة القصور القانوني في هذا الجانب، موضحا انه عند دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ «سنتمكن ان شاء الله من الاتصال بالجانب البريطاني لتسليم الكويت بعض المتهمين المتواجدين في بريطانيا».
وبشأن تمديد تأشيرة المرضى الكويتيين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات البريطانية، اوضح «اننا وجدنا تفهما من الجانب البريطاني واستعدادهم للتعاون مع الجانب الكويتي حيال هذا الموضوع»، مؤكدا ان التعاون العسكري بين البلدين «قائم وقديم بين البلدين وهناك تنسيق وتبادل للزيارات بين المسؤولين في وزارة الدفاع الى جانب تدريب الجيش الكويتي وتزويده بالمعدات المتطورة من الجانب البريطاني، حيث يسير هذا التعاون بالاتجاه الصحيح بما يحقق أمن واستقرار البلاد». وأفاد الجارالله بأن اجتماعات مجموعة التوجيه المشتركة الكويتية البريطانية في دورتها السابعة تناولت موضوعات كثيرة في شأن التعاون بالمجال الاقتصادي والاستثماري والعسكري والأمني والصحي وغيرها، لافتا الى توصل الجانبين لتفاهمات مشتركة انعكست في المحضر الذي وقع عليه الجانبان في ختام الدورة، واصفا الآلية المشتركة بين الكويت وبريطانيا «بالممتازة والفعالة حيث حققنا من خلالها الشيء الكثير لعلاقتنا التاريخية المتميزة»، موضحا ان لدى الجانبين اهتمام كبير بالمحافظة على زخم هذه الاجتماعات وتواصلها على شكل اجتماعين في السنة، الأول في الكويت والثاني في بريطانيا، معربا عن تطلعه الى الاجتماع المقبل الذي ستستضيفه بريطانيا بعد 6 أشهر «لمواصلة هذه الآلية ولتعزيز العلاقات الثنائية».
وبشأن اعلان بريطانيا استضافتها مؤتمرا دوليا للمانحين لمساعدة الشعب السوري في فبراير المقبل ودور الكويت في هذا الجانب، بين ان هناك تواصلا وتنسيقيا بين الكويت وبريطانيا ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في هذا الشأن، مشيرا الى رصيد الكويت الكبير من الخبرة والتمرس والإعداد والترتيب لاستضافة هذه المؤتمرات، حيث سبق ان استضافت البلاد ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، مضيفا ان هناك فريقا بهذا الشأن من الجانب البريطاني والأمم المتحدة، حيث دعيت الكويت ليكون لها ممثل في هذا الفريق المنوط به اعداد المؤتمر الدولي الذي سيعقد في لندن خلال فبراير المقبل.
وأعرب الجارالله عن اعتقاده بأن يكون «موضوع التحدي الأمني» في مقدمة موضوعات وأولويات القمة الخليجية الـ 36 المقرر عقدها في الرياض خلال ديسمبر المقبل، مؤكدا أن الحديث عن التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون «تفرضه الظروف والمستجدات والمخاطر والتحديات التي تواجهها دول المجلس».
وردا على سؤال عما انتهت إليه الاجتماعات التحضيرية لقمة قادة دول مجلس التعاون فيما يتعلق بإنشاء جهاز أمني خليجي، أوضح الجارالله أن «التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون قائم منذ زمن طويل، لكن الحديث عنه الآن تفرضه الظروف والمستجدات والمخاطر والتحديات التي تواجهها دول المجلس»، مبينا أن آفاق التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون ومستوياته «غير محدودة»، معربا عن الارتياح لحجم التعاون الأمني بين دول المجلس «الكفيل بأن يمكننا من مواجهة ما نتعرض له من تحديات ومخاطر متزايدة ومستمرة».
وفي سياق آخر وحول إعلان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن إقامتها حفلا في الكويت لتكريم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وبعض قيادات الوزارة يوم الأحد المقبل أعرب عن شكره لأجهزة الأمم المتحدة على هذا التكريم الذي «يعبر فعلا عن إسهامات الكويت ودورها ومكانتها في العمل الإنساني»، مستذكرا «التكريم المميز من قبل الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير بتسميته قائدا للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني». هذا، ورحبت الكويت وبريطانيا أمس ببدء التعاون في مجال العدل والتوقيع بالأحرف الأولى على مسودتي اتفاقيتي تعاون في مجال تبادل تسليم المجرمين والمساعدة القضائية في المسائل الجزائية.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر أمس في ختام أعمال الدورة السابعة لمجموعة التوجيه المشتركة الكويتية ـ البريطانية التي استضافتها الكويت برئاسة نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط البريطاني توبايس الوود على مدى يومين.
وذكر البيان أن الاجتماع استعرض سبل تعزيز التعاون المشترك حيث أبدى الجانبان استعدادهما لتطوير أوجه التعاون الثنائي والارتقاء بها إلى مستويات تليق بالعلاقة العريقة التي تجمع البلدين.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي والتجاري والاستثماري والثقافي والتنموي والقضائي مع التشديد على أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين والعمل على تفعيل كل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وبحث العقبات إن وجدت والعمل على تذليلها.
وشدد الطرفان على أهمية تطوير مستوى العلاقات التجارية والاستثمارية من خلال تشجيع الاستثمار في القطاعات الحيوية والمجدية في كلا البلدين لاسيما فيما يخص مشاريع خطة التنمية للكويت ومشاريع البنى التحتية في بريطانيا إلى جانب العمل على زيادة التبادل التجاري وتبادل المشاركة في المعارض الدولية. وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون القائم في المجال العسكري مع اشارتهما إلى استعداد الجانب الكويتي للاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا البريطانية المتميزة في هذا المجال.
وعلى الصعيد الأمني بحث الجانبان سبل التنسيق والتعاون المتبادل بين الجهات الأمنية في كلا البلدين خاصة في مجال الهجرة وأمن الطيران، ووفقا للبيان بحث الجانبان التعاون الثنائي في المجالات الثقافية والعلمية عبر تكثيف التعاون بين المؤسسات العلمية والجامعات في البلدين مع بحث تقديم التسهيلات اللازمة للطلبة الكويتيين الدارسين في بريطانيا وبحث إمكانية زيادة أعدادهم.
وفي المجال الصحي شدد الطرفان على أهمية التعاون في مجال التدريب وتأهيل الكوادر الطبية الكويتية ودراسة السبل للاستفادة من التقدم الكبير في بريطانيا في المجال الطبي خاصة في مجال إدارة المستشفيات والعمل على الاستفادة منها بالكويت وتقديم التسهيلات اللازمة للمرضى الكويتيين ومرافقيهم الذين يتلقون العلاج في المستشفيات البريطانية.
السفير وليد الخبيزيتقليل رسوم التأشيرات الجامعية للطلبة الكويتيين
الخبيزي لـ «الأنباء»: نأمل تعميم التأشيرة الإلكترونية البريطانية أبريل المقبل
هالة عمران
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي انه تم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية إعادة المجرمين والمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجزائية خلال اجتماعات لجنة التوجيه الكويتية ـ البريطانية المشتركة.
وأوضح الخبيزي في تصريح لـ «الأنباء» انه تم إرجاء اجتماع «لجنة الطاقة» الى الاجتماع المقبل بين الجانبين، والمقرر عقده في بريطانيا خلال مايو المقبل، كاشفا عن تدشين الجانب البريطاني عملية تجربة التأشيرة الإلكترونية «aw2» والتي ستمكن المواطن الكويتي من الحصول على التأشيرة عبر الإنترنت، موضحا انه سيتمكن من استخراجها قبل ثلاثة أشهر من السفر، مشيرا الى انها ستكون محل تجربة حتى مارس المقبل، من خلال 2000 عينة سيتم اختيارها من خلال شركات الطيران والسفارة البريطانية، آملا تعميمها خلال ابريل 2016.
وأشار الى انه تم طرح ووضع معايير لإصدار التأشيرة للطالب الكويتي لتسهيل وتقليل مراحل إصدارها، مشيرا الى ترحيب الجانب البريطاني بتسهيل هذه الأمور، اضافة الى التباحث بين الجانبين فيما يخص تقليل رسوم «nhs» الخاصة بالتأشيرات الجامعية، وتوفير المقاعد الدراسية خاصة الطبية، كما بحث الجانبان دراسة إبرام مذكرات تفاهم بين جامعة الكويت وجامعات هربيس وبرمنغهام البريطانيتين.
وفيما يخص لجنة الهجرة لفت الخبيزي الى انه تم بحث أوضاع المتقدمين بطلبات اللجوء في بريطانيا من البدون والتي عادة ما يتم بحثها ومطابقتها مع قاعدة البيانات في الكويت، مشيرا الى ان الكويت أبدت استعدادها لترحيل من يحملون وثائق سفر صادرة من الكويت، كما ان هناك تنسيقا وتبادل معلومات مستمرين بين الجانبين.
ولفت الخبيزي الى ان اللجنة ناقشت أمن المطارات والرحلات خاصة بعد كارثة الطائرة الروسية، مما يستدعي تطوير وتبادل المعلومات ودراسة إمكانية تعزيز الأجهزة الأمنية في التصدي لمثل هذه الخروقات الأمنية، موضحا ان التعاون سيكون على اعلى المستويات التقنية، مؤكدا ان مطار الكويت لا يعاني من أي اختراقات أمنية، مشيرا الى ان اجتماعات اللجنة لم تتطرق الى أي مشاورات او محادثات سياسية.