Note: English translation is not 100% accurate
العديد من المطاعم العالمية والمحلية حجزت مواقعها داخل القرية
شرار: افتتاح قرية صباح الأحمد التراثية الجمعة.. وبوابات إلكترونية لسلامة الزوار
16 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


محميات طبيعية للنباتات والحيوانات البرية ومتاحف لدول مجلس التعاون في القريةتفتح قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية الكائنة في السالمي الكيلو 59 أبوابها أمام روادها من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي بعد غد الجمعة، وهي تأتي ضمن فعاليات الموسم السادس لمهرجان الموروث الشعبي، ولقد جرى تسخير كل الاحتياجات التي تتطلبها القرية، حيث تم تخصيص مراكز للإسعاف والشرطة والمستوصف والبلدية، ولقد اكتملت كل التجهيزات الأمنية بالتعاون مع الجهات المسؤولة في الدولة.
فقد قال المشرف العام على القرية المستشار في الديوان الأميري محمد شرار في تصريح صحافي إن وزارة الداخلية حرصا على سلامة وأمان رواد القرية قامت بوضع بوابات إلكترونية للكشف عن أي ممنوعات أو متفجرات أو ما شابه ذلك أثناء الدخول، ولقد وفرت الوزارة العدد الكبير من رجال الأمن داخل وخارج القرية لمتابعة أي تصرف مخل بالأمن والآداب، سواء من خلال الدوريـات الراجلة أو الثابتة، مشيرا إلى أن القرية مزودة بكاميرات المراقبة والتي تبلغ 16 كاميرا تغطي كل أنحاء القرية، وهي ترصد كل شيء يخل بالأمن.
وذكر شرار أن القرية هذا العام تطورت عن العام الماضي كثيرا بعدة جوانب، منها إنشاء محمية طبيعية للنباتات البرية التي اندثرت تقريبا في شبه الجزيرة العربية، ولقد تم أخذ بذورها من الجهات العلمية وزراعتها في هذه المنطقة، لكي يتعرف الناس على ما كان تنتج هذه الصحراء من نباتات، وتم عمل محمية صغيرة للحيوانات البرية والطيور التي كانت تعيش في تلك المنطقة مثل الحبارى، الغزال، الأرنب، الماعز، الإبل، الأغنام وما شابه ذلك، بحيث عندما تزور الأسرة هذا المكان يطلع أبناؤها على ما كان يمارسه الآباء والأجداد وما كان هو موجود.
أوضح أن متاحف دول مجلس التعاون الخليجي الست، قامت الدول مشكورة بالموافقة على العمل على تجهيز تلك المتاحف بالشكل الذي يخدم أغراض هذه القرية، ويخدم تواجد المواطن الخليجي، ولقد تمت توسعة متحف الكويت بإضافة جناح كامل له، وجرى تسليمه للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي قام بتجهيزه، واستكمال كل المرافق المطلوبة، وسيكون ذا تصميم متميز سينال إعجاب الزوار، لافتا إلى أنه تم إنشاء بحيرة كبيرة في القرية لعشاق صيد السمك والحداق من رواد القرية، لكي تستطيع الأسرة ممارسة هذه الهواية في الصحراء والاستمتاع وقضاء أوقات ممتعة وسط الطبيعة الخلابة، مع إنشاء مطعم متخصص في الأسماك بمحاذاة البحيرة سيقوم تلبية رغبات الزوار، لاحظنا أن هناك الكثير من العوائل تشكو من قلة أماكن الاستراحة، حينما تنتهي من الجولة في المتاحف والأسواق والأماكن الترفيهية، فهي تبحث عن مكان للراحة، ولقد تم توفير هذا العام أماكن مجانية للاستراحة أكثر من 20 خيمة داخل القرية.
ولفت شرار إلى إقامة مخيم خارج القرية بالاتفاق مع أحد المواطنين، الذي يضم ألعابا للأطفال ومرافق متعددة، لكن اشترط عليه عدم مبيت العائلات داخل المخيم، والالتزام بالأسعار التي تم تحديدها بخمس دنانير لليوم الواحد، وسوف تحتضن عدة فعاليات للفرق الشعبية أسبوعيا أيام الخميس والجمعة والسبت، إلى جانب أن هناك مسرحية لرواد ستقدم خلال الفترة المقبلة تزامنا مع الاحتفالات الوطنية للفنان طارق العلي، وستقدم عروضها على مسرح القرية الذي يتسع لأكثر من 1500 شخص، وسيكون مجهزا تماما للعرض المسرحي، إضافة إلى إقامة عدة أمسيات شعرية، وستكون هناك أيام مخصصة للجــاليات والسفــارات الأجنبية منها السفارة الهندية وغيرها.
مطاعم محلية وعالمية
إلى ذلك ومع الترقب والاستعداد لاستكمال الاستعدادات اللازمة لافتتاح الموسم الثاني لقرية صباح الأحمد التراثية، فإن عدد المطاعم العالمية والمحلية التي وقعت عقود مشاركتها أو التي تعتزم المشاركة مازال في ازدياد مع انضمام أسماء مميزة من هذه المطاعم الشهيرة التي تضم حتى الآن أكثر من 16 مطعما ومقهى منها أمريكانا، صب واي، كبابجي، باسكن روبنز، كاريبو كافي، الحلاب وغيرها مما يقدم للزوار فرصة الاستمتاع بقهوتهم أو وجبتهم المفضلة بينما يتابعون جولتهم في القرية التي ستكون مفتوحة للجميع طوال أيام الأسبوع، بينما يتم تخصيص أيام نهاية الأسبوع للعائلات.
وتعزيزا لفكرة التواصل مع التراث الحضاري، فإن الفعاليات المتعلقة بالطعام وما يتبعه من محلات ومطاعم ومقاه قد تم تتويجه بركن مخصص لمهرجان الطبخ الشعبي والذي يقدمه طهاة متخصصون للتعريف بالأطباق التراثية من تاريخ الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة أن بعض الأكلات والأطباق قد أصبحت بعيدة عن الجيل الجديد مما يجعل هذا المهرجان فرصة تواصلية لطيفة لاستعادة صفحات جميلة وطيبة من تراثنا. وجاء هذا الإقبال المميز نتيجة النجاح المميز الذي حققته القرية في موسمها الأول، والذي شهد ما يزيد على 200.000 زائر مما يعكس حجم الاهتمام الذي لقيته القرية، وكذلك الحضور الكبير للعائلات والزوار من الكويت ودول الخليج لما يشكله هذا الصرح من إضافة بارزة كمشروع وطني وتراثي على مستوى الكويت والمنطقة.
وكانت القرية قد شهدت توسعة وتطويرا كبيرا من ناحية التصميمات الجديدة والتحسينات والمرافق التي تمت إضافتها لتجعل من كل دقيقة داخل القرية متعة لجميع أفراد العائلة وللزوار جميعا. وتم تخصيص منطقة واسعة للمطاعم والمقاهي لتوفر للزوار وقتا للراحة والاستمتاع بالغداء والعشاء في أجواء لطيفة وراقية، ليتم بعدها متابعة رحلتهم وجولتهم داخل معالم القرية ومشاهدة الأنشطة والفعاليات العديدة التي تنطلق في جو من المتعة والأمان والراحة.