Note: English translation is not 100% accurate
خلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الوطني الـ 13 «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» برعاية وحضور ناصر المحمد
الياسين: ضرورة نشر الوسطية وتعزيز الولاء والوفاء للكويت البابطين: إبراز قيم التسامح وتقبل الآخر والاهتمام بالمناهج الدراسية
16 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء










المحمد: نثمن دور المؤتمر لتكريم نخبة من أهل الماضي والحاضر والمستقبل من أبناء الكويت
الخشتي: «زين» شريكاً رئيسياً للمبادرات المساهمة في ترسيخ الهوية الوطنية
الجوعان: ضرورة تشكيل مجلس وطني للشباب
إياد الخرافي: تعلمنا من والدي مبادئ التراحم والديموقراطية في مختلف نواحي الحياةمحمود الموسوي
برعاية وحضور سمو الشيخ ناصر المحمد افتتح أول من أمس المؤتمر الوطني الثالث عشر«من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي»، في مكتبة البابطين، حيث اعرب سموه عن بالغ سعادته لحضور حفل الافتتاح، متقدما بالشكر للقائمين على المؤتمر الذي يرعى ويكرم نخبة من أهل الماضي والحاضر والمستقبل من أبناء الكويت، داعيا الله أن يحفظ الكويت في ظل صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وشعبها الوفي.
كما تقدم سمو الشيخ ناصر المحمد بجزيل الشكر للشاعر ورجل الأعمال عبدالعزيز البابطين على استضافته لفعاليات المؤتمر في مكتبة البابطين للشعر العربي.
وبدأ بكلمة لرئيس المؤتمر المحامي يوسف الياسين، أوضح فيها أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز قيم الولاء والوفاء لوطننا الكويت ونشر معنى الوسطية والوطنية في المجتمع، واحياء سير وقدوات لشخصيات كويتية مؤثرة في تاريخها، وتعزيز مفهوم ادبيات الحوار الإيجابي في المجتمع، وتغيير مفاهيم الشباب السلبية، وغرس المفاهيم الإيجابية، واخيرا غرس مفهوم المعايشة بين أطياف المجتمع الواحد.
وأشار الياسين إلى أن «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» مؤتمر وطني كويتي يكرم سنويا نخبة من خيرة أبناء الوطن في شتى مجالات العمل الوطني والخيري ورسالته وأهدافه وغاياته وقيمته مستمدة من عادات وتقاليد ذلك المجتمع المتماسك والمتآخي والمتلاحم، مضيفا أنه ومنذ انطلاق دورته الأولى وهو يعلي من قيمنا الوطنية والأخلاقية والمجتمعية، وتعزيز المواطنة المتغلغلة بداخلنا جميعا خاصة تلك التي تزيد من تلاحم وتمازج أبناء الكويت وتجمعهم على قلب رجل واحد، مبينا أن المؤتمر هذا العام يكرم 8 من الرموز الوطنية المتوفين، كمحور رئيسي للفعاليات، فضلا عن اضافة محورين وهما محورا أبنائي الشباب وتجربة نجاح، لافتا إلى أن المؤتمر يسعى جاهدا لنبذ آثار العصبية القبلية أو الطائفية أو السياسية أو العائلية.
وبين أن الرموز المكرمة في المؤتمر الوطني الثالث عشر هم: فارس السياسة العم جاسم محمد الخرافي، والاقتصادي الماهر العم عبد العزيز ثنيان الغانم، وقوية الشكيمة العمة موضي عبد العزيز العتيقي، والرياضي والرئيس الفخري العم خضير مشعان المشعان، وعضو المجلس التأسيسي العم عباس حبيب المناور، والنائب العام الأمين المستشار حامد صالح العثمان، وصاحب العطاء السياسي العم هيف سعد الحجرف، وصاحب الحضور الاجتماعي العم وليد عبد الرحمن الرويح.
من جانبه، قال ممثل شركة زين للاتصالات وليد الخشتي، إن الشركة تعتبر نفسها شريكا رئيسيا للمبادرات التي تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، لذلك حرصنا على أن نكون جزءا من هذه الفعالية التي تحمل أهدافا وافكارا نبيلة تعكس القيم الأصيلة التي جبل عليها أهل الكويت، لافتا إلى حرص «زين» على أن تكون جزءا من نجاح هذا المشروع الذي يخاطب الشباب ويغذي روح الوسطية والاعتدال ويعزز وحدة الهوية الوطنية، وهي المبادئ التي تبنتها شخصيات عظيمة من الرعيل الرائد، طالما أثرت مواقفهم ومبادئهم في حياتنا قبل ان يرحلوا عنا.
وأكد الخشتي على أن الشباب وما يتحلى به من عزيمة وإصرار قادر على ممارسة دوره بفاعلية ولكن ينقصه المزيد من الدعم والالتزام والاهتمام، وإذا ما توافرت له الأرض الخصبة للإبداع، فإن ذلك بدوره سيصب في صالح مستقبل هذا الوطن، موضحا أن شركة زين التي تعد من المؤسسات العريقة في المجتمع الاقتصادي والتجاري التي تهتم بهذا الجانب جيدا، وهي في هذا الإطار تقوم بدعم الأنشطة الوطنية والاجتماعية التي تسهم في دفع عجلة التقدم والتنمية، مؤكدا في ختام حديثه أن «زين» ستظل ملتزمة بتسخير إمكانياتها المادية والبشرية بالشكل الذي يعزز الروابط مع الجهات والمؤسسات المختلفة في المجتمع الكويتي، وعلى وجه الخصوص تلك التي تعمل على تعزيز قيمنا الوطنية الجميلة.
بدوره، تحدث رجل الاعمال عبد العزيز البابطين في محور ابنائي الشباب، مؤكدا ان الكويت وطن الجميع وتقع علينا مسؤولية المحافظة عليها، لافتا الى ان حب الوطن ليس مجرد شعار وانما عمل ومسؤولية، مشيرا الى ان اهل الكويت عاشوا معا اسرة واحدة وواجهوا صعوبات الحياة بالوحدة الوطنية قلبا وقالبا، وادركوا ان عناصر قوتهم في محبتهم وترابطهم، لافتا الى ان الوحدة الوطنية مترسخة ومتجذرة وليست جديدة، وان محاولات شق الوحدة الوطنية لن تجد لها مكانا، لم ولن تنجح في تحقيق اهدافها المقيتة.
واوضح البابطين، انه لا خوف على وحدتنا الوطنية الا انه لا بد من تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية والاهتمام بالمناهج الدراسية وتضمينها تقبل الرأي والرأي الآخر، ولا بد ان تؤدي الاسرة دورها في تعزيز كل ما من شأنه تعزيز المحبة والتآلف بين أفراد المجتمع وابراز قيم التسامح وقيام وسائل الاعلام بدورها والابتعاد عن اثارة النعرات لما فيه مصلحة الكويت.
من جهتها، قالت عضو الفريق الاستشاري للمؤتمر المحامية كوثر الجوعان: يأتي المؤتمر ونحن أمام رسالة نسعى لتعميق مفهومها وغايات وطنية وقيمية تتمثل في عدة أهداف رسمت إستراتيجية المؤتمر، وتنطلق من مفهوم المواطنة والوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء لوطننا الغالي الكويت.
ولفتت الجوعان الى ان ما يحدث اليوم من إهمال يتعرض له شباب يقع في دائرة مسؤولية كل الجهات المعنية بتقديم الخدمات لهم، مشيرة إلى أن الروتين أحد معاول الهدم أمام إبداعات الشباب، اضافة الى عدم الاهتمام وعدم توفير ما يساعدهم على عرض مواهبهم وإبداعاتهم برغم وجود الجهات التي تستوعب أنشطتهم، مؤكدة على ان الإدارة الرشيدة للدولة ترتكز على الثروة البشرية منها ولأن مجتمعنا شبابي فنصف الثروة البشرية من شبابنا، وقد أكد صاحب السمو الأمير على ضرورة الاهتمام بالشباب ورعى مؤتمرهم وأنصت لمشاكلهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم ومبادرتهم، كما أكد سموه على أهمية تعزيز المواطنة والتنمية البشرية والتعليم.
ودعت الجوعان إلى تأسيس مسار جديد بشراكة شبابية مثمرة وبناءة في صناعة اتخاذ القرار، مقترحة آلية لتنفيذ ذلك المسار تتمثل في تشكيل مجلس وطني للشباب يقوم بمتابعة أنشطة الشباب وتيسير أمورهم عبر مؤسسات هيئة الشباب والرياضة لتعزيز مشاركتهم في رسم وتنفيذ البرامج والسياسات لبناء مستقبل واعد لوطننا.
وتحدث م. اياد جاسم الخرافي عن مناقب والده الراحل جاسم محمد الخرافي، تناول جوانب مهمة ومضيئة من حياته، منوها بما تعلمه واشقاؤه من والدهم من مبادئ التراحم والتواد والديموقراطية في مختلف مناحي الحياة والحرص على صلة الرحم والأصدقاء وزيارة الدواوين.
واشار الخرافي الى حرص والده على تربيتنا ان هناك رأيا ورأيا آخر، كما كان دائما يردد «نام مظلوم ولا تنام ظالم»، ومن كان يتابع حياته السياسية والبرلمانية يدرك انه ظلم كثيرا، ولكن في نهاية المطاف كان يظهر الحق، لافتا الى انه كان يفصل بين عمله وما يتعرض له افراد أسرته، فكان يحرص من خلال مناصبه المختلفة طوال السنوات الماضية على ان يؤدي واجبه على اكمل وجه خدمة للوطن والمواطن، وحتى بعد وفاته تعلموا منه الكثير.
وفي السياق ذاته، استعرض عبد العزيز العثمان مناقب الراحل المستشار حامد صالح العثمان ودوره البارز على الساحة القانونية واقرار العدالة بين الناس، موضحا ان اخلاقه كانت كريمة منذ تعيينه وكيل نيابة عام 76 وانتقاله كقاض بالمحكمة الكلية عام 82 الى ان اصبح النائب العام في سنة 2002، الى ان دخل في مرحلة المرض ورقد في مستشفى ابن سينا في العام 2010.
واضاف العثمان، ان المستشار حامد العثمان كان يعرف قدر وطنه وأسرته، داعيا الله ان يوفيه خير الجزاء، وعزاؤنا انه في دار افضل من الدنيا لأننا قد فقدنا الصديق والاخ والذي افتقدته أسرته كونه لم يقصر ابدا تجاهها برغم انشغاله بعمله ومهامه العديدة، لافتا الى ان رحيله كان قاسيا على قلوبنا ولكن هذه ارادة الله سبحانه وتعالى، لافتا الى ان كل اصدقائه كانوا يعتبرونه كأخ لم تلده امهاتهم، مبينا انه كان كتوما لا يبوح بما يضايقه في عمله، كما كان قليل الكلام وان تكلم الكل يسمع له، لافتا الى ان المرض قد ظهر عليه فجأة وسافر الى اميركا وبريطانيا وحينما علم بمرضه الخطير كان دوما يذكر الله وتقبل مرضه بشكل طبيعي الى ان اشتد عليه المرض في آخر عام وبدأت حالته الصحية في التراجع وفاضت روحه الى بارئها.
وفي النهاية، تحدث حفيدا المرحوم خضير المشعان، خالد المشعان وطالبا بالتنقيب عن مناقب جدهما، حيث استعرضا جوانب مهمة من حياته ودوره المؤثر في بناء شخصية ابنائه، مؤكدين ان جدهما كان مثالا للرجل العصامي المحب لوطنه، كما كانت له ايد بيضاء في نشأة الرياضة الكويتية، وكان من مؤسسي نادي الكويت الرياضي.
وفي الختام كرم راعي الحفل سمو الشيخ ناصر المحمد عائلات رموز المؤتمر الثالث عشر والشركات الراعية ومحاضري اليوم الاول بمشاركة رئيس المؤتمر المحامي يوسف الياسين.
عيال بوناشي..«كلمة حق»
قدم الطفل عمر بو ناشي، والطفلة لؤلؤة بوناشي فقرة تحت عنوان «كلمة حق»، تناولا فيها دور رجال ونساء الكويت في الحاضر، مقارنة برجال ونساء الكويت في الماضي، وكانت عبارة عن «اسكتش» بصورة مختصرة، فقالت لؤلؤة: «حريمنا قبل كانوا شايلين البيت على راسهم، شقوا وتعبوا وايد، اما بناتنا.. يا اختي عليهم اخلاق وجمال، ووقت الصجية قدموا ارواحهم لاجل الوطن.
وقال عمر: «الله عليكم يا شباب الكويت، اجدادنا جلبوا بهالديرة وعبروا البحور من اجل تجارتهم، وكل تعاملهم كان بكلمة تم، وبنوا السور وافعالهم، اما شباب اليوم فهم نور سور اليوم، وراح اسجد لله لاني خلقني كويتيا، وردت لؤلؤة:«وانا كويتية»، ممكن نختلف على كل شي الا حب الكويت واميرها.
عمر:« احنا جيل المستقبل، واحنا صغار نشوف ونفعل كل شي يسوونه الكبار، واذا تعودنا على شي، صعب نغيره تالي، ثم ردد عمر ولؤلؤة:» حكامنا ونحبهم، واهل الكويت جسد واحد.
وخلال العمل الثنائي لابناء بو ناشي على مسرح مكتبة البابطين، قالت لؤلؤة لعمر: عرفت اللي ابتسامته ما تفارقه، وديوانه مفتوح للجميع، واحلى واحد قاعد جدامنا.. سمو الشيخ ناصر المحمد، فضحك سموه وصفق الجميع.