Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: 37 صنفاً من نخيل التمر في الكويت الكثير منها مهدد بالأمراض والآفات الحشرية
مبارك الهيفي يحصد المركز الأول لجائزة أفضل سلالة نخيل تمر كويتية
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


100 مليون شجرة نخيل في العالم 90% منها في الدول العربية ويقدر إنتاجها بحوالي 5.7 ملايين طن من التمور
دارين العلي
أعلن مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري عن اسماء الفائزين الثلاثة في جائزة المعهد لأفضل سلالة نخيل تمر جديدة، في أولى دوراتها، حيث استحدثها المعهد في العام 2014 في إطار خططه الجديدة التي تستهدف تنمية ثروات البيئة الوطنية وتشجيع المزارعين على تطوير سلالات جديدة من نخيل التمر وتنويع أصولها الوراثية.
ولفت المطيري خلال الاحتفال الذي اعد للمناسبة صباح أمس بحضور مدير عام الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بالوكالة وعدد من المزارعين والمهتمين بالزراعة والنخيل بشكل خاص، إلى أن نخيل التمر يعد أحد المصادر المهمة في مجال التغذية، وأنه من الموروثات التي ينبغي أن تحتل موقعا من الاهتمام.
وبين المطيري ان هناك 37 صنفا من نخيل التمر الموجودة في الكويت الكثير منها مهدد بالأمراض والآفات الحشرية، ويلاحظ أنه رغم تنوعها الا أنه يتم التركيز فقط على زراعة أصناف محددة.
وأوضح المطيري أن التمر يعتبر من الثمار ذات القيمة الغذائية العالية وقد اعتمد عليه العرب قديما في حياتهم اليومية، وتعتبر بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا من أقدم الدول التي قامت بزراعة أشجار النخيل.
وذكر المطيري ان هناك 100 مليون شجرة نخيل في العالم 90% منها في الدول العربية ويقدر إنتاجها بحوالي 5.7 ملايين طن من التمور سنويا وقد حظي هذا الإنتاج خلال السنوات الأخيرة بموقع مناسب في عمليات التصدير والتبادل التجاري وقد قدرت منظمة فاو أن معدل الإنتاج العالمي من التمر ارتفع خلال الفترة من عام 1990 وحتى العام 2009 بنسبة تصل إلى 91.2%.
وأشار إلى أن معهد الأبحاث يمتلك تجربة رائدة في تطوير واستخدام تقنيات الزراعة النسيجية لإكثار النخيل وكذلك مساعدة الجهات المعنية والمزارعين في الاستفادة من التقنيات الحديثة الصالحة للتطبيق تحت الظروف المحلية لتجنب المخاطر الزراعية ورفع الإنتاج وجودة التسويق، مشيرا إلى ان المعهد أنشأ في منتصف التسعينيات مختبرا متكاملا خاصا بالزراعة النسيجية وجهزه بأحدث الأجهزة ذات المواصفات الحديثة، ليضاهي أفضل المختبرات المتخصصة في هذا المجال.
وأوضح ان مختبر المعهد انتج ما يزيد عن ربع مليون نخلة نسيجية، ويبلغ إنتاجه السنوي حاليا حوالي 50 ألف نخلة نسيجية، كما أن المعهد يعتز بإنجازه المهم في إنتاج نخيل مهجن لا تحتوي ثماره على نواة، كما أن الباحثين في المختبر نجحوا في تطوير أكثر من 32 صنفا من الأصناف المختارة، ومنها برحي، إخلاص، نبوت سيف، هلالي، سكري، مجدول، الشيشي، البريم، الخضري، والعويدي وغيرها.
وبين ان الجائزة تقدم 30 من المزارعين والمهتمين، وتم إخضاع الثمار للتقييم من قبل لجنة تحكيم شكلها المعهد من كوادره المتخصصة ضمت خبراء في مجال النخيل من خارج المعهد، وقامت اللجنة بتقييم الأصناف المتقدمة وفرز عشرة أصناف جديدة من سلالات النخيل لهذا العام، تم اختيار الثلاثة الأوائل منها لنيل الجائزة وذلك حسب المعايير الموضوعة من قبل لجنة التحكيم.
وأضاف المطيري أن للفائز الأول الحق في اختيار اسم الصنف الجديد، على أن يحتفظ المعهد بالأصول الوراثية وأن يقوم بالتعريف بالصنف الجديد إلى جانب عمل البصمة الوراثية DNA ومساعدة الفائز على تسجيله لدى الجهات القانونية، مع التزام المعهد بإنتاج 1000 نخلة نسيجية من نفس الصنف الفائز (بارتفاع 10 - 15 سم) يقوم المعهد بتسليمها إلى الفائز بعد ثلاث سنوات من تاريخ إعلان فوزه بالجائزة.
وقد احتل المركز الأول مبارك الهيفي والمركز الثاني خليل الشامي والمركز الثالث ناصر العبودي.