Note: English translation is not 100% accurate
النادي العلمي استضاف «إنقاذ البيئة.. نماذج وحلول»
14 يناير 2016
المصدر : الأنباء
حمد العنزي
تحت رعاية النادي العلمي الكويتي وفي مقره نظم فريق درع الطبيعة أول من أمس الثلاثاء حلقة نقاشية تحت عنوان «إنقاذ البيئة.. نماذج وحلول»، استضاف خلالها أمين سر المبرة التطوعية البيئية محمود اشكناني، والباحث الكيميائي عبدالله اليتيم، والمزارع ناصر العازمي.
بداية تحدث أمين سر المبرة التطوعية البيئية محمود اشكناني عن مشاكل البيئة في الكويت من حيث أماكن الزراعة والأماكن السياحية مثل جزر كبر وقاروه وأم المرادم، وكلها جزر مجانية، موضحا أنه بسبب ذلك نجد عدد المرتادين كبيرا للغاية، ويكثر فيها الطراريد صيفا والتي تفوق مساحة تلك الجزر، خاصة أن المناطق محدودة مما يخلق كارثة بيئية محققة.
وأضاف اشكناني: «من ناحية أخرى هناك المخلفات التي تلقى في الخليج، والصيد الجائر، والصرف الصحي، وحاملات النفط، والعوامل الطبيعية كالاحتباس الحراري، وثقب الأوزون، وارتفاع الحرارة، كما أن شط العرب يلقي بترسبات طينية نحونا».
وبين اشكناني أن المبرة كجهة تطوعية لا تحاول منافسة الجهود الحكومية، وعقب الغزو كانت هناك قوارب غارقة ما دعا الشباب إلى البدء في التوجه نحو خدمة البيئة من أجل إعادة تأهيل المناطق المنكوبة بالوقاية والحماية والتنمية، موضحا بالأرقام كم المخلفات ومنها على سبيل المثال أنه عام 2002 وجد 65 طنا من تلك المخلفات في جزيرة قاروه.
وعلق أشكناني علي المرجان مبيننا أنه في الماضي كنا نعتقد أن البحر ما هو إلا مكب للنفايات، شارحا ماهية المرجان بالقول: «المرجان كائن رخوي صغير يتمدد حتى نصف متر، ويبني له بيت من هيكل كلسي، ويتواجد في الكويت بـ 38 نوعا، موزع من المسيلة وحتى النويصيب، ويعتمد على حياة تكافلية مع الطحالب». بدوره أكد الباحث الكيميائي عبدالله اليتيم أن العمل التطوعي دائما ما يغلب على العمل الحكومي، وذلك لأن الجانب التطوعي يأتي مستمدا من الموهبة، وأنه في تسعينيات القرن الماضي وعقب الغزو بدأ تشييد الهيئة العامة لشؤون البيئة، وكانت هناك مشكلات بيئية متراكمة، مستمرة حتى الآن.