Note: English translation is not 100% accurate
المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين: الإرهاب والطائفية نتيجة حتمية لاختلال المعايير الدولية
23 يناير 2016
المصدر : الأنباء

تابع المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين بمزيد من الاهتمام والأسى خلال الأسابيع القليلة الماضية المشهد الدامي في العالم الإسلامي، والذي يعبر عن حالة عدم الاستقرار والفوضى التي تعيشها دولنا العربية والإسلامية والتي أسفرت عن جملة من الأحداث الإرهابية والطائفية الدامية من تفجيرات جاكرتا في اندونيسا واسطنبول في تركيا، إلى هدم المساجد والتصفية الطائفية الممنهجة والمتواصلة في العراق، وكلها حوادث تأتي في إطار مخططات الفوضى التي تهدف إلى إعادة رسم شرق أوسط جديد، والعبث بالخرائط على غرار اتفاقية سايكس بيكو مشؤومة الذكر، وإثارة الأحقاد الطائفية المقيتة التي تقف وراءها جماعات وميليشيات إرهابية مدعومة من دول ذات مشاريع توسعية طائفية تهدد استقرار المنطقة بأسرها.
لقد أكدنا مرارا ان الارهاب لا دين له، والطائفية المذهبية التي تغير الديموغرافية السكانية وتهجر وتروع المواطنين الامنيين كما يحدث في العراق الان، وتهدم المساجد لا علاقة لها بالإسلام، بل انها جزء من مخططات توسعية لانظمة ارهابية وان كانت تدعي انها تتحدث باسم الاسلام وتدافع عنه وترفع شعاره. وتحدث بعجز وصمت دولي مريب.
والمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين يدين بشدة هذه السياسات الإرهابية والطائفية التي تقتل وتسفك دماء الأبرياء والعزل مهما كان فكرهم او عقيدتهم، وايا كان مصدرها، ويؤكد المنتدى ان هذه الحالة من الفوضى هى نتيجة حتمية لاختلالات التي يعاني من النظام الإقليمي ولغياب معايير الحرية والعدالة في المجتمع الدولي، لذلك يدعو المنتدى منظمة التعاون الاسلامي اولا للقيام بدورها تجاه قضايا وشعوب العالم الاسلامي ويحمل المنتدى المجتمع الدولي والامم المتحدة ومجلس الأمن مسؤوليته التاريخية ازاء هذه الموجة الجارفة من الاضطرابات والفوضى المنظمة والتي ستعصف باستقرار الغرب قبل الشرق.
ويؤكد المنتدى ان محاربة الارهاب تحتاج معالجات دولية جذرية ومبادرات جادة من الأنظمة والمجتمع الدولي الذي يدعي انه يحارب الارهاب دون وجود حقائق ملموسة على الارض حتى تتوقف هذه الحالة من الفوضى التي نشهدها ويعاني منها الجميع على حد سواء.