Note: English translation is not 100% accurate
مدير عام مؤسسة الإنتاج البرامجي: اللغة العربية هي الحصن المنيع لحماية هويتنا
23 يناير 2016
المصدر : الأنباء - الدوحة ـ كونا
أكد المدير العام لمؤسسة «الانتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية» علي حسن الريس ان اللغة العربية هي من اهم الحصون التي تحمي مستقبلنا من فقدان الهوية وتحافظ على انتمائنا لديننا الحنيف وامتنا العربية.
وقال الريس لـ«كونا» على هامش مشاركته في الدورة الثانية لمنتدى النهوض باللغة العربية «التنشئة اللغوية للطفل العربي - الواقع وآفاق المستقبل» والتي تستمر على مدى يومين «ان الاهتمام بتمكين اطفالنا من ناصية اللغة العربية واجب وطني واخلاقي تتشرف المؤسسة بتأديته».
وذكر ان المؤسسة ومنذ انشائها اعتمدت اللغة العربية الفصحى في جميع برامجها وذلك لايمانها بأنها تساعد الطفل على فهم ما يسمع وتكون الحس اللغوي لديه.
واضاف انها تشجع الطفل ايضا على ترجمة انفعالاته لغويا كما تحسن من طريقة تعبيره عن متطلباته واحتياجاته وتزيد من حصيلته من المفردات والتعابير.
وعما يتم انتاجه وعرضه على الشاشات الخليجية من برامج للاطفال أوضح الريس ان الانتاج الاعلامي الحالي يتوزع على المسلسلات والبرامج الاجنبية بنسبة تقارب الـ 60 الى 70% وبرامج محلية ومسلسلات عربية متفاوتة المستوى بنسبة تقترب من 30% اضافة الى الانتاجات المحدودة على مواقع التواصل الاجتماعي بحدود 10%
وحول هذا الخصوص شدد الريس على اهمية تحصين الطفل العربي بقيم واذواق ثقافة حضارته اولا قبل تعريضه للبرامج والمسلسلات الاجنبية التي يتم تصديرها من قبل حضارات تحمل في طياتها ايحاءات وقيم وثقافات مغايرة.
واشار الى ان اغلب برامجنا ومسلسلاتنا العربية تركز على الجانب الاجتماعي والاسري اكثر من التركيز على ذات الطفل من الناحية النفسية والعلمية.
وعن دور المؤسسات الاعلامية والاعلاميين تجاه الطفل العربي اكد الريس اهمية تحقيق الاهداف في هذا الجانب من خلال تخصيص ميزانيات مناسبة لانتاج اعلام فعال بأيدي مبدعين قادرين على الابتكار وتجنب التقليد.
واستذكر في هذا المجال تجربة المؤسسة الرائدة في انتاج برامج الاطفال كبرنامج «افتح ياسمسم» التربوي والتعليمي الذي قدمت فقراته بلغة عربية سليمة من خلال حلقاته التي امتدت على مدى اكثر من عشرة اعوام واستفاد منها متابعيه.
ولفت الريس الى انه وبعد مرور نحو 40 عاما على انتاج «افتح ياسمسم» «لم يتم انتاج برنامج شامل وتربوي وتعليمي وممتع مماثل له وذلك لانه ببساطة امتاز بكل ما ينقص برامجنا الحالية».
وعن مشاركته في اعمال المنتدى اعرب عن سعادته بالمشاركة في جلساته التي تعزز مكانة مؤسسة «الانتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية» كأحدى الجهات الساعية لتمكين اطفالنا العرب من لغتهم العربية العظمى.
وتشمل محاور المنتدى الذي تنظمه «المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية» عضو «مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الاسرة العربية» دورها في تعزيز اكتساب اللغة العربية عند الاطفال ودور المحيط الاجتماعي العام والاعلام في تنشئته لغويا.
كما تشمل مناهج تعليمها في مرحلة رياض الاطفال وتطويرها ومنطلقات اساسية من تطوير تعليمها وتعلمها في المرحلة الابتدائية بالاضافة الى اثر تعليم اللغات الاجنبية على تعلمها بمرحلة الطفولة.