Note: English translation is not 100% accurate
«النجاة الخيرية» تثمّن استضافة مؤتمر المانحين الرابع للمؤسسات غير الحكومية
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء

قال مدير عام جمعية النجاة الخيرية د.محمد الانصارى إن الكويت حكومة وشعبا وضيوفها من الجاليات الوافدة، حققوا السبق والريادة في دعم ومساندة القضية السورية وجادوا بالغالي والنفيس من أجل تفريج كربات النازحين، الذين يعيشون ظروفا غير إنسانية.
وثمّن استضافة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لمؤتمر المانحين الرابع للمؤسسات غير الحكومية لإغاثة ونجدة الشعب السوري الشقيق، لافتا الى ان المؤتمرات الثلاثة السابقة كان لها الأثر البالغ والواضح في التخفيف عن معاناة النازحين السوريين وتقديم المساعدات العاجلة والضرورية لهم، مشيدا باختيار الكويت رئيسا في مؤتمر المانحين العالمي الرابع والمزمع انعقاده في فبراير المقبل بالعاصمة البريطانية لندن.
وأكد الأنصاري ان جمعية النجاة الخيرية قامت بجهود حثيثة تجاه هذا المصاب الجلل، وحرصت الجمعية على الإيفاء بتعهداتها خلال المؤتمرات الثلاثة الماضية، علاوة على عملها الدائم في الميدان، حيث سيرت الجمعية عشرات القوافل الإغاثية، وتحركت الفرق التطوعية في عمل منظم وراق لزيارة مخيمات النازحين والوقوف على أبرز احتياجاتهم وتقديم العون لهم، وكلنا أمل أن ينعقد المؤتمر الخامس في الكويت، ولكن هذه المرة لإعمار سورية وإعادة ترميم البنية التحتية وإقامة المؤسسات التعليمية والتربوية والصحية والمشاريع الخيرية والإنسانية بعد زوال الطاغية، وما ذلك على الله بعزيز.
وبين الانصاري أن ما يميز جمعية النجاة الخيرية ولجانها والعمل الخيري الكويتي كافة هو المؤسسية والتميز والريادة والسرعة والدقة في تنفيذ المشاريع وإعداد الدراسات العلمية التي تعكس جدوى وثقل تلك المشاريع واعداد المستفيدين منها، وفوق كل هذا الشفافية والمصداقية والمتابعة الجيدة عن كثب للأعمال الخيرية والإنسانية، والتعاون اللامحدود مع وزارتي الشؤون والخارجية، وتوثيق الأعمال خطوة بخطوة مما يجعل المتبرع وكأنه مشرف بنفسه على سير مشروعه الخيري، فنحن قنطرة تواصل بين المتبرعين والمستحقين وهذه امانة منحنا إياها أهل الكويت، أسال الله جل وعلا أن يعيننا على أدائها.
وأوضح أن أهل الكويت جبلوا على إغاثة الملهوف وتفريج الكربات منذ قديم الأزل والتاريخ يشهد ويسطر في صفحات من نور رجال ونساء الكويت الأخيار الذين بادروا من أجل خدمة المسلمين، وها هو التاريخ يعيد نفسه فترى الفرق التطوعية الكويتية وهي تجوب العالم بحثا عن الضعفاء والمرضى والفقراء لتقدم لهم مما جاد به العلي القدير على أهل الكويت والذي يعكس حب هذا الشباب للموروث الإنساني الذي نقله لهم الأباء بل وتعهدهم لهم بالرعاية والاهتمام ليكون عنوانا للكويت فعندما تذكر الكويت أول ما يتبادر إلى الذهن الريادة والتميز في العمل الخيري والإنساني. مختتما تصريحه بشكر أهل الخير جميعا الذين تبرعوا لجمعية النجاة الخيرية خاصة ولأخواتها من الجمعيات والمؤسسات الخيرية الأخرى عامة، فهدفنا وغايتنا واحد، ونحن نتنافس تنافسا شريفا في تصدير الخير والعون والدعم للضعفاء والمعوزين والمحتاجين.