Note: English translation is not 100% accurate
نفى وجود نقص في الأدوية وأكد تعاون جميع المستشفيات وتنفيذ خطة الطوارئ
الفرهود: مستشفى الجهراء استقبل 90 حالة مصابة وتحويل 21 إلى « البابطين» و2 إلى «الفروانية» و5 في «مبارك»
17 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
قال مدير منطقة الجهراء الصحية د.عبدالعزيز الفرهود امس ان عدد الحالات التي استقبلها مستشفى الجهراء من جراء حريق الجهراء بلغ 90 حالة تفاوتت فيها الاصابات ما بين الطفيفة والمتوسطة والشديدة.
واكد الفرهود في تصريح للصحافيين عقب زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد انه تم التعامل مع جميع الحالات التي وصلت الى مستشفى الجهراء بمهنية عالية، مشيدا بتعاون جميع الاطراف.
واضاف انه يوجد حاليا 25 مصابة في المستشفى متوزعة ما بين الحالات المتوسطة وفوق المتوسطة، اضافة الى انه تم تحويل 21 حالة الى مركز البابطين للحروق منها حالات خطيرة جدا وحالتان الى العناية المركزة في مستشفى الفروانية و5 حالات الى العناية المركزة في مستشفى مبارك منهما 3 حالات خطرة.
وتوقع الفرهود ان تطول فترة علاج بعض المصابين نظرا لان بعض الحروق شديدة، مؤكدا ان ما حصل الليلة قبل الماضية يعتبر «فاجعة كبيرة» داعيا الله العلي القدير ان يتغمد الضحايا بواسع رحمته وان يعجل بشفاء المصابين. وردا على سؤال عما اذا تم التعرف على جميع هويات الضحايا قال الفرهود ان موقع الحريق يعتبر من اختصاص وزارة الداخلية الا ان عدد الوفيات بلغ 41 حالة (قبل الاعلان عن وفيات جديدة) كلها حروق اكثر من نسبة 100% وبالتالي لا نستطيع ان نتعامل معها ووزارة الداخلية هي التي تحدد هويات المتوفين.
وقال ان هناك خمس حالات مصابة بحروق شديدة وسيتم التعرف على هوياتهم خلال الايام المقبلة واصفا الوضع بأنه «مأساوي» الا انه اكد قدرة مستشفى الجهراء على التعامل مع هذا الحدث الكبير.
ونفى الفرهود وجود نقص في الادوية او طلب المستشفى لمزيد من الادوية لعلاج المصابين مؤكدا ان المستشفى يتمتع بكافة الامكانيات ولديه الامكانيات الدوائية والمهنية وانه لم يستعن حتى بأطباء من الخارج «وان كل شيء متوافر ولله الحمد وان الحالات الصعبة هي التي تم نقلها الى مستشفيات اخرى وبخاصة المستشفيات المتخصصة مثل مركز البابطين وهذه الحالات مصابة بحروق شديدة وتستدعي وجود متخصصين».
واكد ان جميع المستشفيات كانت متعاونة ونفذت خطة الطوارئ التي تم تفعليها منذ الوهلة الاولى للحادث حيث تم ابلاغ مستشفيات الفروانية والصباح ومبارك بوجود حدث كبير وبالتالي يتوجب عليها ان تكون مستعدة لمد يد العون واستقبال عدد من الحالات.
واضاف ان مستشفى الجهراء استقبل اول 50 حالة وتم اسعاف جميع المصابين وتحويلهم الى الاقسام المتخصصة سواء للعناية المركزة او غيرها وعندما استقرت الحالات تم تحويلها الى عدة مستشفيات.مصدر أمني: الانتقادات حول تقصير «الداخلية» غير مبررة وكبار القيادات تواجدوا في الموقع
انتقد مصدر امني التصريحات التي اشارت الى وجود تقصير في عمل اجهزة وزارة الداخلية، مشيرا الى ان عددا كبيرا من القيادات الامنية تواجد في موقع الحريق، وكان في مقدمة الحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن العام اللواء ثابت المهنا ومدير عام مديرية الجهراء العميد عايض العتيبي ومدير عام الدوريات العميد سعود الحسيني ونحو 30 رجل امن، كما وصل لاحقا وزير الداخلية.
واضاف المصدر الامني ان رجال الامن وجدوا اعدادا هائلة من اسر المصابين وجميعهم حضروا للاطمئنان ومعرفة مصير ذويهم، لافتا الى انه ومع الاسف الشديد قام بعض المواطنين بحجز اسرة لنقل المصابين من ذويهم الى داخل المستشفى، مما اعاق عمل الطوارئ الطبية. واكد ان وزارة الداخلية تعاملت مع الحادث بمسؤولية كبيرة، لكن كثرة اعداد المصابين كانت اكبر من المتوقع، ورغم ذلك بذلت الداخلية كل ما تستطيع لتمكين سيارات الطوارئ الطبية من الوصول الى المستشفيات سواء في البابطين او الجهراء او مستشفى الفروانية.
الطوارئ الطبية: 126 فنياً و48 سيارة إسعاف نقلوا المصابين
رفعت إدارة الطوارئ الطبية التعازي لأهل الكويت اجمع وأهل المتوفين خاصة بوفاة عدد كبير اثر حادث الحريق الأليم يوم امس الاول وقالت الإدارة ان الخطوة الأولى التي قامت بها وزارة الصحة وإدارة الطوارئ الطبية هي نقل المصابين الى مستشفى الجهراء، والخطوة الثانية كانت نقل الحالات الى مستشفيات اخرى حسب حالات المصابين، حيث تم نقل 18 حالة الى مستشفى البابطين ومصابين إلى مستشفى الفروانية وخمس حالات الى مستشفى مبارك الكبير وقامت وزارة الصحة ممثلة بإدارة الطوارئ الطبية باستنفار جميع مستشفيات الكويت واستدعاء غرفة الطوارئ المركزية بالادارة وتم ضم العمليات غير الطارئة مع العمليات الطارئة وذلك ضمن الخطة المتبعة بإدارة الطوارئ الطبية ووزارة الصحة، كما شارك بالحدث 48 سيارة اسعاف بعدد من فنيي الطوارئ الطبية وقياديين من الطوارئ الطبية ما يقارب 126، وكذلك تم توزيع ضباط اتصال بجميع المستشفيات وضباط مواقع بمكان الحدث كما اشرف على هذه العملية كل من وزير الصحة د.هلال الساير ووكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي ووكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي وعدد من قياديي وزارة الصحة وقياديون من ادارة الطوارئ الطبية وعلى رأسهم نائب مدير ادارة الطوارئ الطبية عبدالرضا عباس.
وتوجهت الادارة بالشكر الى كل من الطاقم الطبي والفني والاداري الذين قاموا بتلبية الواجب اثناء عملهم والذين التحقوا بمراكز عملهم عند سماعهم بالحدث، وكذلك الى كل من الجيش الكويتي والحرس الوطني والدفاع المدني والادارة العامة للاطفاء ووزارة الداخلية على ما بذلوه اثناء الحدث.
لا ننسى الجنود المجهولين من فنيي الطوارئ الطبية ومن قسم العمليات ومراكز الاسعاف الذين ساهموا بنجاح خطة الطوارئ حسب المهام المسنودة لهم والذين قاموا باعمال بطولية اثناء تعاملهم مع الحدث.
ودعت الطوارئ الله عز وجل ان يرحم المتوفين ويصبر أهل الكويت كافة وأهل المتوفين خاصة، وأن يشافي الله عز وجل المصابين.
ولاعة ومطارة
صـــــورة لولاعة ومطارة كانت تفوح منها رائحة البنزين التقطتها عدسة «الأنباء» في موقــع الحـريق قبل أن يقوم رجـــال الأدلـــة الجـــــنائية برفعها.