Note: English translation is not 100% accurate
نظمتها اللجنة العليا لـ «هلا فبراير» مكتبة البابطين بالتعاون مع رابطة الأدباء
إطلاق «إشراقات في تاريخ وحدتنا الوطنية» بمشاركة نخبة من الأكاديميين والأدباء والشعراء
16 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

عبدالله صاهود
ضمن الأنشطة المتنوعة التي تقيمها اللجنة العليا المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» وبرنامجها الثقافي الأول وبالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتيين، أقيمت ندوة جماهيرية بعنوان «إشراقات في تاريخ وحدتنا الوطنية» بحضور نخبة من الأساتذة والأكاديميين الذين تحدثوا من خلالها عن الأحداث والمجريات التي عاصرت تطور تاريخ وحضارة الكويت منذ نشأتها، ودور المجتمع الكويتي في التصدي لمحاولات المساس بأمن ووحدة الأراضي الكويتية على مر الأزمنة، وذلك على مسرح مكتبة البابطين، وتستمر حتى 17 فبراير.في البداية، قال مدير تحرير مجلة البيان وعضو اللجنة الثقافية صالح المسباح «الوطن كلمة بسيطة وحروفه قليلة ويحمل معاني عظيمة، فهو الأمن والأمان، وعلينا أن نخلص له ونصد عنه الأذى بكل ما أوتينا من قوة وحجة ومنعه». بدوره، قدم الشاعر وليد القلاف قصيدة بعنوان «الأم أنت» تجلت فيها معاني الكلمات المعبرة في وحملت القصيدة الكثير من الدلالات الجمالية.
من جانبه، قدم د.بنيان التركي محاضرة بعنوان «شهداء الكويت وسيرهم العطرة»، حيث أكد على أهمية ربط الحاضر بالماضي والتركيز على تاريخ الكويت الحديث والمعاصر. وقال: ان شهداء الكويت وصمودهم في الارض كان سببا في طرد المعتدي الآثم من دولة الكويت، مستذكرا دور المرأة الكويتية الوطني والبطولي منذ تاريخ 8/2 حيث كان لها دور جبار من خلال مشاركتها بكل ما تملك من قوة حتى قدمن أرواحهن شهيدات لأرض الكويت.
ولفت د.التركي إلى ضرورة الاهتمام بسير شهداء الكويت الذين قدموا لها الكثير.
الوقف والوحدة الوطنية
أما د.عبدالمحسن الخرافي فقدم محاضرة بعنوان «الوقف والوحدة الوطنية: الماضي والحاضر»، وقال: «الوقف هو مشروع لوحدة الكلمة ماضيا وحاضرا، ولعل من المناسب أن أتكلم عن الدور الوطني بشكل عام، فهناك محوران وهما الدور الوطني بشكل عام للوقف، والمحور الثاني دور الوقف في الوحدة الوطنية. ويتضمن الدور الوطني بفهمه البسيط، هو أي عمل إيجابي للوقف هو دعم للدور الوطني للوقف، وقيام الوقف بدوره الرسالي، فهو بحد ذاته دور وطني، فالوقف مؤسسة تؤدي دورها طوال التاريخ، وهي داعمة للدولة، وداعمة للخليفة سابقا، وداعمة للقطاع الحكومي حاليا، وكذلك موجهة للقطاع الخاص في طريقة الدعم».
ولفت د.الخرافي الى أن الوقف يحافظ على مقاصد الشريعة الخمسة: الدين، والعقل، والنفس، والمال، والنسب «وبذلك هو حافظ لأكبر مقومات الوطن، فالوقف حافظ لأمن المجتمع بتأكيده على أكبر قدر ممكن من العدالة الاجتماعية، وتوزيع الثروة من هذا الوقف إلى من يستحقها بلا تميز طائفي، ولا حزبي، ولا قبلي».
وقدم د.الخرافي إشراقة حضارية للوقف أومضت الأمسية بضيائها الجميل فضلا عن العجائب الوقفية التي حفلت بها حضارتنا لتلبي أساسيات الحياة وكماليتها على السواء، يبرز البعد الوطني للوقف ليكرس المفاهيم الوطنية، وعلى رأسها الوحدة الوطنية وروح المحبة فضلا عن العدالة، وروح الإيثار بدلا من الأثرة.
بدوره، ألقى د.سعود العصفور محاضرة بعنوان «تأصيل تاريخ الكويت البحري» وبين أن الحديث عن التاريخ البحري الكويتي حول نشأة طبيعية عاشتها الأجيال المتعاقبة قبالة البحر، حتى أضحى النشاط الأول لأهلها في شتى مناحي حياتهم، ففيه مصدر رزقهم، وكفايتهم الاقتصادية التي تعتمد على المخاطرة وخوص غمار البحر أوصلهم إلى أقاصي البلاد غوصا وتجاره.
ولفت د.العصفور الى أنه في ذاك الزمان عرفت الكويت وعرف أبناؤها البررة الذين ساهموا بعطائهم وغاية جهدهم، في إيصال رسالة مفادها: أننا نخلد للأجيال تاريخهم العطر في حسن سير تجارة الأمس وركوبهم السفن التي صنعوها لتكون قادرة على إيصال ما يريدون من بضائع، ويجلبون ما يتاح لهم من بضائع أخرى.معرض للكتاب المجاني تضمن افتتاح المهرجان الثقافي معرضا للكتاب المجاني، شاركت فيه عدة مؤسسات، كمركز البحوث والدراسات الكويتية، ودار سعاد الصباح، ومكتبة البابطين للشعر الفصيح، ومكتبة الكويت الوطنية، ورابطة الأدباء الكويتيين، ومؤسسات ثقافية أخرى. وأيضا اشتمل على عرض للوثائق والكتب والدوريات النادرة.