Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية دور وزارة الشباب وأن المسؤولية التنفيذية الرئيسية ستقع على هيئتي الشباب والرياضة
الحمود لـ «الأنباء»: الاجتماع الأول لهيئة الشباب بانتظار اعتماد أسماء الخبراء
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

الكويت سجلت تقدماً كبيراً في رفع مستوى الثقافة الشبابية وتحقيق الشراكة المجتمعية
رندى مرعي
أعلن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في تصريح لـ«الأنباء» أنه حال اعتماد مجلس الوزراء ضمن جدول أعماله في القريب العاجل أسماء الخبراء من الشباب سيعقد أول اجتماع لمجلس إدارة هيئة الشباب وتنطلق السفينة، مشيرا إلى أنه تم تحديد الجهات الـ 5 التي تمثل القضايا المعنية بشكل مباشر في قضايا الشباب وهي وزارات التربية والصحة والأوقاف والشؤون والشباب ممثلة بوكلاء مساعدين من كل منها، وبعدها سنقدم مجموعة من الأسماء كخبراء متخصصين في مجال الشباب، مؤكدا أن هيئة الشباب ستكون هي الداعم الأكبر للشباب الكويتي بطريقة علمية صحيحة.
وقال الحمود إنه خلال السنوات الثلاث الماضية وبرعاية ودعم سام من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أطلق الوثيقة الوطنية للشباب وبتوجيه الحكومة واهتمام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مباشرة في هذا الملف استطاعت الكويت أن تسجل تقدما كبيرا في رفع مستوى الثقافة الشبابية في المجتمع والشراكة المجتمعية، ويتجلى ذلك في الدورات التي تطرحها الدولة على هيئة مبادرات يتم المشاركة بها.
وأشار الحمود إلى الإعجاب الذي نالته الكويت بالتجربة الكويتية الرائدة على المستوى الخليجي والعربي والدولي، وأيضا هناك إعجاب بالتجربة الكويتية الرائدة رغم قصر المدة التي عملت خلالها الوزارة، والسبب الأساسي والحقيقي أن الجميع يعملون للشباب، فلا ينسب هذا النجاح لشخص، وإنما للرعاية السامية من صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والقيادة السياسية بالإضافة إلى ترجمة حقيقية من مجلس الوزراء، حيث قدمنا نموذجا داخل الوزارة يترجم الاستراتيجية إلى خطوات ستكلل بالنجاح، مشيدا بدور وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح والوكلاء المساعدين ومدراء الإدارات وكل العاملين في الوزارة.
وعما إذا كانت الهيئة ستنضوي تحت مظلة وزارة الدولة للشباب، شرح الحمود أنه في هذه المرحلة كل الدول تتوجه إلى وزارات للشباب والرياضة، إنما في المرحلة الانتقالية نحن نحتاج من سنتين إلى ثلاث سنوات إلى أن ينضم قطاعان أساسيان لوزارة الدولة لشؤون الشباب وهما قطاع التنمية الشبابية وقطاع المشاريع الشبابية وهذان القطاعان تنفيذيان يندرجان في الهيئة العامة للشباب، وعليه بدلا من الانتظار من 3 إلى 5 سنوات ولسد الفراغ في مرحلة التأسيس قمنا بتقديم نماذج ومبادرات ومشاريع شبابية، ما حقق رؤيتنا وإستراتيجيتنا في هذا الجانب.
وتابع أنه في المرحلة المستقبلية سيكون دور وزارة الدولة لشؤون الشباب التخطيط الاستراتيجي إضافة إلى دورها الأساسي في عملية التنسيق غير المحافظة على دورها المهم في العلاقات الدولية، وبالتالي أكيد سيكون حجمها مناسب للمهمة المنوطة فيها، وستقع المسؤولية التنفيذية الرئيسية على الهيئة العامة للشباب والهيئة العامة للرياضة كل في مجالها.