Note: English translation is not 100% accurate
مركز العوضي بإدارة شؤون القرآن الكريم ينظم عمرة «حفظنا.. فشددنا إلى البيت العتيق رحالنا»
21 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

قام مركز العوضي لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم للجاليات غير الناطقة بالعربية والتابع لإدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتسيير رحلة عمرة إلى الأراضي المقدسة وذلك في الفترة من 9 الى 17/2/2016م.
وصرح ناصر أحمد الكندري مراقب حلقات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم بإدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأنه وانطلاقا من حرص الإدارة على تحقيق استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وتأكيدا على أداء دورها في تقديم خدمة أفضل لعملائها من الدارسين وغيرهم، وحرصها المستمر على التطوير والتجديد في خدمة القرآن الكريم وأهله قامت إدارة شؤون القرآن الكريم متمثلة بمركز العوضي للجاليات بتسيير رحلة عمرة خاصة بطلبة المركز غير الناطقين بالعربية، وهي رحلة خاصة بالطلبة المتميزين والذين بلغ عددهم في رحلة هذا العام (44) طالبا من مختلف الجنسيات غير الناطقة بالعربية ممن ينتسبون للمركز.
وقال الكندري: يتم ترشيح الطلبة المشاركين في العمرة من قبل المركز بناء على شروط وضوابط محددة لابد أن تتوافر في الحافظ المشارك في العمرة ومن أبرز تلك الشروط المطلوب توافرها أن يكون حاصلا على تقدير امتياز في آخر دورتين وأن يكون لائقا صحيا ولا يعاني من أي أمراض معدية، بالإضافة إلى موافقة ولي الأمر.. وتعتبر رحلة العمرة لهذا العام والتي انطلقت تحت شعار «حفظنا فشددنا إلى البيت العتيق رحالنا» الرحلة رقم (12) فقد قام المركز من قبل بتسيير (11) رحلة عمرة للطلبة المتميزين من قبل، حيث كانت البداية عام 2007م وقد بلغ عدد الطلبة المشاركين في رحلات العمرة (623) طالبا.
وأضاف الكندري: لقد تم الإعداد والتجهيز لهذه الرحلة منذ مدة طويلة، كما تم عمل لقاء تنويري للطلبة المشاركين مع أولياء أمورهم تم فيه توضيح بعض أحكام السفر والعمرة وجميع الأمور المتعلقة بالرحلة مثل خط سير الرحلة والخطوات المتبعة وتاريخ الذهاب والعودة والبرامج والأنشطة المصاحبة للعمرة كل ذلك حرصا منا على أن تخرج الرحلة بالصورة المرجوة من التنظيم الجيد والتنفيذ الدقيق، هذا وقد صحب الطلبة المعتمرين في رحلتهم فريق من مشرفي مركز العوضي للجاليات بلغ عددهم (5) مشرفين ممن يتمتعون بالخبرة في هذا المجال.
وأما عن البرامج المصاحبة لعمرة «حفظنا فشددنا إلى البيت العتيق رحالنا»، فقال أحمد الكندري رئيس مركز العوضي للجاليات إن الرحلة لم تقتصر على أداء مناسك العمرة فقط بل تخللها العديد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي أسهمت في خلق جو إيماني وأضفت على الرحلة روح الأخوة والمتعة والفائدة ومن تلك الفعاليات مسابقات ثقافية بين المعتمرين وزيارات ميدانية إلى بعض البقاع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى إلقاء خواطر ومحاضرات إيمانية وتربوية وفقرات ترفيهية مع الحرص على أداء جميع الصلوات في الحرم المكي أو المدني خلال مدة الرحلة التي استغرقت 8 أيام.
وأضاف أحمد الكندري: أن الهدف من تنظيم هذه الرحلة هو حرص المركز على تكريم الطلبة المتميزين في حفظ كتاب الله تعالى وتشجيعهم على زيادة الاهتمام بالقرآن الكريم والعمل على خفض نسبة التسرب وكذلك تحفيز الطلبة المتقاعسين وحثهم على التميز وشحذ هممهم لزيادة الحرص على حفظ القرآن الكريم بالإضافة إلى جذب واستقطاب أكبر عدد ممكن من غير الناطقين باللغة العربية للانتساب إلى حلقات الجاليات.
هذا، وقد أشاد المشاركون، ولله الحمد، برحلة العمرة وبالخدمات المقدمة لهم من قبل القائمين على الرحلة من ناحية الإعداد المتقن والتنظيم الجيد والسكن والمواصلات، بالإضافة إلى الهدايا والجوائز المقدمة لهم وتوجهوا بخالص الشكر والتقدير لجميع القائمين على الرحلة والداعمين لها، متمنين للجميع دوام الصحة والعافية والتوفيق والسداد.
وختم ناصر الكندري مراقب حلقات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم أن مركز العوضي للجاليات يعتبر صفحة مشرقة ومشرفة في سجل الكويت وسجل حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله تعالى ورعاه، راعي المسيرة القرآنية في الكويت، حيث إن المركز يرعى (900) طالب غير ناطق بالعربية من (16) جنسية يدرسون في (60) حلقة وإن إدارة شؤون القرآن الكريم تحرص دائما على تقديم أفضل ما لديها لعملائها بشكل عام والمنتسبين من الدارسين إليها بشكل خاص من جميع الشرائح والفئات وذلك تقديرا منها لأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته وتقديرا للأمانة العظيمة التي تحملها والرسالة السامية التي تسعى للوصول إليها والرؤية الطموحة التي تتطلع إلى تحقيقها وهي: الريادة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم ورعاية أهله وبيان علومه وغرس قيمه لكافة شرائح المجتمع مع نشره وطباعته.