حنان عبدالمعبود
اعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل 332 اصابة جديدة بإنفلونزا الخنازير في البلاد خلال الأسبوع الجاري.
وقال وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة والناطق الرسمي باسم الوزارة د.يوسف النصف في تصريح صحافي انه سبق للوزارة ان اعلنت عن وفاة أحد المرضى الكويتيين ويبلغ من العمر 21 سنة بسبب حالته الصحية الحرجة التي أدخل بسببها العناية المركزة بأحد المستشفيات وكان يعاني من عدة أمراض مزمنة.
واوضح انه من المعروف أن الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكر والحساسية والربو ونقص المناعة يكونون أكثر عرضه للإصابة بالانفلونزا.وقال د.النصف انه بذلك يبلغ اجمالي عدد حالات الانفلونزا التي سجلتها وزارة الصحة منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ظهور المرض بالعالم في 24 ابريل الماضي وحتى يوم الاربعاء الماضي 1072 حالة كانت الغالبية العظمى منها حالات بسيطة وشفيت تماما وعادوا لممارسة حياتهم الطبيعية بعد تلقيهم العلاج حسب البروتوكولات العالمية.الى ذلك، أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية ورئيس اللجنة الفنية لمجابهة انفلونزا الخنازير، د.خالد السهلاوي اقامة الوزارة لعدد من المختبرات في المناطق الصحية لفحص المصابين بالڤيروس بواقع 6 مختبرات، حيث يقام مختبر في كل منطقة صحية إضافة للمختبر الموجود في مستشفى الأمراض السارية، وذلك تخفيفا على مختبر الشعب الذي يعاني من الضغط الشديد عليه، مشيرا الى ان الوزارة عملت حقيبة تحوي «ماسكات» و«قفازات» ومطهر لغسيل الأيدي للحالات التي تعالج في المنزل، جاء هذا عقب اجتماعه امس مع عدد كبير من الأطباء في مركز الطب الإسلامي لعرض خطة الوزارة العلاجية والوقائية في مجابهة المرض لاطلاعهم على خطة الوزارة في مواجهة مرض انفلونزا الخنازير.وأوضح السهلاوي ان الڤيروس سهل العلاج لكنه سريع الانتشار، مشيرا الى ان الآلاف يموتون سنويا جراء الإصابة بالانفلونزا الموسمية العادية، على الرغم من التقدم الطبي الهائل في العالم.
وأشار السهلاوي الى ان وزارة الصحة تفاعلت مع الحدث منذ الإعلان عن تسجيل إصابات فقامت بتشكيل اللجنة العليا لمجابهة المرض برئاسة وزير الصحة وعضوية عدد كبير من الجهات في الدولة ومن بينها الإعلام والداخلية والتربية والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، وغيرها، وأعقبها تشكيل اللجنة الفنية، وقال ان الخطة التي وضعتها الوزارة لمجابهة المرض ديناميكية وقابلة للتغيير مع مستجدات المرض، مشيرا الى ان معرفة المرض هو النقطة الأولى للتشخيص ومن ثم العلاج، مشيرا الى الاهتمام بشكل خاص بالحالات المرضية المزمنة ممن يعانون من امراض كالسكر والقلب والسمنة.
واضاف ان الوزارة عملت على تنفيذ عدد من السيناريوهات لمواجهة المرض ومنها ارسال المريض المشتبه أو المتأكد من إصابته الى مستشفى الأمراض السارية، وقسم السهلاوي المرضى الى 3 مجموعات، الأولى الخفيفة وتحصل على البنادول والثانية وتأخذ عقار «تاميفلو» وبعض المضادات الأخرى، اما المجموعة الثالثة فهي حالات مصابة بالڤيروس وتعاني امراضا مزمنة ومضاعفات خطرة وهي المجموعة التي يجب ان تحصل على علاجها بالمستشفى وتحصل على مضادات بكتيرية وڤيروسية وتحتاج الى رعاية خاصة واشار الى انه في حال ملء المستشفى بالحالات خصوصا ان سعتها لا تزيد على الـ 50 سريرا يتم ارسال المصابين الى المستشفيات التي خصصت أماكن للعلاج واخرى للعزل فيها، بعد ذلك انتقل الى سيناريو العلاج بالمنزل وتحديدا مع الحالات الخفيفة والتي لا تحتاج الى دخول المستشفى.
من جانب آخر، أشاد الفريق الطبي الألماني المتخصص في علاج الحروق والذي عاين مصابي حريق العيون، بمستوى الرعاية الطبية التي قدمت للمصابين منذ اللحظات الأولى لاستقبالهم بالمستشفيات وعلاجهم، كما أشاد بالعمليات الجراحية التي أجريت لهم بنجاح في مركز البابطين للحروق، وأكد الفريق خلال استقبال وزير الصحة د.هلال الساير له صباح امس عدم وجود مبرر في الوقت الحالي لإيفاد الحالات للعلاج بالخارج.
القراوي أصدر قراراً بتشكيل لجنة وقاية وتوعية من إنفلونزا الخنازير
أسامة أبوالسعود
أصدر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة مطلق القراوي قرارا امس بتشكيل لجنة للتوعية والوقاية من مرض انفلونزا الخنازير برئاسة وكيل الوزارة المساعد لقطاع المساجد وليد الشعيب وعضوية رومي الرومي ـ نائبا للرئيس، وفلاح نهار العجمي ـ عضوا، وجابر ابوزبر ـ عضوا، وطلال العفاسي ـ عضوا ومقررا.
وتختص اللجنة بحسب قرار الوكيل بإعداد خطة للتوعية من مرض انفلونزا الخنازير تتضمن جميع قطاعات الوزارة واتخاذ كافة الاجراءات الوقائية اللازمة في جميع مرافق الوزارة والتنسيق مع وزارة الصحة في توعية جمهور الوزارة ضد هذا المرض وكذلك التنسيق مع الجهات الاخرى في هذا الاطار.