Note: English translation is not 100% accurate
المرأة تشكل الغالبية العظمى من نسبة أعداد ضحايا الاتجار بالبشر حول العالم
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء

حمدان: عدد اللاجئين والنازحين داخلياً وصل إلى قرابة 60 مليون شخص حول العالم في عام 2015عادل الشنان
عقدت المنظمة الدولية للهجرة بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبالتعاون مع وزارة الداخلية ورشة عمل إقليمية صباح امس تحت عنوان «الرابط بين الاتجار بالأشخاص واللجوء حماية الضحايا واللاجئين في حالات النزاع والكوارث» في مبنى صباح الأحمد (بيت الأمم المتحدة في الكويت).
وقالت رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة ايمان عريقات ان اليوم يصادف الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمرأة التي تشكل الغالبية العظمى من نسبة أعداد ضحايا البشر حول العالم وفي الوقت نفسه فإنها الحلقة الأضعف والأكثر تضررا في حالات اللجوء لانها تمثل تربة خصبة ومثالية لعمليات عصابات الاتجار بالبشر ولأننا نومن بان مثل هذه القضايا المهمة تحتاج الى عقد شراكة دولية فقد حرصنا على عقد هذه الورشة بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبالتعاون مع وزارة الداخلية.
من جهتها، ثمنت رئيس لجنة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة د.حنان حمدان دور الكويت الإنساني الريادي بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، كما ثمنت التعاون الكبير بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون الاجئين ووزارة الداخلية والتنسيق الدائم بينهما في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت ان هذه الورشة تأتي في وقت تشتد به الأزمات الانسانية في مناطق كثيرة من العالم وبحسب إحصاءات المفوضية للعام 2015 قد بلغ عدد اللاجئين والنازحين داخليا قرابة 60 مليون شخص حول العالم وهؤلاء يتعرضون لكثير من الصعوبات والعقبات التي تؤدي الى وقوعهم في براثن الاتجار بالبشر. وتهدف هذه الورشة إلى العمل على صياغة منهج موحد ودليل بين المؤسسات الدولية ووزارات الداخلية الموقرة لحماية الضحايا المحتملين الاتجار بالأشخاص واللاجئين خلال فترات الكوارث الطبيعية والإنسانية.
وأضافت حمدان ان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تهدف الى حماية اللاجئين وحل مشاكلهم في كل أنحاء العالم كما تسعى الى ضمان قدرة كل شخص على ممارسة حقه في التماس اللجوء والعثور على ملاذ آمن في دولة أخرى مع إمكانية اختيار العودة الطوعية الي الوطن او الاندماج محليا او إعادة التوطين في بلد ثالث.
بدوره، قال ممثل الادارة العامة للتدريب في وزارة الداخلية المقدم ثامر الصويلح لدينا شراكة قرابة 8 سنوات نتج عنها اعداد المدربين على قضايا الاتجار بالبشر وضحايا النزاعات حيث يعملون في إطار انساني وتخرج على يدهم عدد من المدربين يعمل حاليا على التدريب في وزارة الداخلية. وقال الممثل الإقليمي لمكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة د.حاتم علي عندما بدأت دول العالم خطواتها لحماية الجنس البشري كان الهدف منع استغلال البشر او الاتجار بهم وحتى لا يجد الناس منفذا للتخلص من مشاكلهم سوى التهريب ولم يأت هذا العمل العالمي لمكافحة المهاجرين او صدهم ولا لمكافحة الدعاره بل حماية من استغلال البشر والاتجار بهم.