إعداد: رندى مرعيلأنها نصف المجتمع وأثبتت أنها تستطيع تولي مناصب قيادية وتحقق نجاحا فيه أرادت «الأنباء» تسليط الضوء عليها من خلال «نساء متميزات»
للتواصل مع الصفحة
[email protected]فقدت والدها في سن مبكرة فكان دافعا لها للاقتداء به، ودرست التسويق في جامعة الكويت على الرغم من أن هوايتها كانت في عالم تصميم الملابس، ودعما لموهبتها التحقت بسمة السلطان بأكاديميات متخصصة في مجال التصميم في كل من بيروت ولندن ودول أخرى صقلا لموهبتها. وبعد تخرجها كانت بدايتها في عالم الأعمال ولكن من باب مصغر، حيث أقامت معرضها الأول برأسمال 1500 دينار ووضعت فيه تصاميمها وحققت نجاحا غير متوقع وجاءتها عروض من خارج الكويت لتصميم فساتين أفراح وغيرها.إلا أنها لم تستطع أن تستمر طويلا في هذا النجاح فقد خسرت أحد أشقائها بعد تعرضه لوعكة صحية وكانت قد أخذت على عاتقها الاهتمام به ما أبعدها عن عملها وهوايتها فترة ليست بقليلة، ولكن بعد مرور 7 أشهر من الانقطاع عن العمل حولت بسمة حزنها إلى طاقة إيجابية وقوة منتجة وقررت منذ ذلك الحين أن تنتصر على حزنها وأقبلت على العمل بإصرار على النجاح، ربما أرادت أن تحقق ما لم يستطع أغلى من فقدت تحقيقه، وأرادت أن تجعلهما فخورين بها أينما كانا. وكان لرحيل أخيها أثر كبير في حياتها إذ قربها من الناس أكثر وحثها على دخول مجال الأعمال الخيرية، المجال الذي تجد فيه بسمة مخرجا من هموم الحياة اليومية.
ومن هنا بدأت رحلة بسمة في عالم الأعمال، وحظيت بثقة عائلتها لتتسلم منصب نائب مدير لشركة السلطان العقارية، وقامت بتأسيس عملها الخاص بها في عالم الموضة والأزياء.
وتقديرا لبصمتها في مجال الأعمال اختارتها شركة الرواد العرب لتكون أصغر سيدة أعمال خليجية تجمع أقوى 3 مهن (العقارية، الخيرية، والأزياء) وتم تكريمها في مصر مع مجموعة من الشخصيات في مختلف المجالات.
تحرص بسمة على الاستمرار في النجاح في مجالاتها وخاصة مجال الملابس والأزياء وتصر على تحقيق النجاح والتميز فيها، واستطاعت من خلال رؤيتها لتطوير نفسها ومهنتها على النحو الذي تطمح إليه أن تحصل على وكالة لماركات ملابس عالمية، وقبله حصلت على ثقة أصحاب هذه الماركات الأمر الذي عزز عزيمتها وإصرارها على مواصلة نجاحها وصعود سلم الإنجازات في هذا المجال.
إلا أن هذا المجال كغيره من المجالات مليء بالعقبات والصعوبات وأهم هذه الصعوبات التي واجهتها كانت العادات والتقاليد. بسمة فتاة كويتية تؤمن بأهمية التمسك بهذه العادات وتدعو كل فتاة كويتية وعربية أن تتمسك بهذه التقاليد حتى وإن كانت في مرحلة ما قد تشكل عائقا أمام مضيها قدما إلا أنه دائما هناك حلول.فبالنسبة لها مسألة السفر المتكرر كانت من أبرز العوائق التي واجهتها إلا أن دعم أسرتها لها ساعدها على تخطي هذه العقبة وأن تبدأ في رسم خط لمستوى الأداء الذي يجب أن تتبعه لتحافظ على النجاح الذي بدأت ترسمه وهكذا استطاعت أن تثبت حضورها في أكبر المعارض ولدى أكبر شركات أصحاب الماركات العالمية.
لقد استطاعت بسمة أن تثبت أن العمل الجاد لا يقتصر على الرجل بل كانت «أخت الرجال» في الدفاع عن عملها ومصلحتها ما ثبت خطواتها في كل مجال خاضته وأرادت أن تنجح فيه وأصرت على تخطي كل المعوقات التي تواجهها سواء من مشقات العمل أو من القوانين والاجراءات الروتينية التي تعترض العمل في مجال التجارة، ولكنها وعملا بنصيحة عمها «الشخص الأقرب لها» تعلمت كيف تروض نفسها على التعاطي مع المشاكل تماما كما تروض فرسها وأصبحت لديها قدرة عالية على التعامل بإيجابية مع كل السلبيات التي قد تواجهها ما جعلها قادرة على الاعتماد على نفسها بشكل كلي.
تجربة بسمة حملتها مسؤولية كبيرة تجاه كل فتاة كويتية إذ ترى أنه يجب عليها أن تحافظ على صورة الفتاة الكويتية الناجحة دون أن تمس التقاليد والأصول التي تربت عليها، وترى أنه يجب على كل فتاة أن تثبت أنها قادرة على النجاح والعطاء وأن ترسم صورة مثالية للبنت الكويتية التي تحتذي بها نظيراتها من بنات الخليج والعالم العربي، لأن الفتاة الكويتية برأي بسمة وصلت إلى أعلى المناصب واستطاعت أن تكون في مقدمة الفتيات الناجحات ولكن يجب أن تكون واقعية وألا يأخذها الطموح إلى أماكن لا وجود للتقدير فيها، وذلك لأنه يجب أن يكون هناك تقدير دائم لجهود الفتاة الكويتية وهذا الأمر يتطلب أن تفكر مليا بكيفية اتخاذ خطواتها لذا يجب أن تكون عاشقة لموهبتها كي تستطيع تحقيق النجاح والاستمرار.
أخبار المرأة
ينطلق مهرجان سعاد الصباح للإبداع التشكيلي الخليجي نهاية أبريل المقبل بالتعاون مع الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية وبهذه المناسبة رحبت د.سعاد الصباح في بيان صحافي بالضيوف المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي، واعتبرت هذا المهرجان «رافعة للفن التشكيلي ومحفزا فريدا لتنمية الذائقة الفنية والحصيلة الثقافية وعاملا مهما على تشجيع المبدعين في الكويت وسائر دول الخليج العربي».
احتفلت المرأة في مختلف دول العالم الأسبوع الماضي بيوم المرأة العالمي وبهذه المناسبة قالت رئيسة لجنة شؤون المرأة التابعة لمجلس الوزراء الشيخة لطيفة الفهد إن تاريخ الكويت يشهد للمرأة الكويتية أنها كانت دائما على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها.وانها كانت عنصرا فاعلا وشريكا مخلصا في جميع الإنجازات التي شهدتها الكويت خلال العقود الماضية، وتركت بصمات واضحة في العديد من المواقع والكثير من المواقف. وطالبت المرأة الكويتية باستثمار هذا الموروث الكبير ومواصلة تلك المسيرة المشرفة بمزيد من العمل والعطاء معربة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الحكومة لتمكين المرأة وإعلاء مكانتها في المجتمع وتشجيعها على الانخراط في عملية التنمية المستدامة.
همسات نسائية
المرأة هي سر السعادة وهي المدينة الوحيدة التي يمكن أن تحاصرها بفارس واحد.
ابتسمي بعمق وقولي لنفسك إن الحياة تعاش بحب، بتجاوز، بتغافل، باستمتاع، باستشعار، ببساطة وبروح راضية ممتنة.
قدوة نسائية
ولدت لولوة الملا في منطقة شرق الكويت، ودرست في مدارس الشرقية والخنساء والمرقاب وسافرت إلى لبنان للالتحاق بكلية البنات ضمن بعثة دراسية لمدة عامين، ثم عادت إلى الكويت وحصلت على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي من جامعة الكويت.
ترأست مجلس إدارة الجمعية الثقافية النسائية في عام 2013 بعدما شغلت منصب أمينها العام منذ العام 1991 حتى 2012، كما شغلت منصب رئيسة لجنة «كويتيون لأجل القدس». وهي عضو مؤسس وعضو مجلس إدارة جمعية حماية المال العام، وعضو مؤسس للجنة التآخي الكويتية ـ العراقية ورئيسة لجنة العلاقات الشعبية، وعضو جمعية الخريجين الكويتية وجمعية الهلال الأحمر الكويتي وغيرها من اللجان والجمعيات.
نشطت الملا في مجال المطالبة بحقوق المرأة السياسية ورفعت أول قضية أمام المحكمة الإدارية بهدف الطعن بدستورية قانون الانتخاب الذي يحرم المرأة من حقها في المشاركة السياسية 1999- 2000.
ترأست الوفد الشعبي النسائي الكويتي لزيارة واشنطن إثر إقرار الحقوق السياسية للمرأة الكويتية في عام 2005. كما ترأست وفد الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لزيارة كوسوفو لتسلم تسع مدارس والتي تمت إعادة إعمارها في خمسة أقاليم في كوسوفو بمساهمة مالية من الجمعية الثقافية النسائية عام 2000. كما شاركت الوفد الشعبي الذي زار الجمهورية اللبنانية للتهنئة بتحرير الجنوب اللبناني في يونيو 2000، وشاركت في الوفد الشعبي الذي زار الولايات المتحدة الأميركية إثر تفجيرات 11 سبتمبر 2001.