Note: English translation is not 100% accurate
أهالي المنطقة شددوا لـ «الأنباء» على ضرورة استغلال موقع السكراب بحديقة عامة
منطقة سعد العبدالله تعاني من ظاهرة التسول والكثافة الطلابية بالمدارس ونقص المتنزهات
15 مارس 2016
المصدر : الأنباء





المنطقة بحاجة إلى زيادة المخافر لحفظ الأمن ومنع السرقات
نقص المساجد في المنطقة يجعل الأهالي يضطرون للذهاب للمناطق المجاورة
مخافر مدينة تحولت إلى سكراب جراء تراكم السيارات بالقرب منها
على السلطتين الإسراع في حل القضية الإسكانية في أقرب وقتعبدالله صاهود
أجمع عدد من أهالي منطقة سعد العبدالله على ان مدارس مدينة سعد العبدالله تعاني من الكثافة الطلابية في الفصول بشكل غير طبيعي، وتعتبر الأعلى في مدارس الكويت، بالإضافة إلى أن بعض الفصول الدراسية بها نقص في اعداد المعلمين، مشيرين إلى أن بعض المدارس بدأت تستخدم فصولا من «الصفيح» لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة، لافتين الى ضرورة وضع خطط مدروسة من قبل الوزارة كل عام لحل تلك المشكلة.
واضافوا في لقاءات مختلفة مع «الأنباء» ان المنطقة تعاني نقصا في الحدائق والمتنزهات الترفيهية، وطالبوا بالقضاء على ظاهرة التسول في المنطقة والاهتمام بالشكل الجمالي للشوارع والاهتمام بزراعة الدوارات، مطالبين بضرورة إيجاد متنزهات جديدة والاهتمام بنظافة مكان السكراب بعد ازالته واستغلال المكان كحديقة عامة تخدم أهالي المنطقة.
الاستهتار والتقحيص
وقال محمد صيوان، احد ساكني المنطقة، انهم يعانون من الاستهتار والتقحيص الذي يقوم به الشباب من دون أي رادع من القيادة الأمنية، مشددين على حاجة المنطقة إلى زيادة المخافر لحفظ الأمن ومنع السرقات، وبين أن وجود السيارات المسروقة والمصدومة أمام المخافر جعل منها سكرابا آخر يسهل على البعض استغلاله للسرقات أو التقحيص.
وتمنى من الأجهزة الأمنية القضاء على ظاهرة التسول التي انتشرت مؤخرا أمام المساجد والجمعيات، مناشدا وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بناء مسجد جديد ليخدم فئة كبيرة من سكان سعد العبدالله، بالإضافة إلى زيادة الخدمات فيها حتى تكتمل صورة المنطقة النموذجية، منادين بضرورة محاسبة المقصرين في أداء الأعمال الموكلة إليهم سواء كانوا قياديين او موظفين، ومحاربة الفساد والواسطة والرشوة.
وأوضح ان مدارس المنطقة تعاني من الكثافة الطلابية في الفصول بشكل غير طبيعي وتعتبر الأعلى في مدارس الكويت، بالإضافة إلى أن بعض الفصول الدراسية بها نقص في اعداد المعلمين، مشيرا إلى أن بعض المدارس بدأت تستخدم فصولا من «الصفيح» لاستيعاب اكبر عدد من الطلاب.
إنشاء مسجد بين قطعتي 1 و9
بدوره، طالب احمد الفضلي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإنشاء مسجد في المنطقة الفاصلة بين قطعتي 1 و9 في مدينة سعد العبدالله، مشيرا إلى أن أهالي المنطقة يضطرون غالبا للذهاب للمساجد المجاورة لأداء الصلوات مع توافر الأراضي الشاسعة في المنطقة.
وقال: ان المنطقة تعاني نقصا في الحدائق والمتنزهات الترفيهية، مشيرا الى ظاهرة التسول في المنطقة، داعيا الاجهزة الأمنية القضاء عليها.
حل قضية الإسكان
من جهته، طالب احمد الشمري الحكومة ومجلس الأمة بالإسراع بحل القضية الإسكانية وطي هذا الملف الذي بات يشكل معضلة للمواطن في ظل توافر الأراضي الشاسعة والوفرة المالية، موضحا أن هذه القضية أسهمت بشكل كبير في انتشار ظاهرة الطلاق بين المجتمع الكويتي بسبب عدم توافر البيوت التي تليق بالمواطن، مشيرا الى أن عدم حل هذه القضية وزيادة الطلبات الإسكانية إلى 100 الف طلب أسهم في ارتفاع الإيجارات وأسعار الأراضي والبيوت إلى مبالغ غير معقولة حتى في منطقة سعد العبدالله الذي وصل سعر المنزل الى 500 الف دينار.
بدوره، قال نواف العواصي: ان مخافر مدينة سعد العبدالله تحولت إلى سكراب جراء تراكم السيارات بالقرب منها مما سهل الوصول إليها والعبث بمحتوياتها، في حين أن وضعها في مكان مؤمن يحيط به السياج من كل ناحية هو الأفضل للمخفر ولأصحاب السيارات، مضيفا أن تراكمها أمام المخافر يجعل منظرها في غاية السوء ويشوه صورة المنطقة خاصة الجديدة منها مثل جنوب الجهراء، مشددا على ضرورة تخصيص مساحات لتجميع تلك السيارات المهملة.
من جانبه، قال سعد العنزي: ان مدينة سعد العبدالله بحاجة لبناء مخافر جديدة في المنطقة حتى يتم استيعاب العدد الكبير لسكان المنطقة ولزيادة الأمن في المنطقة، مطالبا بتسريع إنجاز وتجهيز المخفر الجديد في قطعة 10 حتى يباشر مهامه في خدمة أبناء المنطقة.