Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» ضمن صدارة الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة والتي تقام تحت رعاية رئيس الوزراء
الخالد: جائزة مبارك الحمد للتميز الصحفي تفتح آفاقاً جديدة للإعلام الكويتي
25 مارس 2016
المصدر : الأنباء






الدعيج: المسابقة أصبحت أكثر من منارة إعلامية يشار إليها بالبنان آخذة طريقها لتكون مؤسسة إعلامية متكاملة
العلي: الصحافة البناءة التي ننشدها ترى الحرية مسؤولية والإبداع التزاماً والجرأة أخلاقاً واحتراماًعبدالهادي العجمي
اختتمت اللجنة العليا لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي فعاليات الدورة الثامنة للمسابقة بحفل كبير تم خلاله تكريم الفائزين بجوائزها بحضور ممثل راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
وأكد الخالد في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل الذي أقيم في بهو «كونا» مساء أمس الأول أهمية دور الإعلام والصحافة في تنوير المجتمع وإطلاعه على مستجدات الأوضاع الصعبة والمتغيرة في عالم اليوم.
وقال: «إننا نعيش اليوم أوضاعا صعبة والصحافة والإعلام الجديد وسائل مهمة لتنوير المجتمع وإطلاعه على آخر مستجدات العالم»، لافتا إلى أهمية توافر الحرفية والمهنية والتدريب الجيد للصحافيين.
وثمن ما قامت به اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحفي من تواصل مع مؤسسات عربية ودولية للاستفادة من خبراتها «وهو مبعث سرور باعتباره ينقل الجائزة إلى آفاق جديدة».
وأعرب عن سعادته بحضوره هذه المناسبة «أولا لأن المسابقة تحمل اسما عزيزا على قلبي وثانيا لرعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيح جابر المبارك لهذا المجال المهم وهو التميز الصحفي».
وذكر ان السبب الثالث لمبعث سعادته أن الدورة بنسختها الثامنة تحقق نجاحا تلو الآخر فاتحة آفاقا جديدة للإعلام الكويتي وهدفها دائما الاهتمام ودعم الشباب وهو ما نسعى إليه، مؤكدا أن الثروة الحقيقية لأي وطن هم الشباب.
وأعرب عن شكره للجنة العليا المنظمة للجائزة على إقامة هذا الاحتفال ولجنة التقييم التي كان لها دور كبير في هذه المسابقة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج أهمية الدور الإعلامي والتدريبي الذي تقوم به مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي التي يرعاها رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، لاسيما احتضان الشباب الكويتيين ورعايتهم.
وقال الدعيج إن المسابقة قطعت اليوم الخطوة الثامنة من سنواتها الواعدة ولا أدل على ذلك من العدد الكبير من الطاقات الإعلامية الكويتية الشابة وغيرها التي تم تكريمها سنة تلو أخرى والتي أصبح كثيرون منهم نجوما في سماء الإعلام.
ونوه بالمنهج المؤسسي الذي اتبعه القائمون على المسابقة بمتابعة المبدعين والمكرمين وليس الاكتفاء بتكريمهم بل تدريبهم وزيادة خبراتهم وتحفيزهم على التطور والإبداع.
وأشار في هذا الشأن إلى مضاعفة المسابقة للجوائز والدورات التدريبية التي تقيمها في أعرق المؤسسات الإعلامية ومن ضمن خطط التطوير التي شهدتها المسابقة أخيرا إبرام مذكرة تفاهم مع أكاديمية «فرانس 24» وإذاعة فرنسا الدولية وإذاعة مونت كارلو الدولية لتدريب الشباب الفائزين وصقل مواهبهم فيها إضافة إلى توقيع عقد تدريب ثان مع مؤسسة «طومسون فاندويشن».
ولفت إلى إبرام اللجنة العليا للمسابقة اتفاقية تعاون طويلة الأمد مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يتضمن أيضا اخضاع الفائزين لدورات تدريبية خاصة على أيدي خبراء عالميين لتحسين مهاراتهم في جمع الأخبار وإعداد التقارير والتحقيقات والتحرير.
وأشار إلى أنه تتم إقامة تدريبات خاصة تتعلق بمهارات العمل الصحافي وكيفية التغطية الإعلامية للأحداث واستقصاء المعلومات الصحافية، موضحا ان الدورات تتضمن أيضا جانب التدريب النظري وزيارات ميدانية فضلا عن دورات أخرى في مراكز اقليمية وعالمية.
وقال الدعيج إن المسابقة «أصبحت اليوم أكثر من منارة إعلامية يشار إليها بالبنان آخذة طريقها لتكون مؤسسة إعلامية متكاملة واضعة نصب عينيها احتضان مواهبنا وطاقاتنا الإعلامية والصحافية بل أصبحت بارقة أمل واسعة تحتضن الصحافيين الشباب المتميزين في الكويت».
التنوير والتميز
من ناحيته، قال رئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي في كلمته أمام حفل التكريم: إنه في يوم كهذا منذ 8 أعوام مرت كلمح البصر انطلقت الدورة الأولى للمسابقة لتتنقل عبر تلك السنوات من نجاح إلى نجاح ومن فتح إلى آخر حاملة لتلك المهنة شعلة وضاءة من التنوير والتميز والإبداع مدعومة برعاية ومساندة لا حد لهما من راعيها رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك.
وأضاف العلي ان هذه الدورة تتزامن مع ظروف عالمية استثنائية يعاني فيها العالم تداعيات الإرهاب الذي يعصف ببقاع شتى في أنحائه حتى بات صوته يصم الآذان بين الحين والآخر ملوحا برايته السوداء في محاولة للعودة بالبشرية إلى الوراء.
وأكد دور العمل الصحافي وقيمته «في مواجهة ذلك الفكر المتطرف وتلك القيم السوداوية التي لا ترى إلا نفسها والتي تقاتل كل مختلف معها فكريا وأيديولوجيا يبرزان في مثل تلك الأحداث باعتبار الصحافي حاملا شعلة النور التي يبدد بها ظلام الجهل والخرافات آخذا بيد قارئه إلى حيث يستطيع أن يرى جيدا وسط هذه الظلمات المتراكب بعضها فوق بعض».
وأوضح ان تأثر «ساحتنا المحلية بتلك التطورات والمؤثرات العالمية أمر بديهي فنحن جزء من هذا العالم نتفاعل معه تأثيرا وتأثرا لذا كان طبيعيا أن تتأثر الكويت بما يدور حولها إقليميا وعالميا من لجب صاخب متعدد المناحي متباين الأوج بعضه سياسي وبعضه ديني وثالث اجتماعي».
ورأى أن هذا «وإن كان يشكل أرضا خصبة للصحافة التي تبحث عموما عن كل ما هو مثير وغريب ومتناقض يلقي بالمسؤولية على الصحافة البناءة التي تهدف هذه الجائزة إلى دعمها وتنميتها وإبراز إبداعاتها فما أسهل أن يحرر الإنسان نفسه من عناء البناء ليدع معاول الهدم، وما أكثرها، تنخر في بناء المجتمعات الآمنة المتماسكة لتذرها قاعا صفصفا، ما أسهل الهدم والفتنة وإثارة الضغينة وتلوين صفحات الجرائد بمداد أصفر تتقاطر منه اللامهنية وانعدام الضمير».
وتساءل العلي: «متى كانت السهولة معيارا للنجاح ومتى كانت الإثارة مقوما للبناء والمهنية تلك المهنية التي تحتم أحيانا على الصحافي أن يلجم قلمه عن أن يخط سطورا ترسم نجاحا كاذبا دون اعتبار لسمعة شريف أو نزاهة مخلص أو كرامة بريء».
ولفت إلى أن «الصحافة البناءة التي ننشدها ترى الحرية مسؤولية والإبداع التزاما والجرأة أخلاقا واحتراما.. هذا تصورنا عن الصحافة وتلك الغاية من جائزة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي».
وأوضح ان القائمين على المسابقة سعيا منهم إلى عدم الوقوع في ملل النمطية وفتور الاعتياد وبرود الألفة عملوا جاهدين للابتعاد عن شرك التكرار الذي يطفئ شعلة الإبداع ويخمد جذوة الطموح وهو ما يجعل الإبداع مجرد أداء للواجب وسدا للذريعة.
وذكر ان المسابقة في هذا الصدد «عملت على زيادة التنمية المهنية للراغبين في صقل خبراتهم لذا فتحت الباب في دورتها السادسة لإيفاد الفائزين الشباب إلى جمهورية لبنان ودولة قطر لتنمية مواهبهم وإمدادهم بخبرات إضافية عبر مرورهم بدورات تدريبية مكثفة في مؤسستي النهار والجزيرة الإعلاميتين بما لهما من مكانة في الإعلام العربي».
هذا، وقد جاءت «الأنباء» ضمن صدارة الفائزين بالجوائز، حيث احتل الزميل شريف حمدي المركز الأول في التقرير الصحافي لفئة العموم.
الفائزون بالجوائز
قسم التقرير الصحافي لفئة العموم:
شريف محمد حمدي (الأنباء)
رضا محمد علي أحمد (الراي)
يوسف محمد المطيري (القبس)
قسم التحقيق الصحافي لفئة العموم:
محمد ريكان عبدالله من (الجريدة)
ناجح بلال محروس بلال (السياسة)
محمد كمال عزيز أحمد (كونا)
قسم اللقاء الصحافي لفئة العموم:
أحمد زكريا عبدالله عبدالرحمن (الراي)
محيي محمد فؤاد عامر (الجريدة)
وليد حسن عبدالرسول (النهار)
قسم التصوير الصحافي لفئة العموم:
رائد وجيه مصطفى ناصر (الجريدة)
أحمد سرور الصمادي (القبس)
حسني هلال أحمد (القبس)
فئة الشباب ـ التحقيق الصحافي:
سليمان محمد رضا (كونا)
يوسف علي العبدالله (الجريدة)
مبارك مدلول العنزي (كونا)
اللقاء الصحافي لفئة الشباب:
إسراء عبدالرحيم عبدالهادي محمد (كونا)
ناصر مانع ناصر العتيبي (كونا)
روان أسامة النقيب (كونا)
التقرير الصحافي لفئة الشباب:
خالد محمد نجم الشمري (كونا)
ماجد بجاد المطيري (الكويتية)
محمد عبدالرحمن علي (كونا)
قسم المرئي والمسموع فئة الشباب:
زهراء عبدالعزيز الكاظمي (قناة المجلس)
نواف سلطان العتيبي (إذاعة الكويت)
قسم الكاريكاتير فئة الشباب:
عادل القلاف (السياسة)
سارة فرحان الرشيدي (الراي)