Note: English translation is not 100% accurate
«الأبحاث» استضاف المؤتمر بحضور نخبة من المتحدثين
TEDxAlShuwaikh.. تجارب متميزة لتحقيق التغيير الإيجابي
25 مارس 2016
المصدر : الأنباء






الساير: «بيت عبدالله» فريد من نوعه لأنه يقدم علاجاً تلطيفياً
اليوحة: الثقافة ستشكل قيمة مضافة للاقتصاد الكويتي
كاثرين: على الشباب استغلال أسفارهم للتعرف على ثقافات مختلفةدارين العلي
استضاف معهد الكويت للأبحاث العلمية أمس مؤتمر TEDxAlShuwaikh الذي شارك فيه مجموعة من المتحدثين لعرض تجاربهم المتميزة بهدف التركيز على التغيير الإيجابي وإلهام الشباب ليكونوا مصدرا للتغيير الإيجابي في مجتمعنا والذي ينعكس بدوره على العالم.
ووفقا لمنظمة المؤتمر ندى الشمري فإن الانفتاح الشديد من المجتمع العالمي لـTED يعد حافزا لفتح المجال لـ TEDxAlshuwaikh، بتنظيم هذا المؤتمر للجمهور الذي يعد واحدا من الجماهير الأكثر تنوعا وإثراء ثقافيا في الكويت.
ومن بين المتحدثين في المؤتمر كان وزير الصحة السابق د.هلال الساير الذي تحدث عن قصة الطفل المريض عبدالله والذي أثرت وفاته بشكل كبير عليه وعلى زوجته مارغريت ما دعاهما للتفكير بإيجاد علاج تلطيفي للأطفال يخفف عنهم عذاب الأمراض التي لا شفاء منها، لافتا إلى انه تم بداية تأسيس الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى، ومن ثم كان «بيت عبدالله» الذي خصص للعناية التلطيفية بالأطفال الذين لا شفاء من أمراضهم وهو فريد من نوعه في الشرق الأوسط لانه يقدم علاجا تلطيفيا وليس شفائيا بل لإزالة الأوجاع من الأطفال ومساعدة العائلة نفسيا على تخطي منحة طفلها.
ولفت الى ان البيت يقدم عددا من الخدمات سواء داخل منزل المريض او استضافته في بيت عبدالله لعدة ايام واعطائه العلاج اللازم أو الاستضافة اليومية للعلاج التلطيفي والترفيهي، كما يقدم شاليهات للعائلة للترويح عن أنفسهم في نهاية الاسبوع، كما يقوم بزيارة المستشفيات، لافتا الى ان العلاج مجاني لجميع اطفال الكويت. أما أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة فتحدث عن تجربته في المجال الثقافي بهدف الاستفادة منها ومن أسباب نجاحها والعقبات التي واجهتها.
وقال ان ما تم تحقيقه في هذا المجال بتعاون العاملين في المجلس خلال الـ 5 سنوات الماضية يتسم بالتميز في مجال الحراك الثقافي وهو دليل على نجاح المؤسسات الثقافية، متحدثا عن أسباب النجاح وكيفية الاستفادة من الخبرة المتراكمة والمشاركة في العمل والابداع في المجال الثقافي.
ولفت الى الخطوات المستقبلية التي يعمل المجلس عليها في اطار استراتيجيته الخاصة في مجال الاستثمار بالسياحة، متحدثا عن النظرة المستقبلية لدور الثقافة في دعم الاقتصاد، متمنيا ان تشكل الثقافة في المرحلة المقبلة قيمة مضافة في الاقتصاد الكويتي. بدورها، تحدثت كاثرين سيليمان حرم السفير الأميركي، عن تجربتها الخاصة بالسفر حول العالم والتي استمرت لمدة 30 عاما بين دراستها وبحكم زواجها من سفير للولايات المتحدة الأميركية، لافتة الى انها تنقلت في العديد من دول المنطقة كسورية والأردن وتونس وباكستان، الا ان أولى سفراتها كانت للدراسة في تركيا، حيث تعرفت على الدين الاسلامي من العائلة التي كانت تسكن معها. ولفتت الى ان تعدد الاسفار يؤدي الى الانغماس بالمجتمعات والتعرف على الثقافات والأديان ويساهم في سهولة التواصل مع المجتمعات الاخرى، مستذكرة حادثة لها بعد عودتها من تركيا لإكمال دراستها الجامعية في أميركا وكانت قد تأثرت بطريقة اللباس بوضع غطاء للرأس فبادرها أحد زملائها بالسؤال: «متى ستعودين لملابسك الطبيعية؟» فأدركت حينها ان التعرف على الآخر والاندماج به يجعلنا نتقبله أكثر وربما يؤثر على طريقة تفكيرنا وطريقة اختيارنا لملابسنا ايضا.
ونصحت الشباب باستغلال أسفارهم للتعرف على الثقافات المختلفة والاندماج بالمجتمعات والتعلم منها في سبيل الالتقاء والتواصل.
وشارك في المؤتمر رئيسة منظمة «نشر المحبة» د.فاطمة الموسوي، مؤسسة المنظمة، التي تحدثت عن التطوع، لافتة الى ان العطاء جزء لا يتجزأ من حياة الفرد، مشجعة الحضور على العطاء دون انتظار مقابل واستغلال هذا العطاء للبحث عن أهدافهم في الحياة.
وكان لبطلة المبارزة بلسم الايوب مداخلة في المؤتمر، تحدثت فيها عن تجربتها منذ بداياتها، لافتة الى ان الفرص لا تأتي إلينا بل نحن من يجب ان نتتبعها، لافتة الى انها وصلت الى ما هي عليه عبر مراحل صعبة تعترض المرأة التي تسعى نحو التميز، متمنية ألا تعيش بنات اليوم التجارب نفسها في طريقهن نحو النجاح والتميز.وقالت: البطل من يكون بطلا في مجتمعه، وليس بالضرورة ان يكون كل رياضي بطلا، بل لابد من ان يكون كل انسان رياضيا. وكان مقدم المؤتمر الزميل عبدالله بوفتين قد تحدث عن التجربة المؤلمة التي ألمت به وبأسرته العام الماضي بوفاة شقيقه عبدالعزيز اثر حادث مروري، وما تعلمه من تلك التجربة القاسية، لافتا الى ان كل انسان يمكن ان يعطي ويشكل فارقا في مجتمعه دون الحاجة للشهرة والاضواء.