Note: English translation is not 100% accurate
المشاركون دعوا إلى تعميق التعاون الأمني والعسكري وإيجاد سوق مشتركة لتنمية العلاقات الاقتصادية بدول التحالف
«تحالف عاصفة الفكر2»: رفع جرائم إيران الإرهابية لمجلس الأمن وتحويل مبادرات التحالف الإسلامي إلى تكتل إستراتيجي
31 مارس 2016
المصدر : الأنباء






تعزيز قيم المواطنة وترسيخ مفاهيم الولاء للوطن والتسامح والتعايش الإنساني في إطار الدولة الوطنية كمبدأ
نشر الصورة الأصيلة للإسلام المتسامح وتأسيس فكري معتدل للمجتمعات وتبني مشروعات شعبية مشتركة
الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا ملة ولا حدود وهو مدعوم من قبل دول وأنظمة إقليمية ودول أجنبية ويجب التصدي له فكرياً واجتماعياً وتربوياً
إيران تتبنى مشروعاً توسعياً يعكس حلماً لفرض الهيمنة على منطقة الخليج والعالم العربي
خطر المشروع الإيراني تجاوز التنظير إلى التنفيذ بدعمه الصريح والواضح للعديد من الحركات المتطرفة داخل الدول العربية وخارجها مادياً ومعنوياً
إيران وإسرائيل من الدول الراعية للإرهاب إقليمياً وحزب الله و«الحشد الشعبي» و«الحوثيون» و«القاعدة» و«داعش» هم من صُنعهما وأدواتهما
تأييد كل الجهود العسكرية المشتركة في عمليات عاصفة الحزم والتحالف الإسلامي للمحافظة على المصالح العربية وإعادة التوازن الأمني القومي العربيالمنامة - خاص:
استضافت مملكة البحرين ممثلة في مركز عيسى الثقافي جلسات الندوة المغلقة بعنوان «تحالف عاصفة الفكر2: التحالف الإسلامي ضد الإرهاب: آفاق ومستقبل» في دورتها الثانية، وذلك بمشاركة عدد من مراكز الدراسات والبحوث العلمية وقادة الرأي والمختصين من مختلف الدول العربية.
ودعا المشاركون - في توصياتهم - دول التحالف الاسلامي ضد الارهاب الى رفع جرائم وانتهاكات إيران الارهابية الى مجلس الأمن الدولي، وذلك لاتخاذ الاجراءات القانونية بشأنها بما في ذلك احتلال الجزر الاماراتية الثلاث، والاضطهاد القوي الذي يلاقيه الشعب العربي في الاحواز.
وفيما أوصى المشاركون بوضع مخرجات المشاركين في الندوة تحت تصرف الجهات السيادية داخل الدول العربية وعبر الجهات المعنية في جامعة الدول العربية فضلا عن «المركز الفكري» و«المركز الإعلامي للتحالف الاسلامي ضد الارهاب» شددوا على الدعوة الى تحويل مبادرات التحالف الاسلامي ضد الارهاب الى تكتل استراتيجي شمولي لضمان الاستمرارية المستقبلية، وذلك من خلال التأكيد على أهمية: تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية والاعلامية على مستوى شعوب التكتل، وتعميق التعاون الأمني والعسكري، والتعاون في التصنيع العسكري المشترك، وإيجاد سوق مشتركة لتنمية العلاقات الاقتصادية.
وإيمانا بحقوق الإنسان، يجب التصدي للمنظمات والكيانات الإرهابية المنتشرة في ارجاء بعض الدول العربية والإسلامية وإضعاف مقدراتها.
ورأى المشاركون ضرورة تركيز وإعادة توجيه الجهود البحثية والعلمية المشتركة للمراكز الأعضاء، من خلال إنشاء لجنة تنفيذية مشتركة ومتخصصة لاستشراف مستقبل المنطقة ودراسة تأثير العلاقات الدولية مع المحيط، خصوصا مع إيران، إلى جانب تفعيل دور جامعة الدول العربية وتوجهاتها للعمل العربي المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار للدول الأعضاء لحماية الأمن القومي العربي.
ولفتوا إلى أهمية التأسيس الفكري المعتدل للمجتمعات، وتعريف الإرهاب تعريفا دقيقا، ونشر الصورة الأصيلة للإسلام المتسامح، خصوصا للشعوب المنخرطة في نطاقات عمليات«عاصفة الحزم» و«التحالف الإسلامي ضد الإرهاب»، من خلال تبني مشروعات شعبية مشتركة، ترتكز على تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات والأنشطة الثقافية والفكرية الاجتماعية والتوعوية، وتقديم الدعم التنموي الاقتصادي للمشاريع الإنسانية والتنموية.
وشملت توصيات المشاركين تفعيل دور تحالف عاصفة الفكر عالميا وتعزيز مبادراته العلمية، من خلال توسيع آفاق التعاون مع مختلف المؤسسات والمعاهد والمراكز البحثية والأكاديمية في مختلف دول العالم، خصوصا المعنية بشؤون منطقة الشرق الأوسط، وعمل المناظرات والندوات والجلسات العلمية لمناقشة الموضوعات المشتركة.
وأكد المشاركون على تعزيز قيم المواطنة وترسيخ مفاهيم الولاء للوطن والتسامح والتعايش الإنساني، في إطار الدولة الوطنية كمبدأ، وذلك من خلال فتح قنوات التواصل مع المعنيين بصياغة المناهج التعليمية والتربوية والمقررات الدراسية، وإثرائها اجتماعيا وثقافيا وتاريخيا، لبناء أسس فكرية جذرية تحصن الأجيال القادمة.
وطالبوا بإعداد تقرير خاص حول الجلسة، ويرفع إلى القيادات السياسية ومتخذي القرارات على المستويات العليا استراتيجيا.
وأقر المشاركون اقتراح وفد المملكة المغربية الشقيقة باستضافة الدورة الثالثة من ندوة «عاصفة الفكر» في سبتمبر 2017.
ووجه المشاركون الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة في مملكة البحرين، تحت لواء صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وإلى مركز عيسى الثقافي لاستضافته هذه الدورة، وعلى الجهد الكبير وحسن الإشراف والتنظيم لجلسات هذه الندوة التي تميزت بمناخ علمي وودي في غاية الأخوة والمحبة والمصداقية والشفافية.
وفي البيان الختامي للندوة، أكد المشاركون ضرورة تفعيل الدور الحقيقي والاستراتيجي لمراكز الدراسات والبحوث، واعتماد مخرجاتها العلمية وانجازاتها الفكرية في عمليات صنع واتخاذ القرارات الإستراتيجية للدول العربية.
وقالوا إن الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا ملة ولا حدود، وهو نتاج فكر أيديولوجي متطرف آخذ في التوسع، متجسد في مظاهر العنف الفكري والمسلح، المدعوم من قبل دول وأنظمة إقليمية ودول أجنبية، ولذلك يستوجب مواجهته والتصدي له فكريا واجتماعيا وتربويا.
وأجمعوا على أن تعزيز التعاون العربي بات مطلبا ملحا لتأطير الجهود الأمنية والإستراتيجية في مواجهة موجة التطرف الأيديولوجي والطائفي المتعددة الأقطاب والانتماءات، والذي يهدف الى تدمير مفهوم الدولة الوطنية، وسلخ ولاءات الشعوب العربية لأوطانهم.
وشددوا على أن إيران تتبنى مشروعا توسعيا يعكس حلما لفرض الهيمنة الإيرانية-الفارسية على منطقة الخليج العربي والعالم العربي، وأن خطر هذا المشروع على المنطقة في الوقت الراهن قد تجاوز مرحلة التنظير إلى مرحلة التنفيذ، والتي يستدل بها من خلال دعم إيران الصريح والواضح للعديد من الحركات المتطرفة كحزب الله الإرهابي وغيرها، داخل الدول العربية وخارجها، ماديا ومعنويا.
وزادوا: إن إيران وإسرائيل هما من الدول الراعية للإرهاب إقليميا، وان حزب الله الإرهابي في لبنان والبحرين وسورية، والحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن وتنظيمات القاعدة وداعش هم من صنعهما وأدواتهما للتوغل في الدول العربية.
وأيد المشاركون كل الجهود العسكرية المشتركة التي تنضوي في عمليات «عاصفة الحزم» و«التحالف الإسلامي ضد الإرهاب» التي تسعى نحو المحافظة على المصالح العربية وإعادة التوازن الأمني القومي العربي والاستقرار الاستراتيجي في المنطقة، ومواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالدول العربية، والحفاظ على وحدتها الترابية ضد الحركات الانفصالية المدعومة من الدول الراعية للإرهاب.
ودعوا الى الاستفادة من خبرات التحالفات والتكتلات العالمية والاتحادات العسكرية والفيدرالية الدولية لبناء مشروع عربي وإسلامي وأفريقي استراتيجي شامل ومشترك، وأن يتم إسناد كل تلك الجهود العربية الأمنية العسكرية المشتركة إسنادا فكريا، وتعزيزها ثقافيا وإعلاميا واجتماعيا واقتصاديا، لتشكيل الوعي الشعبي وبناء قاعدة مجتمعية من القبول والتأييد.