Note: English translation is not 100% accurate
العسعوسي: اتخذنا التدابير اللازمة لمواجهة الأعداد الكبيرة وزودنا عدد الموظفين لضمان انسيابية العمل
إقبال غير مسبوق على «المدنية» في آخر أيام الدينارين ..ومراجعون لـ «الأنباء»: يحسب للهيئة مد العمل إلى الـ 8 مساء
1 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


العسعوسي: اتخذنا التدابير اللازمة لتنظيم دخول وخروج المراجعين
أسامة دياب
أكد مدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية مساعد العسعوسي ان الهيئة شهدت إقبالا غير مسبوق من المواطنين والمقيمين في آخر ايام المهلة الممنوحة لأصحاب البطاقات الجاهزة للتسليم في مختلف أجهزة الهيئة قبل اقرار زيادة الرسوم والذي سيطبق اعتبارا من الأحد المقبل.
ولفت العسعوسي ـ في تصريح صحافي ـ الى ان الهيئة ناشدت المواطنين والمقيمين من اصحاب البطاقات الجاهزة للتسليم للإسراع بتسلمها أكثر من مرة وفي اكثر من موضع.
وأوضح العسعوسي ان الهيئة توقعت ان تنتظر نسبة كبيرة من المراجعين الى آخر ايام المهلة ولذلك اتخذت التدابير اللازمة من حيث زيادة اعداد الموظفين وأفراد الأمن المخولين بتنظيم دخول وخروج المراجعين ولمواجهة هذا الكم الهائل منهم، متوجها بالشكر والتقدير لموظفي الهيئة الذين تحملوا أعباء ضغط العمل وبذلوا جهودا مضاعفة لضمان انسيابية عملية التسليم.
إلى ذلك، أشاد عدد من مراجعي الهيئة بجهود الموظفين فيها بالتعاون والتنظيم وحسن إدارتهم للأعداد الكبيرة التي توافدت على الهيئة في آخر ايام المهلة الممنوحة لأصحاب البطاقات الجاهزة للتسليم في مختلف أجهزة الهيئة قبل اقرار زيادة رسوم تسلم البطاقة من دينارين للبطاقة إلى 5 دنانير والذي سيطبق اعتبارا من الأحد المقبل، لافتين إلى أن الهيئة كانت مستعدة لاستقبال المراجعين بشكل مميز، حيث كانت هناك أعداد كافية من الموظفين وأفراد الأمن الذين تعاملوا مع الموقف بحرفية يحسدون عليها. وأوضحوا أنه بالرغم من توافد أعداد كبيرة على مبنى الهيئة العامة للمعلومات المدنية منذ الساعات الأولى للدوام إلا أن التنظيم كان جيدا وسارت العملية بسلاسة كبيرة بالمقارنة بالأعداد الكبيرة.
فقد أشار سليمان سعد أنه تابع من خلال وسائل الإعلام المختلفة خبر انتهاء المهلة ولذلك سارع إلى تسلم بطاقته وبطاقات أسرته، موضحا أنه بالرغم من الأعداد الكبيرة من المراجعين إلا أن حسن التنظيم وسرعة إنجاز الموظفين ساهمت في التغلب على المشكلة، مثمنا جهود الهيئة في التواصل مع المراجعين عبر وسائل الإعلام وحرصها على تذكيرهم قبل نهاية المهلة.
بدورها اشارت سميرة محمد أن ظروف عملها حالت بينها وبين استلام بطاقتها في الفترة الماضية ولكن هذا الموقف كان بمنزلة درس لها للإسراع باستلام البطاقة فور صدورها، مشيدة بحسن تعامل موظفي الهيئة والتنظيم الجيد بالرغم من الأعداد الكبيرة، إلا أن الشيء الأبرز هو مد فترة التسلم إلى الـ 8 مساء حتى يتسنى للعديد من المراجعين تسلم بطاقاتهم بعد انتهاء دواماتهم.
أما ماجد عادل فأشار إلى أنه لم يتوقع توافد كل هذه الأعداد على الهيئة في وقت واحد، مثنيا على التنظيم الجيد وحسن تعامل العاملين في الهيئة، مشيدا بقرار الهيئة لمد فترة التسليم إلى الثامنة مساء وهذا جهد يحسب للهيئة.
من جهتها أكدت سلمى محمود أن كفاية عدد الموظفين وجودة تدريبهم وخصوصا في التعامل تحت ضغط مع أعداد كبيرة من المراجعين كان العنوان الأبرز لاخر أيام المهلة، مثمنة جهود الهيئة في الحرص على المراجعين من خلال تمديد فترة التسليم إلى الـ 8 مساء.