Note: English translation is not 100% accurate
شخصيات كويتية تؤكد أهمية المجتمع المدني في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030
22 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - الدوحة - كونا
أكدت شخصيات كويتية ناشطة في المجتمع المدني أمس الخميس أهمية الدور الذي تؤديه المجتمعات المدنية في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 والتوعية بأهميتها لجميع شرائح المجتمع.
ودعت تلك الشخصيات في لقاءات متفرقة مع «كونا» على هامش المؤتمر العربي لدور المجتمع المدني في اجندة التنمية المستدامة 2030 الى تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني الخليجية لتحقيق أهداف الأجندة مع التركيز على دعم التعليم وتمكين المرأة وحقوق الطفل.
واعتبر رئيس جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية جمال عبدالخالق النوري أن ما عرضته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الاسكوا» عن دور منظمات المجتمع المدني يعد آلية جديدة تمثل دور الشراكة ما بين الحكومة والقطاع الخاص ودور منظمات المجتمع المدني.
واضاف ان هذه الآلية تتطلب المشاركة الفعالة لمؤسسات المجتمع المدني في وضع الأهداف والتنفيذ والمتابعة، مؤكدا ضرورة قيام منظمات المجتمع المدني والحكومة بسن التشريعات وتنظيم الحوارات لتمكينها من القيام بدورها.
واشاد النوري بالآلية باعتبارها منطقية ومعقولة لقيام الجميع بدوره لتحقيق هذه الأهداف سواء كانت داخل الكويت او في المجتمعات العربية والمسلمة.
وذكر النوري ان الجمعيات الخيرية تساهم داخل الكويت وخارجها في دعم فئات المجتمع المهمشة او الضعيفة.
واكد ضرورة ان تعمل الجمعيات المدنية بشكل مركز ومتخصص، مشيرا الى ان جمعية عبدالله النوري تركز على قضية التعليم من خلال التوعية للشباب الكويتي او المساهمة في المجتمعات العربية والمسلمة مع الجهات الرسمية في دعم التعليم كأحد الأهداف المرسومة للتنمية المستدامة 2030.
من جهته، اكد عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت محمد عبدالرضا كاكولي حرص الغرفة على خلق الفرص للتنمية المستدامة والحد من الفقر وتشجيع جميع الطبقات في المجتمع المحلي والخليجي لتحقيق الأهداف من الدراسات والخطط المستقبلية لتسهم في مصلحة المجتمع.
واشار الى سعي الغرفة حتى يتمتع الجميع برفاهية مناسبة مع الحصول على التعليم الجيد والشامل والمساواة بين اطراف المجتمع وتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتعزيز البنية التحتية لتكون قادرة على مواجهة الأزمات.
وأوضح كاكولي ان الغرفة تؤدي دورها في مجال تحفيز التصنيع والابتكار وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية لتطبيق الدراسات المعنية بالتنمية المستدامة والتي تصب في مصلحة كل الجهات في الكويت.
بدورها، أكدت رئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية الكويتية لولوة صالح الملا اهتمامها بالمشاركة في فعاليات المؤتمر كونها عضوا في اللجنة الاستشارية بمنظمات المجتمع المدني التابعة للجنة المرأة في الأمم المتحدة.
وذكرت ان مشاركتها في المؤتمر الذي يعد الاول من نوعه كممثلة للجمعية الثقافية الاجتماعية تأتي بعد عدد من التوصيات التي تم رفعها من اللجنة الاستشارية في ديسمبر 2012 الى وزراء الدول العربية.
واوضحت الملا ان الجمعية الثقافية الاجتماعية تعد من اقدم واعرق الجمعيات التي قامت بدور فعال لتمكين وتأهيل المرأة والطفل في المجتمع الكويتي، مبينة ان دور الجمعية لايزال قائما لاسيما في تمكين المرأة وتأهيلها والدفع بعجلة النمو والتطور في المجتمع الكويتي.
وعن دور جمعيات المجتمع المدني في التنمية المستدامة 2030، اكدت حرص الجمعيات على اطلاق الحريات للمجتمع المدني لكي يعمل بحرية بعيدا عن الضغوط والمساءلات وليتمكن من اداء دوره المنشود.
واعتبرت الملا ان تطوير قدرات المجتمع المدني من اهم العوامل المساعدة في تطبيق خطة التنمية المستدامة 2030، مضيفة ان الجمعية الثقافية الاجتماعية تعمل على تطوير وتأهيل وتدريب المرأة لتمكينها من حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وذكرت ان المؤتمر يناقش اهمية تعاون ومساهمة منظمات المجتمع المدني بالدول العربية بشكل جماعي، مشيرة الى ان التعاون الحالي بين تلك الجمعيات لا يكاد يذكر.
من جهته، قال مدير ادارة الشؤون الاجتماعية في المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية د.صالح محمد الغضوري ان اهداف المؤتمر مستوحاة من اهداف التنمية المستدامة 2030.
واشار الى سعي المكتب لتنفيذ هذه الأهداف والهدف الـ17 من اهداف التنمية المستدامة والمتخصص في عقد الشراكات، مضيفا ان منظمات المجتمع المدني تعمل على الاستفادة وتبادل الخبرات مع الآخرين للعمل على تطوير وتنفيذ وتطبيق اهداف خطة التنمية المستدامة في الدول الخليجية.
وقال الغضوري ان الأهداف كثيرة ومتنوعة وتضم العديد من الفلسفات والسياسات، مبينا ان هناك عملا جادا لتنفيذ ما يمكن تنفيذه وتستوعبه الدول الخليجية بالشكل المناسب والمفيد لشعوب المنطقة في الدول الاعضاء.
واشار الى اهمية التعاون الخليجي من خلال العمل المكمل لبعضه بعضا، مبينا ان الدولة ممثلة في الوزارات تقدم هذه الاستراتيجيات والخطط والاهداف وتطرحها على المجتمع المدني الذي سيعمل من خلال مؤسساته على تطوير هذه الاهداف من خلال مؤتمرات او دورات متنوعة.
واكد الغضوري اهمية الشراكة والتنسيق في الدولة الواحدة بدءا من الطفل الصغير في المدرسة الى المناصب العليا للتعاون في توحيد الفكرة التي تصب في مصلحة البلاد وترفع مكانة وتطور الدولة على المستوى العالمي.
وذكر ان ذلك ما يهدف اليه المنظمون والمكاتب الفنية على مستوى دول مجلس التعاون من خلال توفير الأفكار بشكل عملي وتقديمها الى المسؤولين كأفكار تساهم في تطبيق الأهداف التنموية لإقرارها وتنفيذها على المدى الطويل.
كما اعتبر رئيس رابطة الاجتماعيين الكويتية عبدالرحمن التوحيد ان المؤتمر يعد من اهم المؤتمرات التنموية لما يضمه من مشاركين يمثلون منظمات المجتمع المدني ومنظمات الامم المتحدة وجهات حكومية معنية بحوكمة مشاركة منظمات المجتمع المدني وممثلين عن القطاع الخاص وخبراء بشؤون التنمية المستدامة.
وشدد على اهمية اشراك المجتمع المدني في اجندة التنمية المستدامة 2030، مضيفا ان المشاركة اصبحت اكثر الحاحا من السابق لطبيعة الظروف التي تمر بها المنطقة العربية.
واشار الى دور المؤتمر في استعراض المعوقات التي تجابه المجتمع المدني لاسيما ما يتعلق باستقلالية المجتمع المدني وتطوير القدرات.
وينظم المؤتمر العربي لدور المجتمع المدني في اجندة التنمية المستدامة 2030 المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بالشراكة مع برنامج الامم المتحدة الانمائي ولجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الاسكوا» وصندوق الامم المتحدة للسكان وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويهدف المؤتمر الذي بدأ اول من امس ويستمر يومين الى توفير منبر اقليمي لمناقشة تحديات التنمية في المنطقة العربية وتبادل الخبرات حولها وصولا الى توصيات عملية ملموسة حول كيفية تمكين منظمات المجتمع المدني في الدول العربية من المشاركة الفاعلة في وضع وصياغة وتنفيذ سياسات التنمية المستدامة ورصد التقدم في تحقيق اهدافها وغاياتها.
يذكر ان المؤتمر يأتي بمبادرة قطرية خالصة اطلقتها المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي للتوعية بالأجندة العالمية للتنمية المستدامة التي تبناها زعماء العالم في قمتهم بنيويورك خلال سبتمبر من العام الماضي وحشد جهود منظمات المجتمع المدني للمساهمة في تحقيقها.
وتتضمن تلك الاجندة 17 هدفا و169 غاية و241 مؤشرا بغرض تحقيق تنمية شاملة في دول العالم كافة.