علاجي لتساقط الشعر تم ترخيصه من قبل وزارة الصحة
لا أعرف الفشل ومقولتي الدائمة «إما أن أنجح أو أنجح»
المنتج نقلة نوعية ويمكن أن يشكل بديلاً عن زراعة الشعر
لأنها نصف المجتمع وأثبتت أنها تستطيع تولي مناصب قيادية وتحقق نجاحا فيه أرادت «الأنباء» تسليط الضوء عليها من خلال «نساء متميزات»للتواصل مع الصفحة
[email protected]
إعداد: دارين العلي
كلمة «الفشل» لا تعرف موضعا في قاموس حياتها، مقولتها الدائمة: «إما أن أنجح أو أنجح»، الفشل بالنسبة لها باب آخر للنجاح يفتح آفاقا جديدة عبر التعلم من الأخطاء وتداركها، وهذا هو النجاح بحد ذاته، انها الكويتية سندس المازر صاحبة أول علامة تجارية لمنتج يعالج تساقط الشعر وإنباته بتقنية الأوكسجين في الشرق الأوسط، وذلك بأسلوب مبتكر يختلف عن جميع العلاجات الموجودة في السوق بنتائج سريعة ودون ألم، ما يجعل منها رائدة أعمال حيث ابتكرت المنتج ونفذته.ابنها عبدالعزيز وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، احد أبرز أسباب نجاحها الرئيسية، علمها منذ صغره الصبر وحب العطاء والمواظبة والاهتمام بأدق التفاصيل، والاجتهاد لترك بصمة كما يترك هو بصمة كبيرة في حياتها.كانت المازر من المتفوقات دراسيا ولذلك كان خيار التخصص لديها صعبا لأنها كانت تدرك أنها ستنجح في جميع المجالات ولكنها يجب ان تبحث عن المكان الذي ستبدع فيه وتترك فيه بصمة واضحة، ولكنها اليوم تتمنى دراسة العلوم لتعطي اكثر في مجالها ولكنها تحضر حاليا لدراسة الماجستير في التربية. وفي بداية حياتها العلمية درست ادارة الأعمال ثم توجهت الى اللغة العربية وحصلت على الشهادة وعملت كمدرسة لمدة 4 سنوات ولكنها كانت تشعر بأن طموحها أبعد من ذلك بكثير، ولتحقيق احلامها عادت الى الأعمال فأنشأت مركزا متخصصا في علاج الشعر «لاليك» وكان أول مركز متخصص لفرد وعلاج الشعر في الكويت، وتعرفت من خلاله على كبرى الشركات العالمية في هذا المجال وزارت مختلف المعارض التي تهتم بعلاجات الشعر في ايطاليا وألمانيا ولندن وهونغ كونغ بهدف التعرف على منتج لوقف المعاناة من تساقط الشعر دون اللجوء الى الزراعة.وبالفعل بدأت في البحث متنقلة بين اليابان وفرنسا حيث استقرت في ايطاليا مبتكرة علاجا جديدا هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط وأوروبا يقوم على علاج الشعر بالأوكسجين لتبدأ بتصنيعه تحت علامة تجارية سمتها باسمها «سندس المازر أوكسجن تكنولوجي».واجهت المازر صعوبات كثيرة، فطريقها لم يكن مفروشا بالزهور على حد قولها، ومن ابرز التحديات التي واجهتها التوفيق بين المنزل وتكوين أسرة والعمل والانجاز الذي تطمح اليه والذي يتطلب تفرغا وأسفارا كثيرة ومتكررة، وانقسمت عائلتها بين من يدعمها ويحثها على الإنجاز ومن يجد أن ما تقوم به ليس ذا نتيجة وهو مجرد تسلية والتقليل من شأنه في ظل وجود طرق أسهل للاستثمار وبربحية أكثر دون مخاطرة، وليس كالخطوة التي بدأت فيها في طريق بحثها عن علاج للمشكلة التي كانت هي نفسها تعانيها.وفي البداية لم تحصل المازر على الدعم الكافي من أفراد الأسرة لأن الفكرة كانت جديدة وغريبة بالنسبة لهم خصوصا أن الاستثمار فيها مرتفع جدا مقارنة مع المردود غير المضمون، الا ان نظرتهم بدأت تتغير تدريجيا مع بدء ظهور المنتج الى النور وصولا الى الدعم الكبير وشعورهم بالفخر بعد نجاح الإنجاز وتفاعل الناس معه، كما ان التحديات المادية كانت حاضرة ايضا اذ ان قيمة المشروع مرتفعة جدا، واستغرق البحث فيه مدة سنتين ونصف السنة تخللها الكثير من التغييرات للوصول الى المنتج المنشود بالإضافة الى الحرص على ان يخرج بحرفية متقنة منذ التصنيع مرورا بالعرض وصولا الى الاستخدام لذلك صنع هذا المستحضر من سندس المازر «بحب وكثير من الحب» وهي العبارة المكتوبة داخل كل عبوات المنتج.وحول هذا العلاج تقول المازر: هناك الكثير من المنتجات المتخصصة لعلاج تساقط الشعر التي تأخذ من «الحقن» سبيلا للإنبات، عدا اللجوء الى الزراعة وكلها عمليات مؤلمة جدا، الا ان إحداث نقلة نوعية في هذه العلاجات عبر ادخال تقنية الاوكسجين خفف هذا الألم بوجود جهاز قادر على ضخ الأوكسجين في جلدة الرأس لتصل الى بصيلة الشعر وتغذيها لإعادة إحيائها دون ألم، موضحة ان انطلاقة المنتج بدأت في أوروبا بعد أن سجل كأول علامة في الشرق الأوسط متخصصة بعلاج التساقط والإنبات بخاصية الاوكسجين، ثم دخل الأسواق الكويتية بعد ترخيصه من وزارة الصحة منذ 5 أشهر عن طريق الصيدليات والمراكز المتخصصة في التجميل ولدى أطباء الأمراض الجلدية عوضا عن مراكز سندس المازر، على ان يتوافر في الأسواق الخليجية ابتداء من السعودية فالإمارات فقطر خلال 3 أشهر.أما التفاعل مع العلاج والنتائج التي تم تحقيقها من خلال متابعة المستفيدين، فتراها المازر مرضية جدا خصوصا مع الأشخاص الذين يداومون على العلاج ويستخدمون المنتج بطريقة صحيحة اذ تظهر النتائج في علاج التساقط خلال اسبوع، بينما علاج الإنبات يحتاج ما بين الشهر والشهر والنصف حتى تظهر نتائجه وهذا ما شجع الأطباء على اعتماد المنتج في علاجاتهم.وتصف المازر منتجها بأنه لا يشبه أي علاج آخر ويمكن أن يشكل بديلا عن زراعة الشعر ويعتبر الخيار الأفضل قبل التدخل الجراحي ويمكن أن يغني نهائيا عن الزراعة في حال تمت المعالجة بالطريقة الصحيحة وبشكل مبكر.وما يميز العلاج بتقنية الأوكسجين انه يعتمد على الفحص بجهاز متخصص لفروة الرأس لتحديد المشكلة وكيفية العلاج ومن خلاله يتبين مدى ضعف البصيلة والمشاكل التي تعاني منها الفروة التي تؤدي الى ضمور البصيلة وتساقط الشعر، وذلك بهدف تحديد نوعية العلاج اذ تختلف بين شخص وآخر بوجود 7 علاجات رئيسية تختلف وفقا لاختلاف العوامل التي تؤدي الى التساقط بين الأشخاص بين الهرموني والوراثي وغيرها، ويتم حاليا العمل لايجاد مكمل غذائي ليتماشى مع علاج الشعر من سندس المازر. وطموح المازر لن يقف عند هذا الحد، فبحسب قولها: «لن ترتاح حتى ينافس اسمها كعلامة تجارية الأسماء العالمية»، وهي غير بعيدة عن ذلك لأنها تملك العزيمة والطموح والإرادة، واليقين بالله.
قدوة نسائية
بدأت الإعلامية القديرة منى طالب عملها في اذاعة الكويت عام 1964، واخذ صوتها يصدح مباشرة على الهواء بعد 3 أيام من دخولها الإذاعة وكانت دون السن القانونية. ولدت منى طالب في اواخر الاربعينيات وبدأت حياتها في البصرة ضمن الجالية الكويتية التي كانت تعيش هناك ايام الحكم المالكي وتنقلت مع اسرتها كثيرا بين العراق والكويت، وكانت تعيش في كنف والدها الذي راح ضحية هجوم عليه في البر خلال الاضطرابات التي حدثت عام 1948، بعد ذلك عادت مع والدتها المثقفة الى الكويت حيث اثرت في تربيتها، ثم انتقلت الى القاهرة لإكمال دراستها الثانوية حيث توسعت مداركها وازدادت ثقافتها، واشتهرت طالب بعد دخولها الى الإذاعة بفترة بسيطة لقوة صوتها وجماله وقد استدعاها أمير الكويت الراحل الشيخ عبدالله السالم - رحمه الله - وعوضها عن فقدان والدها وعملت في الديوان الأميري. وانتقلت لتكملة الدراسة الجامعية في لبنان متنقلة بين الجامعة اليسوعية والجامعة العربية في بيروت وهناك قدمت العديد من الأعمال الإذاعية، وتحرص دائما على تقديم الأعمال الإنسانية وتختار البرامج الجيدة التي اعتمدت لدى البعض في اعداد رسائل الماجستير مثل برنامج «بقايا الليل». تنقلت بين الإذاعة والتلفزيون وكان لها دور فاعل في المجال الإعلامي بعد التحرير حيث قدمت عددا من البرامج مثل «قلائد» و«حقيبة الفن» وغيرها، وأسست خلال الاحتلال العراقي للكويت منظمة الصداقة الكويتية - البريطانية لحماية اسر المجندين وكان لها دورها الفاعل في التواصل بين الجنود البريطانيين واسرهم.
أخبار المرأة
نظم الملتقى الإعلامي العربي جلسة حوارية بعنوان «إعلاميات الكويت بين التحدي والطموح»، شاركت فيها الإعلاميتان نادية صقر وإيمان نجم وقامت الإعلامية غادة يوسف بتقديم الحلقة الحوارية.وتحدثت الإعلامية نادية صقر عن دور المرأة الكويتية التي وضعت بصمتها في الإعلام انطلاقا من أسماء كبيرة مثل امينة الشراح وفاطمة حسين.. وأسماء اخرى تركت بصمة مؤثرة، لافتة الى ان الطموح لن يقف عند هذا الحد، مطالبة وزارة الإعلام بضرورة انشاء جهة تخصص لوضع أهداف للبرامج التي تقدم عبر شاشة القنوات التلفزيونية المحلية حتى يكون لها هدف تحققه وتصل إليه للمشاهد.بدورها، قالت إيمان نجم إنها ما زالت حتى اليوم تتعلم من الحياة وإن ما لا يعرفه البعض عنها أنها ليست خريجة إعلام بل تخصصها هو «بنوك» وإنها اكتسبت خبرتها من خلال الكثير من المراحل العملية في حياتها. وتحدثت نجم عن ضرورة إبراز الهوية الخليجية، مؤكدة انها تتابع برنامج «علوم الدار» على قناة دبي لأن من يقدمونه يرتدون الزي المحلي ويمثلون صورة إيجابية للمجتمع الاماراتي.
همسات نسائية
٭ من لا تمتلك الثقة بنفسها فلتصطنعها، حتى لو كانت ثقتك مزيفة امام من تتعاملين معهم، فلا تظهري ذلك ابدا ومع الوقت ستكتسبين هذه الثقة فعلا.
٭ عليك ان تؤمني بأنك تستحقين كل شيء جيد مقابل ما تبذلينه من جهود للوصول الى نجاحك فلا تستهيني بقدراتك.
٭ لا تكرري الاعتذار لأي شخص إلا في حال اقتناعك، فمن لا يفهم قصدك أو يصطنع الغضب فلا تعيري له انتباها.