Note: English translation is not 100% accurate
بحث مع وفد أميركي التعاون في مجالات إعلامية وشبابية
الحمود: الكويت تؤمن إيماناً صادقاً بأهمية التربية الفكرية للطفل
27 مايو 2016
المصدر : الأنباء

أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود أن الكويت تؤمن إيمانا صادقا بأهمية التربية الفكرية للطفل.
وأضاف الحمود في تصريح لـ «كونا» أمس بمناسبة افتتاح الدورة الرابعة للمهرجان العربي لمسرح الطفل والذي يستمر حتى الرابع من يونيو المقبل أن هذه التربية الفكرية تهدف إلى تعزيز قيم الانتماء والعطاء والتسامح والمحبة لديه وهو ما يتسم به إرثها التاريخي والحضاري والثقافي ورؤية قيادتها الحكيمة.
وقال إن رؤية وتوجيهات القيادة السياسية العليا بالبلاد وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، تؤكد ضرورة توفير كل سبل الدعم والرعاية والتنشئة الفكرية الصحيحة لأطفال الكويت بما يستحقونه من مناسبات ثقافية وفنية تمثل لهم متعة فكرية وتنويرية مستنيرة.
وشدد على أهمية التنشئة الفكرية والثقافية المنفتحة على الآخر والتمسك بوسطية منهج الدين الإسلامي الحنيف التي يجب أن تواكبها أفكار إبداعية في كافة الأعمال الثقافية المقدمة للطفل لتعزيز قيم الإبهار والصورة المشهدية لتتواكب مع رسالة المهرجان التي تؤكدها ورش العمل والملتقيات الفكرية المصاحبة له لتحصيل أقصى استفادة لخير أطفال وطننا العربي من المحيط إلى الخليج العربي.
من جهة أخرى، بحث وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود مع عضو الكونغرس الأميركي السابق نيك رحال والإعلامي الأميركي خالد صفوري التعاون في المجال الإعلامي والشبابي.
وقالت وزارة الإعلام في بيان صحافي أمس انه تم خلال اللقاء التأكيد على ضرورة الاستفادة من التجارب الأميركية الرائدة في هذا المجال بالاضافة الى تأكيد عمق العلاقات الثنائية الكويتية ـ الأميركية والتعاون المثمر في كافة المجالات بما يخدم البلدين وشعبيهما.
كما التقى الحمود محافظ الجهراء الفريق فهد الأمير والوفد المرافق وتم خلال اللقاء التأكيد على دعم الأنشطة الثقافية والشبابية التي تقام في محافظة الجهراء وتقديم الخدمات والتسهيلات الاعلامية.
وأثنى الحمود على الأدوار الريادية التي تقوم بها محافظة الجهراء في خدمة أبناء المنطقة خاصة الناشئة والشباب في الجوانب الرياضية والثقافية والحرفية ومكافحة الأفكار الدخيلة على المجتمع بكافة صورها وأشكالها عبر شغل أوقاتهم بكل ما هو مفيد خاصة.