Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في مستهل جولته الخليجية أن المجتمع الدولي يقدر دور صاحب السمو الأمير في حل المشاكل الإقليمية والدولية
وزير خارجية بريطانيا: نظام التأشيرة الإلكترونية حقق نجاحاً كبيراً ..ومواطن من كل 3 كويتيين يزور لندن سنوياً
31 مايو 2016
المصدر : الأنباء

الضابط الكويتي الذي التحق بصفوف داعش مؤخراً لم يتلق تدريباته في البحرية الملكية البريطانية
لن نسمح بإلغاء التأشيرة لأي دولة يحتمل أن يأتينا منها خطر يهدد أمننا القومي
راضون عن عمل مجموعة الاتصال.. والتحالف الدولي نجح في كسر سيطرة داعش على مواقع التواصل الاجتماعي
طلب الكويت وضع «كاونتر» بريطاني في مطار الكويت فكرة جديدة ستفتح الباب لمئات الطلبات المماثلة
الأسد ليس جزءاً من الحل السوري ولن يكون أبداً ورحيله الطريقة الوحيدة لإنهاء الأزمةأسامة دياب
اعرب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عن سعادته بنجاح لقائه مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي قبل يومين في جدة، لافتا الى ان زيارته الى الكويت تأتي في اطار جولة خليجية تبدأ من الكويت من ثم إلى البحرين والدوحة والامارات وأخيرا عمان، موضحا ان جدول اعمال زيارته الى البلاد تشمل مناقشة عدد من القضايا الاقليمية والعلاقات الثنائية التي وصفها بالقوية والتاريخية، متوجها بالشكر لصاحب السمو الامير على جهوده البارزة والملحوظة على صعيد استمرار المحادثات اليمنية التي تستضيفها الكويت، ولولا هذه الجهود ما كانت هذه المشاورات لتستمر. وأضاف هاموند في مؤتمر صحافي عقد صباح امس، ان المجتمع الدولي يعبر عن كامل تقديره للجهود غير العادية التي يبذلها صاحب السمو الأمير في حل المشاكل الإقليمية والدولية.
وعن تقييمه للمشاورات اليمنية وتعثرها بين الحين والآخر، اوضح هاموند انه التقى صباح امس المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ احمد وبحث معه ابرز التطورات على صعيد المشاورات اليمنية، لافتا الى انه بالرغم من طول مدة هذه المشاورات وتعثرها بين الحين والآخر الا ان هناك العديد من المزايا الإيجابية لها، فهناك تطور ملحوظ يحدث على ارض الواقع، مضيفا ان كل الأطراف اضحت مقتنعة بضرورة ايجاد حل سياسي للازمة اليمنية، وخصوصا ان اليمن اصبح قاب قوسين او ادنى من انهيار اقتصادي كامل، مشيرا الى انه في حال عدم التوصل الى حل سياسي، فالوضع سيكون في غاية السوء، وبالرغم من وجود العديد من النقاط الخلافية بين الأطراف اليمنية، الا ان هذه المشاورات في طريقها لوضع اطار كبير لحل سياسي في اليمن، مشددا على ان الالتزام الكبير الذي يقع على الجميع هو الحفاظ على استمرار هذه المحادثات وإبقاء جميع الاطراف على طاولة المفاوضات، داعيا الاطراف اليمنية إلى تحمل مسؤولياتها لوقف نزيف الدم في اليمن.
وعن تقييمه لاجتماع مجموعة الاتصال التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي عقد في الكويت مؤخرا، اشار هاموند الى انه من اهم العناصر الهامة لدى تنظيم داعش هو قدرته على تجنيد الشباب الماهر من اصحاب القدرات المميزة على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا الى ان مجموعة الاتصال نجحت في شيئين: الأول هو تحدي طريقة داعش في استخدام وسائل الاعلام، والثاني هو نجاحهم في ضحد الروايات المزيفة للتنظيم، مبينا ان التحالف نجح في كسر سيطرة داعش على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا ان الحقيقة على ارض الواقع ان التنظيم يفقد الكثير من الأراضي التي يسيطر عليها بالإضافة الى العديد من مقاتليه، ويوما بعد يوم يفقد السيطرة، معربا عن رضاه على عمل مجموعة الاتصال.
وردا على سؤال حول اتهامات الخارجية الروسية للمملكة المتحدة بحماية ارهابيين يمولون داعش، أوضح هاموند أن هناك العديد من الادعاءات غير المنطقية وغير الصحيحة التي تخرج من الخارجية الروسية، مشددا على أن لندن هي عاصمة مالية كبرى ويمر من خلالها رؤوس أموال ضخمة ولدينا قوانين صارمة جدا لمحاربة كل التمويل غير المشروع وخصوصا تمويل الجماعات الإرهابية، لافتا إلى أن مثل هذه الادعاءات التي يروج لها الجانب الروسي هي محاولة بائسة لتشتيت الانتباه عن تسريبات وثائق بنما والتي أثبتت تورط بعض أهم الشخصيات الروسية فيها، مشيرا إلى ضرورة أن نعمل جميعا على محاربة تنظيم «داعش» وإيقاف كل وسائل التمويل لهذا التنظيم، موضحا أن الدور الذي يجب أن تلعبه روسيا هو أن تقنع الرئيس الأسد بالموافقة على فترة انتقالية تنهي الحرب الأهلية في سورية.
وعن طلب الكويت خلال اجتماع لجنة التوجيه المشتركة بين البلدين الذي عقد في بريطانيا، وضع كاونتر بريطاني في مطار الكويت لتسهيل إجراءات المسافرين ومدى إمكانية تطبيقه، قال هاموند إن هذه الفكرة جديدة علينا وليس لدينا تجربة سابقة في هذا المجال، مضيفا أننا ننظر بالطلب الكويتي، ولكن ليس لدينا فكرة عن كيفية التطبيق وخصوصا أننا نولي أمن حدودنا أهمية قصوى ولن نقبل بأي تسوية في هذا الخصوص، وبخصوص الطلب الكويتي فإن مجرد الموافقة عليه ستأتينا مئات الطلبات المماثلة من دول اخرى، ولذلك يجب أن يدرس هذا الطلب جيدا بما لا يتعارض مع الأمن القومي للمملكة.
وفي السياق متصل، أكد هاموند على أن بريطانيا طبقت نظام التأشيرة الالكترونية للكويتيين منذ فبراير الماضي، ولقد حقق النظام نجاحات كبيرة وقد ساهم بطريقة أو بأخرى بزيادة عدد الكويتيين الذين يزورون بريطانيا كل عام، حيث يزور واحد من كل 3 كويتيين لندن كل عام.
وعن مدى تأثير العمليات الإرهابية التي حدثت في القارة الأوروبية على ملف اعفاء الكويتيين من التأشيرة البريطانية، أوضح هاموند أن بريطانيا طبقت نظام التأشيرة الإلكترونية مع الكويت وعدد قليل من الدول الاخرى، لافتا إلى أن الخطر المحتمل أن يأتي من الكويت قليل جدا ولكن بريطانيا تولي لأمن حدودها أهمية كبرى، ولذلك لن نسمح بإلغاء تأشيرة لأي دولة يحتمل أن يأتينا منها خطر يهدد امننا أو تكون معبرا للإرهابيين إلى المملكة.
وعما اذا كان الضابط الكويتي الذي التحق بصفوف داعش قد تلقى تدريباته في البحرية الملكية البريطانية، قال «لا هذا غير صحيح»، وحسبما نعرفه انه كان قد التحق بمدرسة بحرية تجارية خاصة للمدنيين وليس كمتدرب في البحرية الملكية.
وعن تحول الرئيس السوري في السياسة الأوروبية من رئيس يقتل شعبه إلى جزء من الحل السياسي في سوريا، أوضح هاموند أن الرئيس الأسد ليس جزءا من الحل السوري ولن يكون أبدا جزءا من الحل، مضيفا أن الطريقة الوحيدة التي يمكن للأسد أن يساهم بها في حل هذه الأزمة هي أن يستقيل ويرحل عن البلد.
وردا على سؤال حول أبرز الملاحظات التي وردت ضمن تقرير اللورد طارق بشأن أمن مطار الكويت الدولي، قال: لا أستطيع أن أخوض في التفاصيل كاملة حول تقرير اللورد طارق، معربا عن سعادته بتعاون الحكومة الكويتية بالعمل معهم بشأن أمن المطار وخصوصا أن مطار الكويت يعاني من كثافة عالية تفوق قدرته الاستعابية من الركاب، وهذا ما يخلق عددا من المشاكل ولكن بالعمل المشترك نستطيع تقليل هذه المشاكل والمخاطر.
وردا على سؤال عن إعلان روسيا وقف ضرباتها الجوية على جبهة النصرة في سورية، بين هاموند أن الامم المتحدة تصنف جبهة النصرة بانها منظمة إرهابية، موضحا أن العديد من القوات التي تنتمي إلى المعارضة المعتدلة تقاتل جنبا إلى جنب مع جبهة النصر، فإذا قرر الروس فعليا عدم استهداف «الجبهة» ستكون نقطة إيجابية ولكن للأمانة لم اسمع هذا التصريح من قبل.