Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاحه المؤتمر الأول لاستثمار خبرات المتقاعدين أن تعطيل أي فئة وتهميش أي شريحة دلالة على اعتلال في المجتمع
الغانم: نساند ونؤازر أي مبادرة لتفعيل دور المتقاعدين والمتقاعدات
31 مايو 2016
المصدر : الأنباء










العبدالجادر: تسجيل نحو 1000 شخص في المشروع أمر مشجع للاستمرار في دعم المتقاعدين
بورحمة: المؤتمر هو الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي ويهدف للاستفادة من 112 ألف متقاعد في جميع التخصصات
أسامة أبوالسعود
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن استهداف شريحة المتقاعدين بالبحث والعناية والاهتمام والاستقصاء يعد أمرا ضروريا وحيويا لصحة أي مجتمع.
وقال الغانم في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الأول لاستثمار خبرات المتقاعدين الذي أقيم أمس برعايته، إن شريحة المتقاعدين تمثل نحو 10% من الشعب الكويتي وهي شريحة مدججة بالخبرة الوظيفية ومهارات الحياة والتجارب التي صقلتها الأيام.
وأضاف أنه يؤمن بالشراكات والتفاعلات المجتمعية الكاملة «فعلى صعيد الفئات العمرية الشباب مهمون والكبار مهمون وذات الأمر بالنسبة للأطفال واليافعين».
وعلى صعيد الجنس والنوع أوضح أن النساء مهمات تماما كالرجال، وعلى الصعيد المهني «فالمعلمون مهمون، وكذلك الأطباء والمهندسون والمحامون والعمال والحرفيون وعمال النظافة»، مشيرا إلى أن تعطيل أي فئة وتهميش أي شريحة دلالة على اعتلال في المجتمع.
ولفت إلى وجوب «الاعتراف بأن هناك نظرة مسبقة ونمطية شديدة السلبية إزاء تلك الفئة وأعني هنا النظرة إلى انتفاء الحاجة إلى تلك الفئة أو الإقرار بأن دورها انتهى بانتهاء حياتها الوظيفية».
وأشار رئيس مجلس الأمة إلى أن «أصعب شعور يمكن أن يوجه إلى المتقاعد هو حكم المجتمع عليه بالموت السريري ومن هنا نحن نعول على أي مبادرة أو مشروع من شأنه أن يعيد تفعيل تلك الشريحة المهمة ويدمجها في أي حراك تنموي قادم في البلاد»، مشددا على ضرورة أن تكون أي فكرة أو مبادرة تتعلق بفئة المتقاعدين مدروسة بعناية وقابلة للتطبيق ومفيدة للمجتمع وللمتقاعد في آن واحد، مضيفا أنه يتوجب أن تكون أفكارا ومبادرات مجتمعية بعيدة عن الشعبوية وتستهدف مصلحة المتقاعدين في إطار مصلحة المجتمع ككل.
ولفت الغانم إلى وجوب التركيز على الشقين الرئيسيين للمشروع الوطني للمتقاعدين «وأعني هنا تلك المعادلة التي تجيب عن السؤال المزدوج الآتي: ماذا يمكن أن نقدم للمتقاعد؟ وماذا يمكن للمتقاعد أن يقدم لمجتمعه؟»، مؤكدا دعم مجلس الأمة لكل مبادرة من شأنها أن تساهم في تفعيل دور«إخواننا المتقاعدين وأخواتنا المتقاعدات ومتى ما طرحت فكرة أو أو مبادرة جديرة بالاهتمام فتأكدوا أننا سندعمها وسنقف وراءها».
يوم مشهود
من جانبه، قال مؤسس ورئيس المشروع د.صلاح عبدالقادر العبدالجادر إن يومنا هذا يوم مشهود حيث ينطلق المشروع الوطني للمتقاعدين (خبرات) بمبادراته الثلاثين ليغلق فجوة لطالما غفلت عنها الدول النامية، فأهدرت بذلك رصيدا من الخبرة وطاقات توقف عطاؤها بمجرد إحالتها للتقاعد، فخسرت مجتمعاتنا وتراجعت عن اللحاق بركب الدول المتقدمة، الأمر الذي أثار في نفس المحبين لأوطانهم الساعين لرفعتها وتقدمها.
وأضاف أنه ود.عدنان صالح الحداد من هذه الفئة وقد أثار لديهم ذلك الشعور حلم استثمار طاقات إخواننا وأخواتنا المتقاعدين والمتقاعدات وعزمهم على تحقيقه على ارض الواقع من خلال هذا المشروع الوطني الطموح لإعادة الكويت إلى مكانتها التنافسية وتميزها المعهود عربيا وعالميا.
وأشار إلى أن عدد المسجلين في هذا المشروع قارب 1000 مسجل وهو امر مشجع جدا لنا لاستمرارنا في دعم المتقاعدين وستكون لدينا قاعدة بيانات متكاملة عن جميع المتقاعدين وسيتم تسويق خبراتهم للجهات المختلفة للاستفادة منهم سواء بأجر أو عمل جزئي وهناك مفاوضات مع جهات كثيرة للاستفادة من خبرات المتقاعدين.
وأكد أن الاستفادة من خبرات المتقاعدين من شأنها الإسراع في تنفيذ خطة التنمية التي رسم دعائمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
112 ألف متقاعد
وألقى وكيل وزارة مساعد متقاعد، أنور بورحمة كلمة المتقاعدين قائلا: إن قانون العمل في بلدنا وما يتضمنه من مواد تحدد سنوات محددة للاستمرار في الوظيفة الحكومية لذلك نجد أعلى معدلات القدرة على العطاء يغادرون أماكن العمل بما يحملون من علم ومعرفة وخبرة ومهارة، والكثيرون منهم لم يخططوا لهذه المرحلة من حياتهم فلذلك، البعض يحس بأن فترة العطاء بعد التقاعد وهي انطلاقته لإنجاز ما يحب من عمل.
وأضاف بورحمة أنه في ظل الخلل في التركيبة السكانية والتنامي المتزايد والفجوة في عدد المواطنين والمقيمين نجد نقصا في الكفاءات الوطنية في الكادر الوظيفي للدولة ولو تم إيجاد نظام يقوم بحصر وتصنيف المتقاعدين فسيمكن الاستفادة من شريحة كبيرة منهم.
وأشار إلى أن المؤتمر هو الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي ويهدف للاستفادة من 112 ألف متقاعد في جميع التخصصات المختلفة لذلك يجب ان نشجع ونقف مع هذا المشروع.
وفي ختام حفل الافتتاح قام رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بتكريم عدد من الجهات الراعية والمشاركة في المؤتمر، كما تم عرض فيلم وثائقي عن المشروع الذي تشارك فيه جهات حكومية وأهلية متعددة.