حمد العنزي
طالب المشاركون في ندوة المرصد الكويتي لتأصيل الديموقراطية تحت عنوان «محطة مشرف فقط الأولى» بضرورة كشف المسؤول الحقيقي عن الكارثة ومحاسبته أيا كان.
وقد أكد وزير الإعلام الأسبق سعد بن طفلة ضرورة ان يقوم وزير الاشغال العامة بكشف المسؤول الحقيقي عن كارثة مشرف، مطالبا بمحاسبته ايا كان، قائلا كان على الوزير د.فاضل صفر المعروف عنه النزاهة ان يقف بكل شجاعة ويقول انه لم يستطع ان يؤدي الامانة بصدق، فليس من المعقول ان تقول الوزارة ان الشركة مسؤولة، والشركة تقول ان الوزارة مسؤولة، ويبقى على الوزير ان يقف ويعلن بشفافية ما اذا كانت الشركة المسؤولة او ان يقول اكتشفت ان الشركة غير مسؤولة وان احد الموظفين هو المسؤول، وإن لم يستطع فعليه ان يراعي ضميره ويعلن على الملأ عدم استطاعته أداء مهمته.
واضاف بن طفلة خلال الندوة، التي أقيمت في منزل مرزوق المطرقة في منطقة صباح الناصر ان على الجميع الاهتمام بالبيئة مهما كانت تخصصاتهم، مستغربا ممن يقولون ألا شأن لهم بالبيئة، لافتا الى البرامج الانتخابية في الدول المتقدمة، حيث ان موضوعها الاساسي هو البيئة، متطرقا الى قضية محطة مشرف، التي تمثل دمارا بيئيا، خلق أمراضا لم تكن لدينا سابقا، مطالبا بشرح التفاصيل التي حصلت وبث الوعي البيئي، داعيا جميع القوى الحية إلى أن تولي هذه المسألة أهمية كبرى، فكثير من الأشياء التي نستعملها تسبب الضرر لنا أنفسنا ولبيئتنا ولأبنائنا.
وانتقد بن طفلة عدم اتخاذ اي اجراء في قضية محطة مشرف، متسائلا ما الإجراء الذي اتخذ؟ قائلا لم يتخذ اي اجراء حتى الآن ونحن ندفع الثمن، مستغربا من مجلس الأمة الذي مدته 3 اشهر وفي كل شهر يومان، وحتى بذلك ليسوا راضين وغير متحملين، والغالبية مع الحكومة وظهر ذلك في استجواب وزير الداخلية.
من جانبه قال مطلق العبيسان: ان محطة مشرف كارثة بكل ما تعني هذه الكلمة وهي كارثة لا نعلم مدى الأضرار التي تلحق بنا بسببها، منتقدا التصريحات التي تخرج وتدعو الى الاطمئنان وان الماء سليم بينما هناك اطراف من مؤسسات المجتمع المدني يعطون صورة كارثية، لافتا الى مسؤولية وزير الاشغال عن ذلك، متخوفا من ان تطول مسألة التحقيق وان تخرج بلا متهمين، وقال الكل ينتظر نتيجة التحقيق في هذه القضية وسرعة الكشف عن المتسببين ومحاسبتهم، مشددا على ضرورة اتخاذ اجراءات رادعة.
بدوره قال الناشط السياسي مرزوق المطرقة: الحكومة تصلح الخطأ بالخطأ وكأننا لسنا بشرا نعيش وأصبحت حتى المياه تخوفنا.
مشيرا الى ان هناك خللا واضحا في الكثير من المشاريع، ومنها مشروع ستاد جابر الذي مازال واقفا على خرسانة ومواقف.
وتوجه المطرقة بسؤال الى الوزير فاضل صفر، قائلا متى يخرج المسؤول ويحترم مسؤولياته ويعلن الحل للمشكلة وليس التستر عليها، مطالبا د.صفر بأن يراعي ضميره ويستقيل.
ومن جانب آخر، قال الناشط السياسي خالد الشليمي انه منذ تسلم رئيس الحكومة والأزمات والمشاكل تتزايد في البلد من المشاكل الصحية حتى أصبحنا في البيئة، ونحن نسمع بكل أسف تصريحا من رئيس الحكومة عن تشكيل لجنة وأول سؤال أسأله إياه: أين اللجنة التي شكلت لمعرفة مصروفات ديوان رئيس الوزراء ام أنها راحت في دهاليز وأنفاق الضياع. وأشاد بموقف وزيرة الصحة السابقة لدى تقديم استقالتها وكذلك عادل الصبيح الذي حصل حريق وتوفي على اثره اثنان او 3 والوزير د.أنس الرشيد فقد تحملوا المسؤولية، ورئيس الحكومة يقول لجنة تحقيق ونحن نعرف مصيرها.
وأكد الشليمي ان هناك رؤساء دول قدموا استقالاتهم، فلماذا لا يقدم استقالته من لم يستطع تقديم أمانته بكل صدق، ونحن نتحدث عن الوزير د.صفر، لافتا الى جولته وتصريحات بعض المسؤولين قائلا انها جولة المطبلين، وهم يقولون نحن طائفيون، وأقول في الايام المقبلة سنتذكرها وسبق ان انتقدنا السلفيين والحركة الدستورية، ونحن نحيي موقف الوزير د.محمد العفاسي من ادارة جمعية الصليبية وصباح الناصر ونقول نحن نحتاج الى رجال من أمثال هؤلاء.