حنان عبدالمعبود
اعلن رئيس قسم الموانئ والحدود بوزارة الصحة ومقرر اللجنة الاعلامية لمكافحة وباء انفلونزا الخنازير د.حميد غلوم ان نسبة الاصابة بالڤيروس للذكور بالكويت اعلى من الاناث، وقال ان نسبة الذكور بلغت 68% بينما الاناث 22%، وهذا ما جاء في الاحصائيات الاخيرة.
واضاف د.غلوم في تصريح صحافي ان الاصابة ايضا بين المواطنين اكثر من المقيمين حيث ان نسبة المواطنين 86% بينما المقيمين تبلغ نسبتهم 14%.
وعن نسبة الحالات التي اصيبت داخل الكويت وخارجها ذكر د.غلوم ان نسبة الاصابات بالوباء القادمة من خارج الكويت اقل من نسبة الاصابات في الداخل من المخالطين، موضحا ان نسبة المصابين القادمين الى الكويت من الخارج بلغت 24.5%، اما بالنسبة للاصابات المنتشرة داخليا فهي للمخالطين 75.5% وبيّن ان عدد الاصابات بوباء انفلونزا الخنازير بلغ 2157 حالة تم تأكيدها مخبريا مشيرا الى ان عدد الوفيات وصل الى 5 حالات فقط الى الآن، مؤكدا ان الوفيات التي حصلت كانت تعاني من مشاكل صحية متمثلة في السمنة والتمثيل الغذائي والعيوب الخلقية ومضاعفات وامراض مزمنة بالاضافة الى انفلونزا الخنازير الذي قلل المناعة لديهم.
واوضح د.غلوم ان الكثير من الجهات الحكومية طلبت من وزارة الصحة اقامة محاضرات توعوية عن المرض لتعريف العاملين بوباء انفلونزا الخنازير مؤكدا انه تم القاء عدد من المحاضرات في كلية سعد العبدالله للعلوم الامنية ومعهد الكويت للابحاث العلمية بالاضافة الى سلسلة من المحاضرات التي سيتم تقديمها لاحقا.
وقال ان هذه المحاضرات تتناول كل ما يهم الحاضرين من معلومات بشأن هذا المرض ومنها: تاريخ ظهور مرض انفلونزا الخنازير والاحصائيات العالمية الخاصة به وطرق انتقال العدوى وكيفية الوقاية والمكافحة، مؤكدا ان هذا يأتي ضمن تعاون وزارة الصحة مع جميع القطاعات الاخرى لتوعية المجتمع بكل ما يخص مرض انفلونزا الخنازير حتى يمكن الوقاية منه.
ولفت د.غلوم الى ان نسبة الشفاء من وباء انفلونزا الخنازير 99%، موضحا ان وزارة الصحة مسيطرة على الوضع، مشددا على تكثيف الحملات الاعلامية والتوعوية لنشر التوعية بين افراد المجتمع للوقاية من الڤيروس.
من جهة اخرى علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة ان وزير الصحة د.هلال الساير سيقوم برفع توصية الى مجلس الوزراء لتأجيل الدراسة حتى انتهاء الموجة الثانية للوباء مع نهاية شهر مارس من العام المقبل ما يترتب عليه الغاء الاجازة الصيفية لتعويض الطلاب ما فاتهم، خاصة بعد ان اوصت منظمة الصحة العالمية بغلق المدارس في الدول التي تعاني من تدني الخدمات الصحية، لافتة الى ان الاغلاق في المراحل المبكرة هو الانسب قبل ان يطل الوباء 1% من السكان في شهر اكتوبر المقبل.
من جهته قال وكيل وزارة الصحة لشؤون الخدمات الطبية د.قيس الدويري إلى أن الوزارة تنتظر توصيات المؤتمر الإقليمي لدول الشرق الأوسط الذي سيعقد غدا في القاهرة بخصوص إغلاق المدارس أو تأجيلها واشار الى انه قرأ عن لقاح «ستوفى» الذي أنتج في الولايات المتحدة، ولكن الوزارة لم تتخذ اي قرار بشأنه.
ومن جهته اكد مدير ادارة الصحة العامة د.راشد العويش ان توصيات المنظمة باغلاق المدارس قبل ان تبلغ نسبة الاصابة 1% موجهة للدول الفقيرة، مشيرا الى ان المدارس بها تجمعات قد تهدد بانتشار الڤيروس ولهذا قامت الوزارة باتخاذ التدابير اللازمة وتأجيل الدراسة لفترة للاستعداد بتدابير اكثر.
واشار العويش في تصريح الى ان الكويت من الدول المتقدمة في مجال الرعاية الصحية.
وقال ان الاجتماع الذي ستعقده منظمة الصحة العالمية لدول اقليم شرق المتوسط غدا في القاهرة ستتم خلاله مناقشة كل هذه الامور والبت في مسألة تأجيل الدراسة من عدمه والذي سيتم بعد الاخذ في الاعتبار وضع كل منطقة وكل بلد وخصوصياته.
واشار الى ان الكويت سوف تلتزم بكل التوصيات التي تخرج عن الاجتماع والذي سيشارك به مسؤولون من وزارتي التربية والصحة في الاقليم.