Note: English translation is not 100% accurate
كتاب «الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. قائد إنساني» يتصدر العدد المئوي لمجلة «المسيرة» الخليجية
1 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


الرياض - «كونا»: تصدر كتاب «الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. قائد إنساني» الصادر عن «كونا» العدد المئوي لمجلة «المسيرة» التي تصدر شهريا عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واستعرضت المجلة في عددها المرتقب صدوره في الأول من يوليو المقبل في قراءة المستشار بمكتب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية احمد الفضالة للكتاب المسيرة الإنسانية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة تكريمه من قبل الأمم المتحدة في سبتمبر 2014 ومنحه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وأشارت إلى انه وبموازاة ذلك اختير صاحب السمو الأمير كذلك شخصية العالم العربي الإنسانية لعام 2014 من قبل الأسرة العربية نظير إسهاماته الكبيرة في المجال الإغاثي والإنساني، مؤكدة ان صاحب السمو الأمير أطلق مفهوما ديبلوماسيا جديدا جوهره «الديبلوماسية الإنسانية» التي تميزت بها الكويت إضافة إلى ما أطلقه سموه من رؤى استشرافية تقوم على أساس الديبلوماسية الاقتصادية.
وتطرق الفضالة في قراءته إلى مقدمة الكتاب التي كتبها وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في الكويت الشيخ سلمان صباح السالم، حيث أكد فيها «أن تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير هو تكريم لجميع الشعب الكويتي لعطاءاته وقيمه الإنسانية ونصرته للمظلوم وحبه لأوجه الخير والمساعدة ودعمه التنمية ومكافحة الفقر والجهل والأمراض والكوارث وهذا ما دفع العالم أجمع ان يقف إلى جنب الكويت أيام الغزو العراقي في التسعينيات». وختم الشيخ سلمان الحمود مقدمته مبينا ان كرم وعطاءات الكويت مجاني لأنه شعب يؤمن بالعطاء وان الكرم لا يضيع معروفه عند الله.
ولفتت المجلة إلى ان التمهيد للكتاب بقلم رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومبعوث الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق يجيب عن سؤال «لماذا الكويت مركز إنساني عالمي وسمو الأمير قائد إنساني».
وأوضحت ان التمهيد للكتاب استعرض الدولة الفتية في العمل الخيري بدءا من عام 1613 معرجا على الأعمال الخيرية التي أسست بالكويت مثل إنشاء صناديق خيرية للمقيمين بصورة غير قانونية مرورا بالدعم الإنساني والسياسي للشعب السوري بتنظيم مؤتمرات المانحين وتوحيد جهود العمل الإغاثي للشعوب المنكوبة.
وقالت انه «لا يغفل دور سمو الأمير في الالتفات لتكريم رواد العمل الخيري بالدولة اعترافا بفضلهم وان أنشطة سموه والدولة جعلت الكويت في مقدمة الدول الريادية على الخريطة الإنسانية». وأبرزت المجلة الفصول الـ 4 التي احتواها الكتاب وهي «سمو الأمير سيرة في مسيرة» و«وطن للإنسانية» و«الكويت والأزمة السورية» و«مساعدات الكويت للعراق».
وأضافت انه «معروف عن سمو الأمير - المولود عام 1928 في الكويت - انه صاحب ابتسامة لا تفارقه»، لافتة الى ان هذه الابتسامة تعني في علم السياسة «ان الحياة تستحق المحاولة من أجل إسكات خلاف الرصاص والمدافع والذهاب عوضا عن ذلك الى طاولة الحوار والمفاوضات».
واستعرض الكتاب الحياة السياسية العملية لسمو الأمير التي بدأت عام 1954 عندما عين عضوا في اللجنة التنفيذية العليا لتنظيم دوائر الحكومة ووضع خطط عملها وتدرج في العمل الرسمي والوزاري الى أن تقلد منصب وزير الخارجية في يناير 1963 وامتدت فترة توليه حقيبة الخارجية الكويتية 4 عقود من الزمان كما يعد سموه من أوائل الأعضاء المؤسسين للمجلس الوزاري الذي واكب عمل مجلس التعاون الخليجي منذ نشأته في مايو 1981.
وفي الفصل الثاني جاء الحديث عن الكويت كوطن للإنسانية مستعرضا تجربتها الإقليمية منذ بداية الخمسينيات من القرن الماضي عندما تم إنشاء أول مؤسسة تنموية على مستوى الشرق الأوسط ممثلة في «هيئة الجنوب والخليج العربي» والتي قامت بجهود ملموسة في تلبية احتياجات التنمية التعليمية والصحية في منطقة الخليج العربي واليمن وصولا إلى السودان.
وتطرق الكتاب إلى إنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في ديسمبر 1961 بعد أشهر قليلة من استقلال الكويت ليكون أول مؤسسة للمساعدات الإنمائية في العالم العربي النامي آنذاك.
وتناول الكتاب تاريخ وإنجازات الصندوق بلغة الأرقام مع إحصائيات بالتوزيع الجغرافي لقروض الصندوق الكويتي للتنمية لغاية عام 2014، حيث تنوعت أنشطة الصندوق بين المنح والمساعدات الفنية ودعم المؤسسات الإنمائية ومنح حكومية ومكافحة الأوبئة.
أما الفصل الثالث فجاء مستعرضا موقف الكويت من الأزمة السورية منذ بدايتها عام 2010 ولغاية الآن «فلم تتوان الكويت عن تقديم الدعم للحد من محنة الشعب السوري، حيث كان لها موقفا بارزا في كل من مؤتمر أصدقاء سورية ومؤتمر المانحين في يناير 2013 والذي افتتحه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح معلنا عن تبرع الكويت بمبلغ 300 مليون دولار لدعم الوضع الإنساني للشعب السوري وجاء المؤتمر بمشاركة 59 دولة و13 منظمة وهيئة ووكالة متخصصة». وقد أسفرت قيمة التعهدات التي أعلنت من قبل المشاركين عن جمع مبلغ 1.5 مليار دولار ثم انطلقت أعمال المؤتمر الثاني للمانحين في يناير 2014 بمبادرة من سمو الأمير كذلك وأسفرت عن التعهد بتقديم دعم دولية بقيمة 2.4 مليار دولار تبرعت منها الكويت بمبلغ 500 مليون دولار.
ويختم الكتاب بالفصل الرابع بعنوان «مساعدات الكويت للعراق» إنسانية تسامت على كل الجراح وفيه تم استعراض لبعض صور الدعم الذي قدمته الكويت منذ تولي الشيخ صباح الجابر مقاليد الحكم وحتى وقتنا الحاضر تمثلت في المساهمة العينية المالية والخدمية وغيرها في إعادة إعمار العراق وتسوية الكثير من الديون العراقية وتعزيز وحدة الصف العراقي وعلاج المصابين العراقيين في الكويت ودعم اللاجئين العراقيين.
يذكر ان مجلة المسيرة التي تصدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون منذ 10 سنوات هي مجلة شهرية إعلامية تغطي أخبار مسيرة مجلس التعاون الخليجي إضافة الى نشر التقارير والمقالات وقراءة في الكتب المعنية بمسيرة التعاون.
وكان كتاب «الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.. قائد إنساني» صدر عن «كونا» في سبتمبر عام 2014 بمناسبة تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومنحه لقب «قائد للعمل الإنساني» من قبل منظمة الأمم المتحدة وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».