Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنها تضمنت رسائل ومعاني سامية تهدف إلى صيانة الكويت ونبذ الفرقة والخلاف
النواب: كلمة صاحب السمو تعكس رغبة الشعب الكويتي وتطلعاته للعمل بجد والابتعاد عن الطائفية والإساءة إلى الوحدة الوطنية
15 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ
أشاد نواب بما تضمنته كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر التي ألقاها سموه أمس الأول.
وقال النواب في تصريحات لـ «الأنباء» ان المعاني السامية التي تضمنها خطاب صاحب السمو تعكس رغبة الشعب الكويتي بكل انتماءاته وتطلعاتها نحو العمل والاستقرار والتنمية، واشاروا الى ان الرسائل الكثيرة التي تضمنتها كلمة سموه تشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والابتعاد عن التطرف والعصبيات التي تسيء الى وحدتنا الوطنية.
وفيما يلي نص التصريحات:
اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان كلمة سمو الأمير حفظه الله ورعاه بمناسبة العشر الاواخر لها مكانتها وتقديرها، مشيرا الى انها احتوت توجيهات نحترمها ونقدرها آملا تحقيق امنيات سموه في هذا الشهر الفضيل.
وامل الخرافي في تحقيق طموحات سموه باستقرار وتنمية الوطن والمحافظة على امنه في ظل الظروف المحيطة بالكويت، متمنيا لسمو الامير الصحة والعافية و«كل عام وأمير الكويت واهل الكويت بخير».
من جانبه أشاد النائب المستشار حسين الحريتي بما تضمنته كلمة صاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، مشيرا الى انها حملت في مضامينها رسائل ومعاني سامية تهدف الى صيانة الوحدة الوطنية والحفاظ عليها ونبذ الفرقة والخلاف.
وقال الحريتي في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة امس ان كلمة صاحب السمو الأمير جاءت معبرة عما يجيش في خواطرنا من قلق على نسيجنا الوطني بعدما نسي البعض اننا في مركب واحد وان ما يصيب الفرد منا يصيب الكل وان لهذا البلد خصوصيته وله عاداته وتقاليده وثوابته التي يقوم عليها وهي دعامات اساسية لوحدة ابنائه وتماسكهم وانتظامهم في صف واحد لبنائه وتنميته.
وبين الحريتي ان صاحب السمو الأمير كان صريحا في كلمته ذات الأبعاد والمعاني السامية عندما أكد ان هناك من يحاول العبث بوحدتنا الوطنية وكان سموه حازما في انه لن يسمح لكائن من كان ان يعبث بنسيجنا الوطني وهو ما يجب ان نحرص عليه جميعا، مشددا على ضرورة ان نعد المضامين السامية التي جاءت في كلمة صاحب السمو الأمير وثيقة عمل نهتدي بأفكارها ونستنير بتوجيهاتها ونقدر ما انطوت عليه من المعاني السامية والرؤى الثاقبة والتحليل الدقيق للأوضاع المحلية والعالمية.
ومن جهة اخرى، ثمن النائب حسين الحريتي مبادرة صاحب السمو الامير بإعطاء توجيهاته السامية بنقل المواطن ناصر سليمان العازمي الذي تعرض لحادث في المملكة العربية السعودية مؤخرا للعلاج في الكويت، معربا عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة من صاحب السمو الأمير والتي تجسد حرص سموه على رعاية ابنائه المواطنين اينما كانوا.
كما شكر الحريتي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله واللذين كانا على اتصال دائم ومباشر بالجهات المعنية لمتابعة حالة المواطن العازمي منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث، مشيدا بالجهود التي بذلاها في هذا الشأن.
رسالة واضحة
من جانبه، قال النائب د.يوسف الزلزلة: عندما يطلب صاحب السمو من النواب ان يستبدلوا الجدل بالعمل والتفرقة بالتكاتف والخلاف بالتسامح ويكون رائدنا في حب الوطن العمل المخلص والقول الصادق، فذلك يعني ان يكون منهجنا ذلك واسلوبنا تصديقا لما طلبه صاحب السمو، مشيرا الى ان هذه رسالة واضحة من ولي الأمر للجميع.
بدوره، اكد النائب حسين القلاف ان كلام صاحب السمو الامير اصاب كبد الواقع وهذا ما حذرنا منه في استجوابات احمد العبدالله ود.معصومة المبارك، واخيرا سمو رئيس الوزراء وايضا ما قدمه الثلاثي المستجوب من طرح، مضيفا: ولم يقبل منا الاعتراض واتهمنا بالدفاع عن الحكومة.
من جانبه، قال النائب د.وليد الطبطبائي: كل المعاني السامية التي اشار اليها صاحب السمو الامير في خطاب العشر الأواخر نؤكد عليها ونتمسك بها وخصوصا التمسك بالقيم الاسلامية والحفاظ على الوحدة الوطنية.
البعد عن إثارة الفتن
اكد مراقب مجلس الامة النائب د.محمد الحويلة ان كلمة صاحب السمو الامير في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك هذا العام جاءت معبرة عن الثوابت التي ان اتبعناها فإننا سنساهم في اعادة الكويت الى الوهج الحضاري الذي كانت تتميز به.
واضاف د.الحويلة ان تأكيد صاحب السمو الامير على ضرورة الالتزام بقيمنا الاسلامية والعربية والتمسك بالوحدة الوطنية والبعد عن اثارة الفتن والنزعات دليل على حرص سموه على تحصين المجتمع من اي هزات قد تؤثر على مسيرته.
وقال د.الحويلة ان تطرق صاحب السمو الامير للدور الوطني المناط بوسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة جاء بعدما لمس سموه من بعض الممارسات الاعلامية التي لا تراعي المسؤولية الوطنية المناطة بها من خلال بثها لبعض البرامج او استضافة بعض الشخصيات الذين لا هم لهم سوى بث الفرقة في صفوف المجتمع وتصنيف المواطنين الى فئات ودرجات، بينما قال الباري عز وجل (ان اكرمكم عند الله اتقاكم).
واختتم د.الحويلة تصريحه بمناشدة اخوانه واخواته بالسلطتين التشريعية والتنفيذية بمد يد التعاون والالتفات بصورة اكثر جدية الى مصالح الوطن والمواطنين الذين ينتظرون منا الكثير ولم نقدم الا القليل حتى هذا التاريخ.
الاستماع لولي الأمر
بدوره، يؤيد النائب م. ناجي العبدالهادي كلمة صاحب السمو الأمير فهي تكرار لما يحس به سموه من تمزيق للنسيج الاجتماعي، داعيا الى تجريم من يفتت وحدة الصف ويعبث بآلام الناس.
و قال العبدالهادي: انه اذا استلزم الامر اصدار تشريع من مجلس الامة فسنعمل من اجل ذلك، آملا من المسؤولين في الاعلام الاستماع لكلام ولي الامر في عدم زعزعة الاستقرار والأمن لهذا البلد. من جهته قال النائب د.بادي الدوسري: نحن نجدد الولاء والطاعة لأوامر سموه السامية، فنحن أبناؤه ونستقي من مدرسته الكبيرة والمليئة بالخبرة الطويلة حب الوطن والحث على الوحدة الوطنية، مؤكدا ان هذه هي صفات الاب والقائد الذي تهمه مصلحة البلد والناس والشعب. واكد الدوسري: اننا في عون سموه في نبذ كل ما يفرق صفنا ووحدتنا الوطنية، متمنيا من الاعلام ان يستمع الى كلمات صاحب السمو الأمير، مشيرا الى ان سموه يدرك جيدا ان الاعلام هو المحرك الاساسي والسلاح ذو الحدين الذي يستخدم اما في التطوير والتنمية وتحقيق الاهداف والطموحات أو يستخدم في تمزيق الشعب والدمار للكويت. واضاف الدوسري ان صاحب السمو الأمير يدرك تماما ان الوطن أمانة والوحدة الوطنية مهمة في ترسية سفينة الكويت الى بر الامان، مؤكدا انه اذا لم تكن هناك وحدة وطنية فالخاسر الاكبر هو الشعب الكويتي. واضاف ان الغالبية العظمى تعي جيدا هذا الشيء وتعي ايضا ان هناك اصواتا نشاذا لا تريد الخير والاستقرار لهذا البلد. مستدركا: سنحارب هذه الاصوات النشاذ حتى ترضخ وسنحاسب من يعبث بوحدتنا الوطنية.
الحفاظ على الوحدة الوطنية
من جهته قال النائب د.علي العمير: نهنئ صاحب السمو الامير على هذا الشهر المبارك وعلى قرب عيد الفطر ونسأل الله ان يكون عيدا على أمة محمد وان تنعم بالأمن والامان. واضاف ان رسالة صاحب السمو الامير واضحة ومضمونها واحد ولكن اهدافها كانت موجهة لعدة جهات اهمها الحفاظ على الوحدة الوطنية ورص الصفوف والتأهب للمرحلة القادمة مستدركا: سمو الامير وجه الرسالة لكل مواطن كويتي يستنهض هممهم ويذكرهم بأيام الغزو وتلاحمهم وتعاضدهم وخاصة الاعلاميين. واضاف ان سموه دعا وسائل الاعلام الى ان تكون منابر لبث روح الوطنية والاهداف السامية والا تكون مثار فتنة ومثار تأزيم مبديا سعادته بهذا الخطاب واصرار سموه على القائه في هذا التوقيت والايام المباركة ولذلك رسالة معنية وهي ارتباط الخطاب بأفضلية هذه الأيام من العشر الاواخر من رمضان.
ثلاثة مرتكزات
من جانبه اشاد النائب عبدالرحمن العنجري بكلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله، مبينا ان سموه ارتكز على ثلاثة مرتكزات اولها موضوع الاعلام ومسؤوليته الذاتية واستخدامه بعض المانشيتات التي تمس الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي.
وشدد على ان تكون هناك رقابة ذاتية، فالاعلام مسؤوليته سياسية ووطنية واجتماعية، متمنيا التزام الاعلام بكل ادبيات المهنة.
وقال العنجري ان سموه ركز على موضوع الوحدة الوطنية اذ هي صمام الامان الاجتماعي والوطني والسياسي لكل دولة، مبينا ان مجتمع الكويت متنوع اجتماعيا وسياسيا وعقائديا حاله حال كل المجتمعات لكن يجب في النهاية ان تكون الدولة تحت ظل الدستور والقانون.
وبين ان المرتكز الثالث يتكون من شقين اولهما حادث الجهراء اذ بين سموه انه كارثة انسانية وقلوبنا وصلواتنا من اجل الضحايا، والشق الثاني هو انفلونزا الخنازير، مبينا انه وباء عالمي لا يمكن منعه ولكن الوقاية خير من العلاج.
من جانبه أكد النائب سعد الخنفور انه يجب علينا جميعا الامتثال لتعليمات صاحب السمو الامير وضرورة قراءة الرسائل السامية التي تضمنتها كلمته التي القاها سموه في العشر الاواخر من رمضان، مشيرا الى ان الابتعاد عن الطرح الطائفي والعصبيات امر اصبح حتميا لأنه يسيء الى وحدتنا الوطنية.
الابتعاد عن الجدل
اشاد النائب مبارك الخرينج بخطاب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، مؤكدا ان الحديث من الاب لابنائه، لاسيما للقيادات واصحاب القرار ان يبتعدوا عن الجدل ويتوجهوا الى العمل.
واضاف ان خطاب صاحب السمو الامير في العشر الاواخر من شهر رمضان دليل على التواصل بين الحاكم والمحكوم، خصوصا عندما قال ان الكويت هي الكيان الذي يجمعنا والوجود الثابت والملاذ الآمن لنا جميعا.
واكد الخرينج: علينا مسؤولية كبيرة في ترجمة خطاب صاحب السمو الامير الى حقيقة تلامس الواقع والبعد عن الطائفية والتصدي لكل من يحاول العبث بالنسيج الوطني، مشيرا الى ان الجميع عليه مسؤولية في خدمة الكويت.
واشار الى اننا نشعر بمعاناة الامير والالم الذي يعتصره وعلينا التكاتف والتعاضد ضد كل من يحاول اثارة النعرات القبلية والطائفية، خصوصا في ظل ظروف وتطورات متسارعة ومتغيرة.
وانتقل الخرينج الى تكرار صاحب السمو الامير دعوته وسائل الاعلام الى ممارسة دورها في حدود المسؤولية الملقاة عليها، مؤكدا اننا نرفض التجريح والسب والقذف والطعن والحديث في القضايا الطائفية البغيضة انما كلنا تحت راية صاحب السمو الامير مع الحرية ذات المسؤولية التي تجعلنا نتباهى بالديموقراطية.
واختتم بقوله: ان صاحب السمو الامير قائد السفينة وعلينا ان نتخذ من خطابه ودعوته حقيقة تلامس ارض الواقع.
معصومة: كلمة سموه جسّدت ما يجول في النفوس من خوف على الكويت
رحبت النائب د.معصومة المبارك بكلمة صاحب السمو الامير واصدرت بيانا هذا نصه: نعم، اننا يا صاحب السمو الامير غاضبون لغضبك، متألمون لالمك، كما اننا خجلون من انفسنا ومن سموك، ففي مقابل كلماتك التي تقطر مرارة ومن تكرارها على مسامعنا، للاسف لم تعها القلوب المريضة التي دأبت على شق وحدة الصف، وتعمدت الاساءة للوحدة الوطنية، وتمادت في تعميق التجاذب السياسي الى الحد الذي اوصلنا للاسف للتجاذب الاجتماعي وبما ينذر بالعبث المتعمد بنسيجنا الاجتماعي والوطني ولم يحدث ذلك فقط صفحات الصحف وعبر مقالات كتاب لم يجد حسابا للتفتت المجتمعي، بل انتقل الى بيت الامة وتحت قبة عبدالله السالم تلك القبة التي الى عهد قريب كانت محمية بقلوب ابناء الكويت من ان تدنس باساءة للآخر سواء بالقول او بالفعل الصادر عن اي من النواب تجاه بعضهم البعض او تجاه الاعضاء المعينين من رئيس لمجلس الوزراء او الوزراء.
كان مستوى الخطاب آنذاك غاية في الرقي، وكان الاختلاف لا يفسد للود قضية كانوا يختلفون على الكثير من الامور ويلتقون على حب الكويت والسعي للارتقاء بسمعتها على جميع المستويات، خاصة على مستوى الممارسة الديموقراطية، واذا بهذه القبة تشهد وبحزن شديد تراشقا بالالفاظ النابية بين النواب الى الحد الادنى في انحدار اسلوب التخاطب والتعاير بالاصول والافخاذ، واذا بالعبارات تنحدر الى مستوى لا يرضي الضمير ولا الحس الوطني ولا ينم عن احترام النائب لزميله ولا للوزير الذي حظي بثقة رأس الدولة صاحب السمو الامير، وبلغ الامر بأحد النواب أن يوجه تهديده لاحد الوزراء بعبارات اقل ما يقال عنها انها تفتقد الكياسة السياسية واللباقة التي تستلزمها ابسط بروتوكولات الاحترام لاختيار صاحب السمو الامير الممهور بتوقيعه على مرسوم تعيين ذلك الوزير والعبارة التي استمعنا اليها مؤخرا.
«شايلينه، شايلينه»، اي الوزير دون اعتبار لمكانة من اختار هذا الوزير وهو سمو رئيس مجلس الوزراء، ولا اكتراث بتصديق صاحب السمو الامير على هذا الاختيار ودون اعتبار للكرامة الشخصية للوزير ذاته.
الى متى يا صاحب السمو انت تقول ونحن نسمع ولا نعي عمق الكلمات ومرارة المشاعر التي تحويها تلك الكلمات والتي جسدها صوت سموك بنبراته الحزينة على ما آلت اليه الامور في وطن النهار.
هذا التجاذب الذي شغلنا كثيرا واضاع الكثير من الوقت الثمين، هذا الدق المتعمد من ناسفي الوحدة الوطنية واستقصاد احداث الشرخ فيها غير عابئين بما سيحدثه ذلك من اضرار تدميرية على المجتمع بأسره وغير معتبرين بالتجارب المريرة لدول استنزفتها الصراعات العرقية والمذهبية، متى يدرك هؤلاء يا صاحب السمو اننا كلنا كويتيون وان الكويت لنا جميعا ولا فضل لاحد منا على الآخر سوى بعلمه وعمله واخلاصه وتفانيه في خدمة الوطن واعلاء شأنه وسمعته والحفاظ على الديموقراطية ومكتسباتها بالفعل لا بالقول.
كلمات سموك في العشر الاواخر لرمضان الكريم اعاده الله عليكم وعلينا وعلى الكويت وشعبها بالامن والامان تلك الكلمات جسدت ما يجول في النفوس من خوف على الكويت حاضرها ومستقبلها، ووضعت النقاط الواضحة على الكثير من الحروف التي انحرفت بها التصرفات السلبية عن جادة الصواب والعمل الهادف، تحولنا الى امة انشغلت بالجدل عن العمل، وهذا ما يتسبب في توقف عجلة التنمية والبناء من شعب كان الآباء والاجداد فيه قمة في العطاء.