Note: English translation is not 100% accurate
شملت «الخارجية» و«الكويتية للإغاثة» وبيت الزكاة
أمانة الأوقاف قدمت 694 ألف دينار لمشروع ولائم الإفطار العام الحالي
15 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
تحرص الأمانة العامة للأوقاف سنويا على دعم إقامة ولائم الإفطار في مختلف مناطق الكويت بل وفي معظم دول العالم من خلال مصرف «إطعام الطعام» الذي يتم من خلاله إقامة ولائم الإفطار وتوزيع المواد الغذائية أو تزويد الأسر الفقيرة باحتياجاتهم الغذائية قبيل شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال بعض الجهات الرسمية والجهات الخيرية الكويتية المعتمدة والعاملة داخل الكويت وخارجها.
وقدمت الأمانة العامة للأوقاف ممثلة في قطاع المصارف الوقفية هذا العام مبالغ مجموعها 694 ألف دينار لدعم النشاط الخيري في رمضان المتمثل في مشاريع إقامة ولائم الإفطار بواسطة عدد من الجهات الرسمية الكويتية والجمعيات واللجان الخيرية المعتمدة رسميا، وذلك من خلال تفعيل الاتفاقيات المبرمة مع هذه الجهات المسؤولة عن تنفيذ ولائم الإفطار وصرف المبالغ المخصصة لهذا المصرف لكل جهة حسب الميزانية وبما يتوافق مع شروط الواقفين.
ويشمل الدعم الخارجي المقدم للجهات الخارجية مبلغ 100 ألف دينار إلى وزارة الخارجية، وذلك بهدف تنفيذ مشروع ولائم الإفطار في عدد من دول العالم الإسلامي، قامت بتقديم طلب دعم لتنفيذ ولائم الإفطار خلال الشهر الفضيل، ومبلغ 30 ألف دينار إلى اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة لتنفيذ مشروع إفطار الصائم لشعب بنغلاديش المسلم، وذلك عن طريق بيت الزكاة.
وكان النصيب الأكبر من الدعم للجهات الخيرية الكويتية المحلية بهدف تقديم ولائم الإفطار في جميع أنحاء الكويت، حيث قدمت الأمانة مبالغ مخصصة لإقامة ولائم الإفطار في المساجد الكويتية إلى كل من:
- جمعية الإصلاح الاجتماعي مبلغ 85 ألف دينار.
- جمعية إحياء التراث الإسلامي 85 ألف دينار.
- جمعية الشيخ عبدالله النوري 85 ألف دينار.
- جمعية النجاة الخيرية (لجنة التعريف بالإسلام) 109 آلاف دينار.
- بيت الزكاة 200 ألف دينار.
وأخيرا تقدمت الأمانة العامة للأوقاف بالشكر والثناء للواقفين والواقفات الذين حرصوا على أن تصل بركات وقفهم إلى المسلمين في الكثير من دول العالم من خلال مصرف إطعام الطعام، وهذا تأكيد على ما تتميز به الكويت وشعبها الخير من حب وإقبال على أعمال الخير المختلفة، داعيا أهل الخير من أبناء هذا البلد الطيب إلى التبرع وتقديم الوقف الذي يظل أجره صدقة جارية إلى ما شاء الله تعالى.