Note: English translation is not 100% accurate
انقسموا بين متفائل بالمستقبل ومن اعتراه الخوف والقلق
مواطنون لـ «الأنباء»: نطالب المسؤولين بالإنصات لكلمات صاحب السمو وترك الجدل
21 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
«الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد» رددها آلاف المسلمين في صلاة العيد صباح أمس، تعطرت بها ألسنتهم وارتسمت الفرحة في وجوههم صغارا وكبارا، فاليوم عيدهم الذي أكرمهم الله عز وجل به، ليعم الخير والمحبة والسلام والتسامح في نفوسهم، فالعيد فرحة وفرصة لتناسي الاحقاد والخلافات وصغائر الأمور، وكسب الأجر بالمبادرة في فعل الخيرات، فرصة يستعيد فيها المسلمون صفاءهم ونقاوة سريرتهم، ويراجعون فيه حساباتهم لتسود روح التسامح والصفح والإخاء. وكعادتها في كل عيد قامت «الأنباء» باستطلاع آراء المواطنين والوافدين من ضيوف الكويت في هذه المناسبة، فكان منهم المتفائل في المستقبل وكان منهم من اعتراه شيء من الخوف والقلق، خاصة مع انتشار بعض الأمراض المعدية والتلوث البيئي المتزايد.
كانت البداية مع الحاج مصطفى الذي هنأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد والأمة الإسلامية في كل مكان بعيد الفطر السعيد، وقال أدعو الله العلي القدير أن يبارك للمسلمين وأن يطرح البركة في الكويت وشعبها الطيب، والذي نعيش بينهم دون أن نشعر بأننا غرباء عنهم، فكلنا مسلمون وعرب وإخوة يجمعنا الكثير، كما أبارك لشعب مصر بهذه المناسبة وأدعو الله أن يعيدها على الدول العربية والإسلامية جميعها بالخير والبركات.
ومن جانبه قال أبو مبارك نهنئ صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة وأهل الكويت جميعا بهذه المناسبة العزيزة، كما نهنئ الأمة الإسلامية في كل مكان ونسأل الله أن يكون العيد مناسبة للتصالح مع النفس ومراجعة الذات خاصة من المسؤولين المؤتمنين على مصالح الناس سواء في الحكومة أو المجلس، ندعوهم إلى الإنصات لكلمات صاحب السمو الأمير الذي دعا الجميع إلى ترك الجدل واستبداله بالعمل كما ندعوهم الى التعاون من اجل مصلحة الكويت فهذه بلادنا وليس من مصلحة أحد أن تستمر الأوضاع في صراع وتناحر وعناد لا يخدم أحدا، بلدنا مقبلة على مشاكل عديدة تتطلب التكاتف والتعاون من الجميع لنتمكن من مواجهتها وتجاوزها على خير.
مشكلات ومصائب
صالح الفضلي عبر عن سعادته بهذه المناسبة الغالية على نفوس المسلمين جميعا، ووجه التهنئة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وإلى المسلمين جميعا في كل مكان، وقال علينا أن نتذكر في هذه الأيام المباركة إخواننا المسلمين في فلسطين والعراق وافغانستان وغيرها، وأن ندعو لهم بأن يفك الله أسرهم ويفرج عنهم كربتهم لأن المسلمين كلهم اخوة ولا بد من إظهار المحبة والتعاطف معهم، وأضاف أن العالم يعاني من مشكلات ومصائب كبيرة ونحن ننعم بفضل الله بالأمن والسلام والخير ومن واجبنا تذكر نعم الله عز وجل علينا وشكرها كما ينبغي من خلال المحافظة عليها، وعلينا أن ننتبه الى كثرة الفتن والابتلاء من الله عز وجل والتي تصيب الناس بين فترة وأخرى ونعمل بصدق وإخلاص حتى لا يحل علينا غضب الله عز وجل.
عيد مختلف
أما شهاب العنزي فعبر كذلك عن سعادته بعيد الفطر السعيد ووجه التهنئة الى صاحب السمو الأمير والى سمو ولي العهد والشعب الكويتي والأمة الإسلامية، وقال هذا العيد مختلف فقد واجهنا الكثير من الحوادث التي راح ضحيتها بعض الابرياء، ولا نزال نواجه خطر مرض انفلونزا الخنازير وتلوث مياه الشرب وغيرها، ولذلك ندعو الحكومة والمجلس إلى التعاون والاهتمام بمصالح الشعب وترك الصراعات والعناد غير المبرر بينهما، الدول من حولنا تتقدم ونحن نواجه مشاكلنا بتأجيلها فقط فكيف سنتقدم ونحقق الخير لوطننا وأبنائنا، واضاف أن العيد مناسبة خيرة وفرصة للجميع لمراجعة النفس وفتح صفحة جديدة.
الغلاء وسوء الخدمات
ومن جهته قال ناصر المطيري: بداية نهنئ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وحكومتنا الرشيدة وأعضاء مجلس الأمة الكرام والشعب الكويتي والأمة الاسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد، ونسأل الله العلي القدير أن ينير بصيرتهم ويهيئ لهم البطانة الصالحة ويعينهم على حمل الأمانة الموكلة اليهم، وندعو أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية الى الالتفات الى قضايا المواطن الذي أصبح يئن من وطأة الغلاء وسوء الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها، ندعوهم إلى أداء واجبهم بما يرضي الله عز وجل ويرضي ضمائرهم، فما نعيشه من مشاكل وهموم لا يتناسب على الاطلاق مع إمكانات الدولة ومقدراتها، ندعوهم الى فتح فرص العمل للشباب الكويتي الذي اصبحت البطالة تنهش فيهم من كل جانب وتؤدي إلى الكثير من المشاكل، ندعوهم الى الوفاء بقسمهم ووضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.