Note: English translation is not 100% accurate
السفير العتيبي: لا صحة لإدراج الجمعية ضمن قائمة العقوبات بالأمم المتحدة
الشطي لـ«الأنباء»: «إحياء التراث» تعمل وفق القانون .. والغرب يستهدف العمل الخيري الخليجي منذ 20 عاماً
19 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


نشر الشائعات الكاذبة من الكبائر
«الخارجية» طلبت من قبل براهين على مزاعم تورط العمل الخيري الكويتي في أي مخالفات ولم يصلها شيء
ليلى الشافعي وكونا
ردا على ما اثير في وسائل الاعلام بأن مجلس الامن أبلغ الكويت رسميا بان جمعية احياء التراث الاسلامي تدعم «داعش» تحت شعار العمل الخيري وان الجمعية مهددة بالإغلاق وان الكويت بُلغت من خلال قنوات رسمية في مجلس الامن بأسماء مواطنين متورطين في تمويل تنظيم داعش من خلال تحويلات مالية الى اعضاء بالتنظيم في سورية والعراق ولبنان وتركيا، قال نائب رئيس لجنة سورية في جمعية احياء التراث الاسلامي د.بسام الشطي في تصريح خاص لـ«الأنباء»: أتأسف كثيرا لما أراه من شائعات تبث عبر وسائل الاعلام بالكذب والخداع، والواجب على الاعلامي ان يتحرى قبل اشاعة الاخبار، خاصة بعض الصحف التي تبحث عن الاثارة بأي ثمن، فالشائعة حرمتها كبيرة ولها اضرار كثيرة، قال تعالى (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا)، وهؤلاء المرجفون القوم الذي كانوا يشيعون اخبار السوء ويخوفون المسلمين.
وقد رسم لنا القرآن الكريم ان نتثبت وان نتبين عند سماع الشائعة (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).
أما نشر الشائعات الكاذبة فهو محرم شرعا بل كبيرة من الكبائر.
ولفت الى ان مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي قد نفى ما بثته بعض وسائل الاعلام الحاقدة، وأكد ان جمعية احياء التراث الاسلامي وغيرها من اللجان والهيئات الخيرية المصرح لها القيام بأنشطة انسانية واجتماعية داخل الكويت وخارجها جميعها تعمل وفق القوانين ولوائح العمل المنظمة لانشطتها، مشيدا بدور وجهود هذه اللجان ومساعدتها للمحتاجين والعمل الخيري الذي تقوم به.
وقال الشطي: منذ اكثر من 20 عاما تلوح اميركا باغلاق كل الجمعيات الخيرية في دول التعاون، ووضعت شروطا وقيودا منها انها لا تريد ان تعمل الجمعيات الخيرية خارج البلاد كعمل إغاثي مؤسس ولا تريد ان ترسل الاموال الا عن طريقها ومن خلال بنوكها، وتعمل تحت جمعية الصليب الاحمر والمناطق التي تحددها فقط، وتختار الاشخاص والاعمار، وشككت كثيرا فيها، وعندما طلبت الخارجية الكويتية منها الادلة والبراهين على صدق هذه الشبهات لم تسلمها اي اثبات وعلمت انها كيدية، وقد بينت الخارجية الكويتية ان الاموال مراقبة تماما منذ ان تتسلمها الجمعيات الى ان تصل عبر سفارات الكويت وهي تتابعها وتفتح المشاريع معها ومن خلال جمعيات مرخصة من قبل تلك الدول.
وأكد الشطي ان الكويت جعلت هناك رابطا للاموال مع السفارات حتى تتم متابعتها، كما ردت عليهم ان دولنا مستقلة وليست تحت توصيات احد وتثق تماما بالجمعيات الخيرية المرخصة ولا تريد ان تكون تحت عباءة الدول الكبرى ولا هيئة الامم ولا الصليب الاحمر، ومنذ ان تصل الوفود وهي بحماية وعلم سفارة الكويت.
وقال: هم باختصار يريدون ايقاف التعليم والتطبيب والمساعدات عن فقراء العالم ليكونوا تحت رحمة الدول الكبرى وليس تحت رحمة الله عز وجل حتى تزيد ذلها وضعفها وتبتزها وتكون بذلك خاضعة لمنظمات وهيئات اما تنصيرية او إلحادية او تبيع الاطفال مثلما حدث لمنظمة فرنسية سرقت اطفال الصومال وأجّرت طائرة فرنسية انطلقت من جيبوتي لتبيعهم هناك، وهزت العالم بتلك الفضيحة ومثلها كثير.
وتابع: لا يفوتنا ان نشكر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي بذل جهدا كبيرا من خلال خطب ورسائل وسخّر سفاراتنا في الخارج للرد بحزم على من يسيء للجمعيات الخيرية، كما نشكر سمو ولي العهد الذي دافع ويدافع عن الجمعيات الخيرية، وقال ان ثقته بها كبيرة، وحتى ان المشاريع الخيرية تبنى وتشيد من خلالها، وكذلك رئيس مجلس الوزراء والخارجية والاعلام والاوقاف والشؤون الاسلامية الذين بذلوا جهودا كبيرة في ابراز دور الجمعيات الخيرية، لاسيما جمعية احياء التراث الاسلامي، والشكر موصول الى المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة والذين يثقون في جمعية احياء التراث من خلال التبرعات والزكوات والصدقات، ولله الحمد فهي في زيادة كبيرة حتى اصبحت «إحياء التراث» منارة علم واغاثة وتقوم ببناء المدارس ودور الايتام والمساجد والمستوصفات والاوقاف وغيرها، كما ساهمت في المؤتمرات الاغاثية التي دعا اليها قائد الانسانية صاحب السمو الأمير لسورية واليمن وقبلهما لدول البلقان والعراق، بالاضافة الى ان اي دعوة يدعو لها صاحب السمو الأمير فهي اول من يساهم ويباشر في مد جسور الاغاثة.
ولفت الشطي الى ان التبرئة التي جاءت من مندوبنا الدائم بالأمم المتحدة تعتبر وساما على صدر كل مواطن ومقيم، ووساما على صدر العمل الخيري، وشكر الكويت الحبيبة التي تقف وتؤازر العمل الخيري.
وكان مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي نفى الاربعاء الماضي تلقي البعثة إدراج جمعية إحياء التراث الإسلامي ضمن قائمة لجنة العقوبات في الأمم المتحدة.
وأكد السفير العتيبي في بيان صحافي انه «لا صحة لما تم تداوله بوسائل التواصل الاجتماعي من أن جمعية إحياء التراث الإسلامي سيتم ادراجها على قائمة لجنة العقوبات»، مشيرا الى ان الكويت «لم تتلق أي طلب بهذا الشأن من الجهات المختصة في الأمم المتحدة».
وأكد ان جمعية إحياء التراث الإسلامي وغيرها من اللجان والهيئات الخيرية المصرح لها القيام بأنشطة اجتماعية وإنسانية داخل الكويت وخارجها جميعها تعمل وفق القوانين ولوائح العمل المنظمة لأنشطتها، مشيدا بدور وجهود هذه اللجان ومساعدتها للمحتاجين والعمل الخيري الذي تقوم به.
وأفاد السفير العتيبي بأن «حكومة الكويت والأجهزة المعنية فيها تضطلع بمسؤوليتها كاملة حرصا منها على بقاء واستمرار العمل الخيري نقيا وخاليا من أي شوائب قد تستغل للإساءة للغرض منه ولن تسمح بأن تكون لهذه اللجنة أو غيرها علاقات أو ارتباطات مع تنظيمات إرهابية».