Note: English translation is not 100% accurate
«زوايا الشغف أحييناها» اختتم نشاطاته في الأڤنيوز
طفلة «النور والأمل للمكفوفين» تتبرع بريع أعمالها الفنية لصالح بيت عبدالله للأمراض السرطانية
27 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
الخالد: مجموعة «زوايا» لن تغير في أهدافها ولكن قد تتغير الأساليب والدورات التدريبية مستمرةرندى مرعي
توّجت الطفلة بسمة السعيد في مدرسة النور والأمل للمكفوفين ختام أنشطة مهرجان «زوايا الشغف أحييناها» بتبرعها بسعر لوحاتها التي تم بيعها خلال المهرجان الى بيت عبدالله للأمراض السرطانية، وقد عبرت السعيد عن سرورها حيال هذه التجربة وفخرها بان لوحاتها لاقت الدعم من خلال إعجاب الناس بها الأمر الذي يزيد من حماستها على الابداع وتقديم لوحات أكثر.
وأثنت مدير عام مجموعة زوايا رنا الخالد على مبادرة بسمة معتبرة أنها نابعة من إحساسها بالآخرين ودليل على حسها الفني العالي.
وتابعت الخالد قائلة ان تجربة مهرجان «زوايا الشغف احييناها» تجربة ناجحة بكل المقاييس مشيدة بالمجهود الذي بذله المتطوعون في التحضير والاعداد لهذه الفكرة التي انبثقت عن دورة «اقسم» التدريبية والتي حثت هؤلاء الشباب على تقديم ما يخدم الوطن من خلال ما تلقوه خلال الدورة من قيم اخلاقية ووطنية وتوظيفها في مجال إنساني قائم على التسامح والعطاء، واعتماد فكرة تكشف عن مواهب الشباب وتعزز ثقتهم بنفسهم وتطابق اهتماماتهم.
واكدت ان فكرة المهرجان كانت لإيجاد مكان ترفيهي هادف وحقق هذه الغاية وقد بدا جليا من خلال استقطاب عدد الزوار الذين زاروا المعرض وشاركوا في المهرجان على مدى 3 ايام.
واكدت ان رسالة «زوايا» لا تتغير ولكن الأساليب قد تتغير على ان تصب كلها في تعزيز الثقافة وصقل مواهب وقدرات الشباب.
وعن مشاريع زوايا المقبلة قالت الخالد حتما سيكون هناك دورات تدريبية قادمة تعمل على دعم فئة الشباب وتنمية روح المواطنة بداخلهم.
وكان للمتطوعين في المهرجان آراء تنوعت حيال التجربة الا انها اجمعت على اهمية المشاركة بهذه الدورات وعلى اهمية اقامة هذا النوع من النشاطات.
وقد تحدثت شروق البلوشي عن تجربتها في التحضير للمهرجان قائلة انها تولت مع صديقتها لما السلامي مهمة تصميم الصور التي تم وضعها على الـ«تي شيرتات» التي تم عرضها وبيعها خلال المهرجان، وقالت انه كان لابد من ان تتطابق التصاميم مع اهداف دورة «اقسم» التدريبية ومع كتاب «إنجازات» الذي تم تدشينه ايضا خلال المهرجان لذلك جاءت الرسومات لتعبر عن انجازات الكويت ومعالمها والمبادئ التي يتربى عليها الشباب الكويتي.
وتابعت قائلة: هذه التجربة غيرت فيها الكثير لتجعل منها شخصا جديدا بمفاهيم ورؤى اوسع واعمق.
كما كان تصميم هذه الرسومات نافذة لها لتعبر من خلالها عن موهبتها وتتعلم من خلالها ان الطاقة مهما كانت صغيرة يمكن الابداع فيها.
كذلك الامر بالنسبة لافراح المذن التي اشرفت على متابعة التصاميم وحسن اختيار جودة المنتج لتكون التيشرتات المعروضة ذات جودة عالية تتماشى مع نمط المهرجان ككل.
وقالت المذن ان هذه التجربة علمتها الاخلاص في العمل واحترام آراء الآخرين وكيفية المبادرة واكتشاف جوانب الشغف لدى الآخرين وتعزيز روح التعاون فيما بينهم.
ومن اهم ما شهده المهرجان ايضا كان كتاب «انجازات» الذي تحدث عن تاريخ وانجازات الكويت منذ الخمسينيات وحتى اليوم، وقال صاحب فكرة الكتاب زيد الوزان ان الفكرة جاءت نتيجة حبه للكويت وايمانه بانه يجب تقديم شيء مميز للكويت مقابل عطاءاتها لابنائها، وهكذا بدأت تتبلور الفكرة التي لاقت استحسان القائمين على الدورة، ولقي الدعم والمساعدة من باحثين كبار وهم صالح المسباح وخالد المبيلش ود.صالح العجيري.
وقال الوزان ان هذه التجربة زادت ثقته بنفسه وعززت ايمانه بانه مهما كانت الفكرة صغيرة ومهما كان المشروع دائما هناك امكانية لتحقيقه ويوجد من يدعمه.
مشاركة الموهوبين
وشارك في المهرجان عدد كبير من الموهوبين في مختلف المجالات، وقد لاقوا استحسان الزوار الذين اشادوا بهذه المواهب، مشددين على ضرورة دعمها وتبنيها، آملين اقامة العديد من هذا النوع من النشاطات الترفيهية الثقافية التي تملأ وقت فراغ الشباب بما فيه منفعة لهم.
كذلك الامر بالنسبة للمشاركين الذين اعتبروا ان هذا النوع من النشاطات يمثل فسحة لهم للتعبير عن انفسهم ولعرض مشاريعهم ومواهبهم.
ومن المشاركين في المهرجان عبدالله الخميري صاحب فكرة «الدلال» المونوبولي الكويتية التي فازت في مسابقة المدارس، وقال الخميري ان الكويت سباقة في فتح المجال امام ابنائها للتعبير عن انفسهم وتحقيق احلامهم ومشاريعهم وهذا ما حققه هو من خلال مشروعه الذي علمه مفاهيم التجارة وكيفية التعامل مع الناس من باب المهنة والتجارة.
اختراع الحقيبة الموزونة
كما شارك في المهرجان ايضا احمد العلي الحاصل على الميدالية الفضية في المعرض الدولي الاول للاختراعات في الشرق الاوسط الذي حصل في الكويت، وقد شارك باختراع الحقيبة الموزونة التي تهدف الى تلبية احتياجات كل مسافر من خلال معرفة الوزن الزائد في الحقيبة وحل هذه المشكلة التي يعاني منها معظم المسافرين.
وقد اعرب عن فخره بالمشاركة في هذا المهرجان الذي استقطب عددا كبيرا من الناس الذين قدموا الدعم والتشجيع لمعظم المشاركين.
وفي الاطار ذاته دعا عدد من المواطنين الى المزيد من الاهتمام بفئة الشباب وتشجيع الموهوبين منهم لابراز مواهبهم واستثمارها في المشاركات الخليجية والعربية والدولية لرفع اسم الكويت عاليا.
وقالوا على هامش مهرجان (زوايا الشغف احييناها) ان اهتمام الكويت بقطاع الشباب صورة مشرفة وجادة بهدف اعدادهم عقليا ونفسيا وجسمانيا بما يجعل منهم استثمارا طيبا لصالح التنمية المنشودة للدولة.
واعتبروا ان المهرجان دعوة صادقة من مجموعة زوايا لرعاية الشباب الموهوبين لاظهار شغفهم في الموهبة التي يحبونها وقدرتهم على العطاء والتميز بها.
توقيعات
حـــاز ركـــن توقيعات الزوار اعجــاب معظــم الزوار الذين عبروا عن فخرهم بشباب الكويت الذين لا يعرفون حدودا لطموحاتهم وآمالهم ومشاريعهم.
هذا ما عبرت عنـه انيسة الحمود الصباح التي جالت فـي ارجاء المعرض وابدت اعجابها بما قدمه متدربو «اقسم» من اعمال خلال هذا المهرجان، سواء من خلال مواهبهم او ابتكاراتهم.