Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الكويت ترفض أي عمل عسكري ضد طهران
المباركي: لا نريد عسكرة الخليج ولا نرغب في أن تحوز الدول أسلحة دمار شامل
30 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
الكويت تعهدت بتوفير 500 مليون دولار لتفعيل مبادرة صاحب السمو لمشروع التنمية وقمنا بحملة ولم نحصل على المبالغ اللازمة لانطلاقته
سيادة اليمن واستقلاله خطوط حمراء لا تمس ويجب على «الحوثيين» إدراك ذلك ولن نتأخر عن تقديم أي شيء لإيقاف هذا النزيف إذا طُلب منا ذلك
العلي: استكملنا إجراءات «البطاقة الذكية» بين الكويت والسعودية والتوقيع عليها بداية 2010جنتي: التلويح بالخيار العسكري ضد إيران «كلام فارغ» و إدارة أوباما ترغب في المفاوضات
بشرى الزين
قال مدير ادارة الوطن العربي السفير جاسم المباركي: نرفض اطلاقا اي عمل عسكري ضد ايران، موضحا ان الكويت مع حق ايران في استخدام الطاقة النووية السلمية.
واضاف المباركي في تصريح للصحافيين على هامش حضوره حفل العيد الوطني السعودي مساء اول من امس: لا نود ان نرى عسكرة لمنطقة الخليج ولا نرغب في ان تحوز ايران ولا غيرها في المنطقة اسلحة دمار شامل، مشيرا الى ان الايرانيين تحدثوا مرارا عن ان البرنامج النووي هو لاستخـــدامات سلمية وعليهم ان يثبتوا هذا للعالم عن طريق تعاون افضل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وحول تنفيذ ما تمخض عن القمة الاقتصادية التي عقدت بالكويت والتحضير للقمة الخليجية المقبلة اوضح المباركي ان القمة الأولى نتجت عنها مقررات كثيرة ابرزها مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتوفير موارد مالية بقيمة ملياري دولار وتعهدت الكويت على لسان صاحب السمو بتوفير 500 مليون دولار لتفعيل برامج المبادرة التنموية، لافتا: قمنا بحملة ولم نحصل على المبالغ اللازمة لانطلاق المشروع ولم نيأس ولن يثنينا ذلك عن مواصلة الجهود الى ان يتحقق الهدف، مبديا رغبة الكويت في تحقيق حد أدنى من الموارد لكي ينطلق ولو 50% منه ولو توفر مليار فسننطلق بالمشروع لأنه حيوي ولابد ان يرى النور ونعتقد ان جميع الاخوة في الدول العربية لو رأوا فائدة هذا المشروع فسيقتنعون بصحة وجهة نظرنا.
كما تطرق المباركي الى الوضع في العراق قائلا: نتمنى ان نرى العراق وقد تمت فيه المصالحة الوطنية والابتعاد عن الطائفية حتى يتم تحسين الاستقرار والتنمية، مشيرا الى ان المحاصصات الطائفية لا تفيد وليس لها علاج على الاطلاق.
وحول ما يجري في لبنان تمنى المباركي ان يبتعد الفرقاء في لبنان عن المصالح الضيقة ويلتفتوا للصالح العام، آملا تشكيل الحكومة اللبنانية في أقرب فرصة.
ووصف السفير المباركي ما يحدث في اليمن بأنه نزيف، مؤكدا «نحن مع سيادة واستقلال اليمن»، مشيرا الى ان ما يقوم به «المتمـــردون الحوثيون» لن يخــــدم اي هدف ويجب ان ينتبـــه «الحوثيون» الى ان السيادة اليمنيـــــة يجب الا تمس وهذه خطــــوط حمـــــراء عليهم ان يراعوهـــــا، لافتا الى ان وزير الخارجية اليمني اطلعنا على ما هو حاصل واذا كان هناك اي شيء نستطيع كدول عربية خصوصا دول الخليج ان نقدمه لليمن لوقف هذا النزيف فلن نتأخر في ذلك.
من جهته، أكد سفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ حمد جابر العلي تضافر الجهود بين الكـــويت والمملكة في موضوع المعلومــات والتعاون الأمني الكبير وهــو ما ينسحب على دول مجلس التعاون.
واشار العلي لدى حضوره لتقديم التهاني بمناسبة العيد الوطني السعودي الى ان هذا التعاون نتج عنه بطء في هجمات العناصر الارهابية وتمويلهم، مضيفا ان هذه الجهود وبفضل حكمة قيادتي البلدين نستطيع ان نعد شعوبنا بالأمان من هذه الفئة الضالة.
وحول انسحاب الإمارات العربية المتحدة وعمان من العملة الخليجية الموحدة اوضح العلي ان العملة الخليجية ستصدر بداية 2010 وندعو جميع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي الى المشاركة في هذه العملة وكلنا أمل في انهم سيشاركون وليس هناك من شيء مستحيل ونأمل ان يعيدوا النظر في هذا الأمر.
وفيما يتعلق بالتنقل عبر البطاقة الذكية بين الكويت والسعودية قال: نحن في الكويت استكملنا جميع الاجراءات ولم يبق سوى التوقيع النهائي بين البلدين والذي سيتم بداية العام المقبل.
وحول القمة الخليجية المرتقبة في الكويت وصف انعقادها بانه لقاء الاخاء قبل ان تكون قمة للتعاون بين دول مجلس التعــــاون، موضحا ان انطلاقة اول قمة خليجية كانت بجهــــود ومباركة كويتية في البداية من الراحـــل الشيخ جابر الأحمد عندما اقترح انشاء مجلس للتعاون ورفع الراية من بعده اشقاء في الدول الخليجيـــة، مبينا ان القمة المقبلة ستصدر عنها قرارات سياسية واقتصادية وغيرها تشمل العملـــة الخليجية والاتحاد الجمركي اضافة الى قرارات تعليمية من حيث تبادل الخبرات بين جامعات دول المجلس.
ومن جانبه، وصف السفير الايراني علي جنتي احتمال توجيه ضربة عسكرية ضـــد بلاده بانـــه «كلام فارغ»، مضيفا ان اعلان الرئيس الأميـــركي باراك أوباما بانه لم يبق سوى الخيار العسكري اذا لم تلتزم ايران بالقرارات الدولــية سمعنا الكثير من الاميركيين خصوصا في عهد ادارة جورج بوش ان الحل العسكري على الطاولة ولكن نعرف جيدا ان ادارة أوباما تريـــد المفاوضـــات والحل السلمي والديبلــــومـاسي بين ايران والدول الست لذلك نتابع هذه المفاوضات.
وأمل جنتي ان يكون اجتماع الدول الست المقبل مع ايران ايجابيا وان يصل الى نوع من الاتفاق مع مجموعة 5+1 بالنسبة للنشاطات النووية الايرانية.
واضاف ان المفاوضات السابقة كـــانت تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنظمة الوحيدة الصالحـــة للرقابة على جميــع الانشطة النووية في العــالم ولذلك لا نقبل بأي ابتزاز في هذا المجال.
وفي تعليقه حول المناورات الايرانية والتجارب الصاروخية الأخيرة قال إنها مناورات روتينية ودائما لدينا مناورات بحرية وبرية وصاروخية وليست المرة الأولى التي تجرى فيها المناورات.
وبالنسبة للمنشأة النووية الايرانية الجديدة اوضح جنتي انها قيد الانشاء، ولم يكن بها اي جهاز طرد مركزي ولم تكتمل للآن.
واضاف السفير الايراني ان بلاده والدول الست مهتمة بعدم فشل المفاوضات المقبلة وترغب في متابعة المفاوضات للوصول الى نتيجــــة، ونعلــــم ان الدول الست ترغب في الاستمــــرار بالمفاوضات، واذا فشــــلت فاننا نعمل حسب القوانين الدولـــية وتحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكل ما تقره نقـــبل به، لافتا الى ان الدول الست وجميع دول العالم تعلم ان هذه الضغوط لا تؤثر على ايران، كما ان العقوبات والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن حتى الآن لم تؤثر علينا.