أشاد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب في دورته الـ32 يوم أمس الأول بعرض الكويت المرئي الخاص بمشروعي مدينتي جابر الأحمد وصباح الأحمد السكنيتين.
جاء ذلك في تصريح لرئيس الوفد الكويتي المشارك في الاجتماعات المدير العام للمؤسسة العامة للرعاية السكنية م.بدر الوقيان لـ «كونا» في ختام اعمال الدورة الـ81 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان العرب.
وأشار الوقيان الى ان العرض المرئي الخاص بالكويت لاقى استحسان المجلس، موضحا ان المجلس اوعز للأمانة الفنية لتعميم هذا العرض المرئي على الدول العربية للاستفادة منه.
وأضاف ان اجتماع اليوم ناقش الكثير من الموضوعات التي ستعرض على الدورة المقبلة للمكتب المقرر عقدها بالرياض في ديسمبر المقبل.
وأوضح ان اهم ما جاء في هذه البنود متابعة قرارات القمة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية للجامعة التي عقدت في الكويت في عام 2009 والقرارات التي اتخذت في هذه القمة.
وقال انه تم عرض تجارب الدول العربية فيما يتعلق بإدارة وصيانة المجمعات السكنية المشتركة الى جانب عرض موضوع شعار يوم الإسكان العربي واختيار شعار «السكن اللائق» لاستخدام المواطنين، مضيفا انه لم يتم الاتفاق على ذلك الآن، ولكنه سيتفق عليه فيما بعد على ان يكون هذا شعار (2017 - 2018).
وتابع الوقيان انه تمت كذلك مناقشة مشروع جدول الأعمال النهائي لمؤتمر الإسكان العربي الذي سيقام في السعودية في ديسمبر المقبل بعنوان «مشاركة القطاع الخاص والعام في تطوير مجال الإسكان».
وأوضح انه تم الاتفاق على ان يكون محور أعمال الدورة الـ33 التي ستعقد في السعودية في شهر ديسمبر من العام الحالي يحمل عنوان «سكن الطوارئ للمتضررين من النزاعات والكوارث».
واكد ان المكتب التنفيذي حريص على ان يكون محور اعمال الدورة يركز على ما يجري في العالم العربي من نزاعات ادت الى الإضرار بالكثير من المباني السكنية والتجارية والاستثمارية ووقع الاختيار على عنوان «سكن الطوارئ للمتضررين من النزاعات» نتيجة النزاعات المسلحة في بعض الدول.
وحول الدور الذي يمكن ان يسهم به قطاع الإسكان في هذا الموضوع قال الوقيان ان دور قطاع الإسكان في هذا الشأن سيكون علميا بحت يبحث في كيفية معالجة او اعادة تأهيل مثل هذه المباني المتضررة لتصبح مباني صالحة للسكن «ان امكن»، كما ستتم اعادة التركيز على اعادة التأهيل هندسيا للمباني المتضررة.
وأوضح ان المكتب التنفيذي لـ «مجلس وزراء الإسكان العرب» اطلع كذلك على اخر المستجدات فيما يتعلق بالموقع الإلكتروني وقاعدة تصميم البيانات للمجلس الذي تستضيفه البحرين.