Note: English translation is not 100% accurate
محافظ الأحمدي قام بجولة تفقدية على مدارس المحافظة
الدعيج: مطمئنون لإجراءات الوقاية من إنفلونزا الخنازير وعلى وسائل الإعلام نقل الصورة بكل شفافية
1 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
عبدالهادي العجمي
اكد محافظ الاحمدي الشيخ د.ابراهيم الدعيج اهتمام القيادة السياسية الممثلة في صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بصحة ابنائنا الطلبة والطالبات ومتابعة هذا الامر وغيره من الامور الحيوية والهامة عن كثب وقد اعطيت جميع التسهيلات للوزارتين المعنيتين التربية والصحة واي جهة اخرى تحتاج الى احتياجات او تسهيلات للعمل على التصدي لهذا الوباء، جاء ذلك خلال زيارته التفقدية لعدد من مدارس محافظة الاحمدي واطلاعه على التجهيزات التي اتخذتها وزارة التربية بالتعاون مع وزارة الصحة لمواجهة الوباء.
واعرب الدعيج عن سعادته بالجهود المبذولة والاجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها مدارس المحافظة وقال الدعيج ان هذا الوباء ليس خاصا بالكويت فقط، بل اجتاح معظم دول العالم ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينجي الكويت واهلها من شروره وآثاره، وقال علينا ان نواجه الامر بكل ما لدينا من جهد وطاقات واهمها ان يكون التفهم لطبيعة مثل هذه الامراض.
واضاف الدعيج ما نشاهده ونلمسه هو ان الاجراءات مطمئنة ونتمنى ان تمر الفترة المقبلة بسلام خاصة ان وزارة الصحة استعدت جيدا لها، خاصة في الشهور المقبلة، واضاف: اذا ما سارت الامور في هذا المنهج الذي نراه والذي تم مع بداية العام الدراسي فنحن ان شاء الله مطمئنون وعلينا ان نسير ونتوكل على الله ولا نحرم ابناءنا وبناتنا من العام الدراسي او نؤثر على تحصيلهم العلمي الذي هو حق اساسي لهم، وشدد الدعيج على اهمية دور وسائل الاعلام لنقل الصورة بكل شفافية الى اولياء الامور والرأي العام ليطمئنوا من خلالها، واكد الدعيج على ان المحافظة هي جزء من السلطة التنفيذية ودورها ان تقوم بالاشراف والمتابعة ولن تحل او تأخذ الدور الاساسي للجهة الحكومية سواء كانت صحية او تربوية او امنية او خدماتية.
واضاف: نحن عامل مكمل ونقوم بدعمهم من خلال ما هو متوافر لدينا من موازنة ولن نتوانى في تكريمهم وتوفير احتياجاتهم بقدر ما هو متاح لنا.
وكشف الدعيج عن ان هناك توجيهات اميرية سامية لاعادة بناء مدينة الاحمدي وتوفير جميع المرافق والخدمات بما فيها مستشفى حديث وان المشروع سيعرض قريبا على المجلس الاعلى للبترول.
ومن جانبه اكد مدير منطقة الاحمدي التعليمية طلق الهيم استعدادات المنطقة واخذ جميع الاجراءات الوقائية التي تكفل سلامة الطلبة والطالبات مع انطلاقة الموسم الدراسي الجديد، وقال الهيم قمنا بصرف مبلغ اضافي لجميع مدارس المنطقة وهو مخصص اضافي خارج مخصصاتها وذلك لشراء وتوفير جميع المستلزمات من كمامات ومعقمات وغيرها، بحيث ألا يتم طلبها من أولياء الأمور وأضاف: قمنا بتوزيع برشور توعوي لكل طالب وطالبة في المرحلة الثانوية ووفرنا خزانات خاصة للكتب والحقائب المدرسية لكل طالب، كما وفرنا مخزنا فرعيا بالمنطقة لتوفير الكتب المدرسية أولا بأول وقد أخذنا 1000 نسخة لكل كتاب.
وقال الهيم ان وزيرة التربية د.موضي الحمود ستقوم بزيارة مدارس المنطقة الأحد المقبل مع بداية دوام المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، مؤكدا ان التجهيزات ستكون على أفضل المستويات.
وحول ما أثير في بعض الصحف عن تجاوزات مالية وإدارية بمنطقة الأحمدي التعليمية، نفى الهيم ذلك جملة وتفصيلا وقال: بالنسبة لهذه التجاوزات التي يعتقد الشاكي انها تجاوزات فانها تعود الى ان احدى الموظفات ذهبت لرئيس القسم الشاكي وقدمت طلب إجازة لوفاة عمتها ورفضها ثم ذهبت بعد ذلك لمراقب الخدمات العامة كونه المسؤول الأعلى منه فوافق على طلبها هذا ما يخص مراقب الخدمات العامة محمد العمير.
أما ما يخص مديرة الشؤون الإدارية والمالية نوال الجري فهناك مجموعة من الموظفات قمن بالشكوى على رئيس القسم نفسه فقمنا بتحويله الى التحقيق وتم أخذ عقوبة بحقه وتم نقل الموظفات من قسمهن الى قسم آخر بناء على طلبهن، هذا ما يخص مديرة الشؤون الإدارية والمالية نوال الجري.
أما ما يخصني أنا طلق الهيمن فقمت بتكليف موظف للقيام بوظيفة ملاحظ نقليات حيث ليس لدينا ملاحظو نقليات وهو يعمل بنفس القسم التابع للنقليات والتجاوز المالي حسب ادعائهم انه كيف يأخذ ملاحظ النقليات كادر محاسبة مع العلم ان تخصصه محاسبة ولم يتم نقله من قسمه السابق، وقال الهيم: إن وزيرة التربية د.موضي الحمود لم تحل الموضوع للشؤون القانونية كما نشر في الصحف وختم حديثه: أتمنى ألا يكون هناك شيء في نفس يعقوب.