- عايدة السالم: تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة يخدم مسيرتها في التحول الرقمي
- الملتقى العالمي سيترافق مع معرض «سوق الأفكار» التقني للاطلاع على تقنيات المستقبل
قال وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع: إن مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تقوم بعمل جبار يضاهي جهود وزارات الدولة، وهذا مدعاة للفخر والاعتزاز، ودليل واضح على أن مؤسسات المجتمع المدني، والأعمال التطوعية في الدولة، تقوم بدورها على أكمل وجه وباحترافية.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير الصانع إلى المؤسسة بدعوة من مجلس الأمناء، ضمن خطته الرامية إلى تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات في الدولة، والإضاءة على إستراتيجية المؤسسة ورؤيتها الخاصة بالتوجه نحو الاقتصاد المعرفي.
وأعرب الصانع عن فخره بأن يحل ضيفا على المؤسسة للاطلاع على إستراتيجيتها، حيث قطعت شوطا كبيرا على صعيد متابعة التكنولوجيا، ومحاولة نقلها إلى الداخل على مدى السنوات السابقة، مشيدا بالتطور الكبير الذي شهدته المؤسسة منذ تأسيسها، وقد ظهر ذلك جليا في حفلها الكبير العام الماضي 2015 برعاية وحضور صاحب السمو الأمير قائد العمل الانساني الشيخ صباح الأحمد، والذي أبهر الجميع بما جاء فيه من حضور تقني وشخصيات مؤثرة على مستوى العالم مثل بل غيتس الذي ما كان ليأتي لولا سمعة المؤسسة وسمعة الكويت على مستوى العالم.
ولفت إلى أن هذا التطور الذي تشهده المؤسسة لم يأت من فراغ، وإنما أتى نتيجة جهود وتخطيط ومواكبة لجميع التطورات الرقمية على مستوى العالم، ووضع إستراتيجيات شكلت أرضا خصبة للعمل الجاد في التوجه نحو التقنية من أوسع أبوابها.
وقد اطلع الصانع إضافة إلى إستراتيجية المؤسسة ورؤيتها، على التحضيرات المنظمة لعقد الملتقى العالمي للمعلوماتية 2016 في نوفمبر المقبل برعاية سامية، تحت عنوان «التحول الرقمي إلى اقتصاد المعرفة» لمواكبة التطورات المتسارعة في الاقتصاد العالمي.
من جهتها، شددت رئيس مجلس أمناء مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي على أهمية التوجه نحو التكنولوجيا في إدارة مؤسسات الدولة، مشيدة بالجهود التي تبذل من مختلف الجهات والوزارات المعنية بهدف تحقيق الحكومة الذكية وتحويلها إلى واقع.
وأكدت الشيخة عايدة سالم العلي، على أهمية هذه اللقاءات لتعزيز الشراكة مع وزارات الدولة، بهدف الوصول إلى صيغة واضحة للتعاون في شأن التحول نحو الرقمية والاقتصاد المعرفي الذي يتجه إليه العالم بأسره، ولمواكبة التطورات الحاصلة في هذا الشأن على الصعيد العالمي، بما يساهم في تحقيق الرغبة السامية بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
الجدير بالذكر أن هذا الملتقى العالمي سيترافق مع معرض «سوق الأفكار» التقني للاطلاع على تقنيات المستقبل، والإبداعات الرقمية التي تنتجها المؤسسات الحكومية والخاصة على المستويين العربي والعالمي، ومشروعات المبادرين الرقميين الرائدة في مجال الاقتصاد المعرفي، كذلك سيشهد الملتقى محاضرات وورش تدريبية وأنشطة تفاعلية متنوعة.