وصل إلى أرض الوطن يوم (الجمعة) وفد النادي العلمي الكويتي بعد مشاركة ناجحة مثل فيها الكويت في ملتقى العلوم الـ 22 للشباب الخليجي الذي استضافته العاصمة القطرية الدوحة واختتمت فعالياته يوم الخميس الماضي بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والمغرب، واستهدف الشباب من الفئة العمرية (11 - 25 عاما)، وحاز الوفد الكويتي ثلاث جوائز في مجال الابتكار والاختراع عن ثلاثة مشاريع علمية مميزة جاءت في مجالات الطاقة والبيئة والإطفاء.
وفي تصريح صحافي بهذه المناسبة، أعرب الأمين العام المساعد بالنادي العلمي علي كاظم الجمعة، عن فخره واعتزازه بحصول أعضاء النادي المخترع عبدالله مصطفى يونس عن اختراعه (وحدة مكافحة الحريق الإلكترونية)، والمبتكر عثمان سالم حمادي عن ابتكاره (تنقية عوادم الطائرات)، والمبتكر سلمان عبدالله الخالدي عن ابتكاره (برودة الحرارة) على ثلاث جوائز منحتها لهم الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لدى مشاركتهم وتمثيلهم للكويت في ملتقى العلوم الـ 22 للشباب الخليجي الذي يعد حدث علمي خليجي مميز.
وأضاف ان حصول أعضاء النادي على هذه الجوائز التكريمية والتشجيعية ترجمة حقيقية لاهتمامات النادي في دعم الشباب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، خصوصا المهتمين منهم بالعلوم والتكنولوجيا، ويعد مؤشرا واضحا على ان النادي يسلك النهج الصحيح ويعمل على تحقيق الأهداف التي انشئ من أجلها والمتمثلة في رعاية الأنشطة العلمية ونشر الوعي العلمي، وتوثيق وتعزيز روح التضامن الصحيح والسليم، والعمل على رفع المستوى العلمي للشباب الكويتي من خلال تهيئة بيئة ثقافية ومعرفية لإثراء المجتمع الكويتي بكوادر وأعمال علمية وابداعية متميزة ومبتكرة.
وثمن الجمعة الدور الكبير والمهم الذي تقوم به الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحرصها المستمر على تنمية مهارات وابداعات الشباب الخليجي، وطرح المبادرات والملتقيات الشبابية التي من شأنها نشر ثقافة التميز والإبداع في كافة المجالات لاسيما المجالات العلمية، وبث روح التنافس فيما بينهم من أجل خلق جيل واع على قدر من العلم والمعرفة.
ولفت إلى ان مشاركة وفد النادي العلمي جاءت بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة، مضيفا أنه تم اختيار (6) من الأعضاء المتميزين للمشاركة في هذا الحدث العلمي الخليجي الكبير بـ (6) مشاريع علمية، «ولله الحمد تكللت المشاركة بالنجاح».
وبين أن المشاريع العلمية الستة التي شاركت في الملتقى هي: مشروع (جدار لمفاعلات الإندماج النووي) للمخترع عيسى عبدالرحمن النصرالله، ومشروع (وحدة مكافحة الحريق الإلكترونية) للمبتكر عبدالله مصطفى يونس، ومشروع (برودة الحرارة) للطالب سلمان عبدالله الخالدي، ومشروع (تنقية عوادم الطائرات) للطالب عثمان سالم حمادي، ومشروع (تأثير استخدام حبة البركة في الأعلاف على نمو الدواجن) للطالب سلطان كنعان العنزي، ومشروع في مجال الروبوت للطالب جاسم يعقوب البكر.
من ناحيته، قال المخترع عبدالله مصطفى يونس انه شارك في الملتقى باختراع (وحدة مكافحة الحريق الالكترونية) وهو عبارة عن نظام يساهم في التقليل من حوادث الحريق في الأماكن المغلقة من خلال استشعار مكان الحريق تلقائيا وارسال مركبة متنقلة تضم وحدة اطفاء الحريق والسيطرة على الحريق الكترونيا.
وأوضح انه تم دمج تلك المركبة بقطع ميكانيكية يتم من خلالها السيطرة على الحدث مما يقلل من الوقت والجهد في السيطرة على الحرائق في الأماكن المغلقة خصوصا الانفاق، مشيرا إلى ان الابتكار حاز براءة الاختراع من الولايات المتحدة الأميركية.
أما المبتكر عثمان سالم حمادي فأوضح ان ابتكاره (تنقية عوادم الطائرات) يختص بمعالجة العوادم الناتجة من الطائرات اثناء الاقلاع والهبوط وفي الغلاف الجوي من خلال المراوح الخاصة بالطائرة التي تعمل على سحب الهواء الخارجي مع تفاعل مواد كيميائية خاصة بوقود الطائرات وخروج غازات تسبب تلوثا في طبقة الاوزون. وأوضح ان المشروع يعمل على استخدام فلتر مصنوع من مواد كيميائية تمت دراستها في الورش العلمية داخل النادي العلمي وتجربتها كفلتر يحافظ على الغلاف الجوي من عوادم الطائرات، مبينا ان المشروع تضمن دراسة للآثار المحتملة من هذا الفلتر الذي أثبت جدواه العلمية.
من جانبه، قال المبتكر سلمان عبدالله الخالدي والذي تم ترشيحه بناء على فوزه في مسابقة الكويت للعلوم والهندسة العام الماضي، ان فكرة مشروعه (برودة الحرارة) تعتمد على تقليل حرارة السيارات أثناء وقوفها في درجات حرارة عالية لاسيما في فصل الصيف الذي تصل فيه الحرارة الى اعلى المستويات ب 52 درجة سيليزية.
ولفت إلى ان مشروع (برودة الحرارة) يساهم في المحافظة على صحة الإنسان، اضافة إلى الممتلكات من خلال جهاز يتم وضعه في سقف السيارة ويعمل بالطاقة المتجددة عن طريق الخلايا الضوئية بحيث تمتص أشعة الشمس لإعادة شحن الطاقة الكهربائية وتشغيل جهاز مبرد لتبريد السيارة من الداخل.