أعرب وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود عن بالغ الشكر والامتنان لوزراء الثقافة بدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ورموز الثقافة في العالمين العربي والإسلامي الذين لبوا دعوة الكويت للمشاركة في الاحتفال بافتتاح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.
وقال الحمود في تصريح لـ«كونا» أمس الأربعاء ان هذا المركز يعد أحدث وأضخم مركز ثقافي في منطقة الشرق الأوسط بما يمتاز به من تصميم معماري جمع بين أصالة العمارة الإسلامية وحداثة التوظيف الثقافي والفني.
وأضاف أن زخم المشهد الثقافي الذي تقدمه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وكبار رجالات الدولة في حفل افتتاح المركز يؤكد إيمان الكويت برسالتها الثقافية والتنويرية التي تبنتها منذ أوائل القرن العشرين وبناء الدولة الحديثة على يد مؤسسها الشيخ مبارك الصباح، طيب الله ثراه.
وأوضح أن هذه الرسالة حملها من بعده حكام الكويت الكرام وأولوها جل الاهتمام والدعم والرعاية لتقطف الكويت في عهدها الجديد بقيادة صاحب السمو الأمير (قائد العمل الإنساني) ثمار الإرث الثقافي الكويتي تطويرا وتحديثا وإنشاء ليزداد إشعاعه التنويري ويطول كل دول العالم برسالة محبة وتسامح وسلام.
وأكد أن مشاركة المثقفين والإعلاميين والمسؤولين عن قطاعات الثقافة ورموزها في العالمين العربي والإسلامي توضح بجلاء مدى تقديرهم لدور الكويت الحضاري والثقافي والإنساني الذي أشاد به حضور تلك الاحتفالية العالمية في عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2016 بما تضمنته من أنشطة لاقت اهتمام ومتابعة الجميع داخل وخارج الكويت.
ولفت إلى أن افتتاح مركز الشيخ (جابر الأحمد الثقافي) يعد بمنزلة نافذة ثقافية عالمية وقبلة للعروض الثقافية الدولية مما سيضيف للكويت تميزا ثقافيا إلى جانب كونها مركزا إنسانيا عالميا.
وأشار إلى أن مركز (عبدالله السالم الثقافي) الذي ستحتفل الكويت بافتتاحه قريبا يأتي ضمن المكرمة الأميرية السامية التي تستهدف دعم ورعاية الثقافة الكويتية وزيادة تفاعلها مع الحضارات والثقافات المختلفة بما يرسخ لفكر مستنير وتعاون بناء من اجل خير البشرية والإنسانية.
ويعد مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي تحفة معمارية وإضافة تاريخية واستمرارا لتدفق العطاء الثقافي الكويتي المستنير وريادته.
ويأتي افتتاح المركز تزامنا مع احتفال الكويت باختيارها العاصمة الثقافية الإسلامية 2016 حيث انجز المشروع الذي يتكون من أربعة مبان رئيسية في وقت قياسي لا يتعدى الـ22 شهرا حاملا داخله الديكورات واللوحات الفنية التي تعكس ثقافة الكويت العربية والإسلامية.
ويعتبر المركز صرحا ثقافيا وفنيا مميزا يقبع على شارع الخليج العربي بمساحة 214 ألف متر مربع تقريبا مشكلا تحفا معمارية أكبرها مبنى المسارح بمساحة 10 آلاف متر مربع.