Note: English translation is not 100% accurate
نواب وقوى سياسية تضامنوا مع الزيد في ساحة الإرادة مساء أمس الأول
السعدون: من الخطأ تسمية المفسدين أصحاب نفوذ وعلى الحكومة القيام بدورها
7 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
البراك: جريمة سياسية منظمة لكسر القلم الحر بعد فضحه مواقع الفساد
الوعلان: «الداخلية» مطالبة بالكشف عن المعتدين
الطاحوس: مشروع اغتيال سياسي مورس مع الزيدالمليفي: العمل الخبيث سيقوي مواقفنا وقناعاتناشدد المشاركون في مهرجان التضامن مع رئيس تحرير جريدة «الآن» الالكترونية الزميل زايد الزيد في ساحة الارادة مساء أمس الأول على ضرورة قيام وزارة الداخلية بدورها في الكشف عن المعتدين ومن وراءهم، مؤكدين ان الاعتداء على الزيد هو اعتداء على الشرفاء.
البداية كانت مع ناشر «الآن» د.سعد بن طفلة الذي اكد ان ما حصل يوم الاحد الماضي من اعتداء قامت به قوى الفساد، مؤكدا انها جريمة سياسية لاسكات قلم زايد الزيد الذي كشفهم واوجعهم.
وحمل بن طفلة الجهات الامنية مسؤولية عدم جديتها في الكشف عن هوية الجاني لتقديمه للعدالة، وذلك لعدم قيامها بأخذ الاوصاف الدقيقة لشكل وملامح الجاني وسرعة تحديد هويته، مشددا على ان هناك اربعة مؤشرات رئيسية تؤدي الى دولة فاشلة ما لم يتم تطبيق القانون.
وقال النائب احمد السعدون انه من الخطأ ان نسمي المفسدين اصحاب نفوذ ونطالب الحكومة بأن تقوم بدورها في تطبيق القانون داعيا السلطة الى ان ترفع يدها عن هؤلاء فالمرحلة المقبلة يجب ان تتضافر فيها الجهود لمواجهتهم، واضاف السعدون: لن يفلح ما اردتم ان تفعلوه مع زايد الزيد وسيعود شامخا.
من جهته قال ممثل الحركة الدستورية الاسلامية محمد الدلال ان ما حدث مع الزيد هو حلقة من سلسلة طويلة في معركة نقودها ضد الفساد والمفسدين وعلينا ان نقف ضد من اعتدى على الزيد وان نعمل لمواجهة الفساد.
من ناحيته عبر النائب مسلم البراك عن شعوره بالمرارة والآلم جراء الجريمة السياسية ضد الزيد وهي جريمة مدبرة تريد ان تكسر القلم وان تهزمنا امام انفسنا ويريدون من مكان الضربة كسر أنف الشرفاء ولكن نقول لهم «تخسون»، ونقول لرأس الافعى «سنخرجك وندوس عليك بنعال الشعب الكويتي».
وقال البراك ان المعني بالأمر هو جريدة «الآن» التي تكشف الكثير من «البلاوي» وفضحت مواقع الفساد وكانت داعما لمجلس الامة، وكان لها السبق في الكشف عن العديد من السرقات ومنها المصفاة الرابعة والداو كيميكال، وجميع القضايا التي كانت عنوانها نهب المال العام.
وزاد البراك مخاطبا ناشر تحرير «الآن» د.سعد بن طفلة وجدنا لديكم منبرا لم نجده في كثير من الصحف فاستمروا في دوركم.
بدوره قال النائب السابق احمد المليفي ان المعتدين على الزيد ارادوا ايصال رسالة بان لديهم قوة سياسية سيواجهوننا بها، ونحن بدورنا نوجه لهم رسالة بأن زايد الزيد ليس وحده وان عملكم الخبيث سيقوي مواقفنا وقناعتنا.
اما النائب مبارك الوعلان فقال اننا سنقص رؤوس الفساد وفي قاعة عبدالله السالم، مشيرا الى اننا كلنا زايد الزيد الذي مورس ضده عمل حقير يرفضه اهل الكويت.
وقال ان ردة الفعل قوية لان الاخ الزيد وجريدته اديا دورا فاعلا في كشف الفساد، ووزارة الداخلية مطالبة بالكشف عمن وراء هذا العمل كبر او صغر.
من ناحيته قال رئيس نقابة العاملين في ديوان المحاسبة ممدوح العنزي ان المعتدي على زايد الزيد اثبت ان الاخير استطاع الوصول الى اوكار الفساد والمفسدين.
وقال النائب م.خالد الطاحوس ان مشروع الاغتيال السياسي للزيد هو رسالة لما تعده قوى الفساد، وسيمارس الاسلوب ذاته ضد كل من تصدى لهم ودافع عن المال العام، مؤكدا اننا سنراقب اجراءات وزير الداخلية في هذه القضية.
بدوره تحدث ممثل الحركة السلفية حيث اكد ان الكويت اصابها غزو وارهاب غاشم بضرب زايد الزيد الذي كشف سراق المال العام، مشددا على ضرورة كشف دوافع الاعتداء ومن وراءه.
من ناحيته قال ممثل جمعية مراقبة الاداء البرلماني ناصر الشليمي ان ما حصل للزيد هو رعاية للفساد وثقافة بلطجة عصابات.
الشمري: الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الرأي ومن يحاربون الفساد
استنكر الناشط السياسي خليل ابراهيم الشمري بشدة الاعتداء الذي تعرض له ناشر جريدة «الآن» الالكترونية زايد الزيد، مطالبا الحكومة بضرورة تحمل مسؤولياتها وسرعة القبض على الجاني ومحاسبته ومعرفة من وراءه، ومحذرا من العودة الى شريعة الغاب ومحاولة تكميم الافواه.
وقال الشمري في تصريح صحافي ان هذا الاعتداء غير مقبول على الاطلاق وهو تعد على حرية الراي، مستغربا العودة الى سياسة تخويف الاعلاميين الذين يدافعون عن الوطن ويحاربون الفساد بالكلمة الحرة الصادقة، مؤكدا ان وزارة الداخلية يجب ان تبذل قصارى جهدها لسرعة القبض على الجاني حتى يطمئن المجتمع على انه ليس هناك من يهرب من يد العدالة مهما كان موقعة او وظيفته او دوافعه.
واي تقاعس او تأخير في معرفة الجاني ومعاقبته سيكون له انعكاس سلبي على من يدافعون عن حرية الرأي.
واكد الشمري ثقته في ان هذا الاعتداء لن يتسبب في ايقاف حملة محاربة الفساد والكشف عن المفسدين، بل سيكون سببا في المزيد من الاصرار على اصلاح حال المجتمع الكويتي، وتأصيل النزاهة والشفافية في كل قطاعات المجتمع، رغم محاولة بعض القوى تكميم الافواه والقضاء على الحريات والمكتسبات التي حصل عليها المواطن الكويتي بموجب الدستور والاعراف والتقاليد المجتمعية.
واشار الى ان عدم محاسبة امثال هؤلاء المعتدين في السابق اتاح لهم فرصة الاستمرار في تنفيذ مخططاتهم واهدافهم الخبيثة.
المسلم: اعتداء جبان وغير مسؤول
استنكر النائب د.فيصل المسلم الاعتداء على الكاتب الصحافي زايد الزيد واصفا الأمر بتصرف جبان وغير مسؤول. وقال المسلم في تصريح صحافي ان الزيد من الاقلام الحرة الصادقة التي سخرت نفسها للدفاع عن الحقيقة والوطن الا ان المفسدين وارباب الفساد لا يريدون لمثل هذه الشخصيات الوطنية الوجود.
واضاف نحن نشجب مثل هذا الاعتداء ونرفضه ونطالب الجهات المعنية بضرورة الاسراع في القاء القبض على الجناة واذعانهم للعدالة ومحاسبتهم حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد او التطاول على الاقلام الحرة. وشدد النائب المسلم على ان الدفاع عن الحريات وأجواء الديموقراطية من الثوابت التي لن يحيد عنها وسيبقى مع زملائه النواب يدافعون عنها.
النملان: اعتداء همجي
رفض النائب سالم النملان الاعتداء الذي وصفه بـ «الهمجي» الذي تعرض له الاعلامي زايد الزيد من قبل أطراف لا تؤمن بحرية الرأي والتعبير ومقارعة الحجة بالحجة.
وقال النملان في تصريح صحافي ان الهجوم الآثم يشكل اعتداء صريحا على الحرية والديموقراطية بشكل عام وليس على الإعلامي زايد الزيد فقط، مطالبا الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الداخلية بالقيام بمسؤولياتها وعدم ترك الجاني يفلت من العقاب. وأكد ان التراخي وعدم اتخاذ الاجراءات الحاسمة تجاه هذه الحادثة سيشجع أعداء الكلمة على ارتكاب أعمال مشينة مماثلة تجاه الشخصيات الوطنية، مشددا على ضرورة جعل المعتدي عبرة لمن يعتبر. وأوضح ان تكرار أعمال الاعتداء على الشخصيات الوطنية بدء من الاعتداء على النائب السابق حمد الجوعان ومرورا بالاعتداء على زميله عبدالله النيباري وأخيرا زايد الزيد يدل على ان هذه الاصوات أوجعت رموز الفساد.