زينب أبوسيدو
عقدت الرابطة الخليجية للتوحد اجتماعها العاشر في الكويت، حيث ان الكويت هي المقر الرئيسي للرابطة، وقد شارك في هذا الاجتماع ممثلو الرابطة في دول مجلس التعاون الخليجي حيث حضرت صاحبة السمو الملكي الاميرة فهدة بنت عبدالعزيز آل سعود عن المملكة العربية السعودية، والشيخة جميلة القاسمي عن الامارات العربية المتحدة وسميرة القاسمي عن دولة قطر، وفريدة المؤيد عن البحرين وفريدة الكندي عن عمان وشيخة الصبيحي عن الكويت.
وقد تأسست الرابطة الخليجية للتوحد عام 2002 في الكويت بدعوة من د.سميرة السعد وشارك في اجتماعها التأسيسي مسؤولو ومراكز التوحد والفئات الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي وتلا ذلك اجتماعات دورية تعقد كل مرة في احدى الدول الاعضاء.
وقد صرحت رئيسة الرابطة الخليجية للتوحد د.سميرة السعد بأن تأسيس الرابطة الخليجية للتوحد يسعى نحو توثيق عرى التعاون بين مراكز الفئات الخاصة في دولنا الخليجية، ومن اجل تطوير البرامج المقدمة لابنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتبادل الخبرات فقد كانت الحاجة ماسة لتأسيس رابطة تساهم في تحقيق ذلك كله، وتسعى لوضع آلية متميزة لهذا التعاون.
واضافت السعد: انه من اهداف الرابطة منذ التأسيس العمل على ايجاد قاعدة بيانات متكاملة بين جميع دول مجلس التعاون الخليجي شاملة اعداد المصابين بالتوحد، والعمل على اصدار بروتوكول خاص بالتشخيص وتوفير التوعية العلمية من كتب ومطبوعات والنهوض بالمستوى العلمي والمهني للعاملين في معاهد التربية الخاصة «التوحد وضعف التواصل» من خلال الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات وتوفير البعثات وغيرها.
وقد حققت الرابطة منذ تأسيسها عدة انجازات منها اطلاق يوم التوحد العربي الموحد في الرابع من ابريل من كل عام والذي اعتمدته الأمم المتحدة ليكون يوم توعية وتعريف وانشطة تساهم في نشر الوعي بالتوحد بين مختلف شرائح المجتمع، كما تم تقنين 3 اختبارات للتوحد وتنظيم ورشة عمل تدريبية على تطبيق تلك الاختبارات شارك فيها العديد من المختصين من مختلف دول الوطن العربي، بالاضافة الى التنسيق في اصدار المطبوعات والتعاون في اختيار المحاضرين والمشاركين في المؤتمرات والندوات الخاصة بالتوحد واضافت السعد: ان غاية ما نهدف اليه هو تأسيس برامج ومنظمات وتوفير نظم تساعد الجيل القادم على خدمة المعاق وبالاخص المصابين بالتوحد.
وقالت الاميرة فهدة بنت عبدالعزيز: في هذا اللقاء العاشر للرابطة الخليجية اتمنى ان يكون هناك مظلة لاعمالنا لنتمكن من القيام بالعمل على اكمل وجه كما اتمنى ان نحقق 10 أو 20 أو 30% من احلامنا وطموحاتنا من خلال هذه الجهود التي تقوم بها الرابطة.
اما الشيخة جميلة القاسمي من الامارات فقالت: نحن كمجموعة خليجية مستمرون في تواصلنا مع بعضنا البعض ومطلعون على العمل الجماعي في دول الخليج، ولكن طموحنا مازال اكبر من تحقيقنا لبعض من اهدافنا المنجزة، واضافت: نتفق معا في امور خاصة بالترجمة من الكتب والاصدارات الاجنبية اذا وحدنا العمل بشأنها فسنستفيد منها ككل بالاضافة الى برامج التدريب التي تتم في دول الخليج ولدينا دعم من الاهالي من خلال الرابطة الخليجية للتوحد.