أعلنت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي انه جار الإنتهاء من مدرستين ضمن حملة أريد أن أتعلم والتي أطلقتها لبناء 100 فصل دراسي في غانا لتشكل كل مجموعة مدرسة نظامية لجميع المراحل الدراسية الابتدائية وحتى الثانوية وذلك للمساهمة في غرس القيم الإسلامية فيهم وتعميق أهمية التعليم واكتشاف المواهب والقدرات وإكسابهم مهارات متميزة وذلك في إطار المشروعات التنموية التي تستهدف بناء الإنسان وتحقيق التنمية المجتمعية والمساهمة في تأهيل الإنسان في مناطق عملها.
قال رئيس مكتب غرب أفريقيا في الرحمة العالمية خالد الجهيم إن الرحمة العالمية تهدف من إنشاء هذه المدارس إلى تنويع العمل الخيري، ورفع راية العلم، وتطوير المستوى التعليمي لأهالي هذه القرى، مما يساعد في التنمية المستدامة لهذه البلاد، لإعداد جيل واع ومتعلم وقادر على أن يحسن ظروفه المعيشية، الأمر الذي يوثق عرى المحبة والأخوة بين الشعوب بنشر العلم والثقافة في هذه المناطق.
وأوضح الجهيم أن جمهورية غانا تحتاج لجهود تربوية وتعليمية لذا نولي أهمية كبيرة للمشروعات التنموية والتعليمية، ونسعى بجهود المحسنين من أهل الخير والعطاء لإقامة العديد منها مبينا ان تحقيق التنمية الحقيقية لا يكون إلا من خلال بناء الإنسان ولذا كانت رسالتها هي بناء الإنسان وإعفافه.
وأوضح الجهيم أن العمل الخيري لم يعد مقتصرا على تقديم المساعدة للمحتاج بل تعدى الأمر إلى مساعدته على طلب العلم ليكون نافعا لنفسه ومجتمعه وأمته ولذا كانت حملة «اريد أن أتعلم» والتي تأتي في سياق تحقيق الرسالة التي تسعى الرحمة العالمية إلى تحقيقها.
وأوضح الجهيم: بالنظر إلى التعليم في القارة الافريقية نجد أن كثيرا من الدول الافريقية تعاني من النقص في العملية التعليمية فنجد أن هناك 56 مليون شاب لم يكملوا تعليمهم الابتدائي مما يساهم في انتشار الجهل والبطالة والجريمة في المجتمعات لذا حرصت الرحمة العالمية أن تكون لها يد في دولة غانا من خلال رعايتها للمشاريع التعليمية فكانت حملة «أريد أن أتعلم» لبناء 100 فصل دراسي لبناء مدارس نظامية تعمل وفق المناهج الحكومية بالإضافة إلى إدخال المناهج الإسلامية والشرعية فيها.