- الظروف السياسية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وما يحصل في سورية والعراق خرق الوحدة العربية
- الصراع أصبح طائفياً عقائدياً وسياسياً ضد القانون.. والمسيحيون دفعوا فاتورة كبيرة
ندى أبونصر
أشاد رئيس حركة الأرض اللبنانية طلال الدويهي بكرم ولياقة الشعب والحكومة الكويتية وبرحابة صدورهم وتفهمهم وحفاوتهم بجميع الجاليات على ارض الكويت، مؤكدا أن هذا ان دل فإنما يدل على ثقة ومحبة كبيرة من أبناء الكويت للمقيمين على أرضها.
جاء ذلك خلال لقاء الدويهي الذي يزور الكويت للمشاركة باحتفالات المجلس الرعوي الماروني في الكويت بمناسبة «مار مارون»، حيث قال: ان مشاركتي تأتي للسنة السادسة على التوالي، وأنا معجب جدا بما شاهدته في الكويت من تعايش ومودة، مضيفا: ان الجالية اللبنانية قد اعتادت على هذا اللقاء السنوي بمناسبة عيد مار مارون شفيع الطائفة المارونية، وهذا يدل على الوحدة والترابط بين اللبنانيين على أي ارض يعيشون عليها، وكذلك على عيشهم المشترك بين طوائف متعددة تؤمن بالله الواحد، وهذا اللقاء يجمعنا على المحبة الأخوية ودلالة على العلاقات المميزة التي تجمع بين لبنان والكويت.
بيع الأرض
وعن نشأة «حركة الأرض اللبنانية»، قال الدويهي: انها حركة بدأت في عام 2013، وهي تعنى بموضوع الأرض في لبنان وتتصدى لموضوع التغيير الديموغرافي وتحمي الوجود اللبناني على الأرض، كما أنها ذات طابع مسيحي بإشراف البطريركية المارونية، ومؤلفة من مجلس تنفيذي ولها نظام داخلي وتعمل في ظل القانون اللبناني، وهدفها الأساسي إيقاف بيع الأراضي من فئة لفئة، حيث ان هذه العملية تؤثر على الوجود في القرى والمدن وتهدف لتعزيز العيش المشترك بين جميع الأديان بيع الأرض عشوائيا، كما انها تهدف الى السيطرة على العقارات التي اصحابها مغتربون او مهاجرون ومنع سيطرة البعض على أراضيهم.
واشار الدويهي الى ان الرابطة المارونية اختصاصها ماروني وطني، وان حركة الأرض هي حركة مسيحية تضم جميع الشرائح وهدفها الأول وطني والعيش المشترك وتنفيذ مقدمة الدستور الذي يضمن هذا العيش ويحمي هذا العمل الوطني.
وأوضح ان الحركة تسعى بالأخص في هذه الظروف الراهنة العصيبة لخلق قانون يحمي المواطن من الهواجس والمخاوف بالأخص انه كان هناك قانون براءة ذمة من البلدية في بيع وشراء العقارات والأراضي، ولكن تم ايقافه في عام 1997، وهذا خلق نوعا من الفوضى في مسألة البيع والشراء.
وقال الدويهي: ان الظروف السياسية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وما يحصل في سورية والعراق خرق الوحدة العربية، واصبح الصراع صراعا طائفيا عقائديا وسياسيا ضد القانون، والمسيحيون دفعوا فاتورة كبيرة، ولهذا يجب ان تحصل اتفاقيات دولية في هذا الشأن للتخفيف من حالة الخوف وعدم الاطمئنان التي اصبحت تعيشها المنطقة والمواطن العربي.
وفي نهاية حديثه، وجه الدويهي بطاقة تهنئة إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ولسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد والى جميع أبنــاء شعب الكويت بمناسبة اقتراب الأعياد الوطنية، متمنيا للكويت الاستقرار الدائم والازدهــار في جميع المجالات.