- البغلي: مبرة البغلي تهدف إلى غرس الروح الوطنية في نفس الأجيال
باهي أبوالعلا
قال محافظ العاصمة الفريق المتقاعد ثابت المهنا ان العاصمة يزهو التاريخ بأصالتها ويباهي الزمان بعراقتها ويعبق التراث المجيد في ساحتها «مدينة الكويت» التي كانت دائما مفخرة من مفاخر الكويت.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في ملتقى حب الكويت الثالث لمواليد 25 و26 فبراير الذي تنظمه مبرة ابراهيم طاهر البغلي للابن البار.
وأضاف المهنا أن الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لعيد تحرير الكويت لنسترجع معا بطولات وأمجاد الشعب الكويتي في مواجهة تلك المحنة والتي بذل خلالها الغالي والنفيس من اجل تحرير الوطن من براثن الاحتلال العراقي حيث اجتاز الشعب الكويتي فيها اكبر اختبار لمدى صلابة إرادته في التمسك بالأرض والدفاع عن الشرف والكبرياء، مشيرا إلى أن التاريخ شهد منذ ذلك اليوم إعادة ميلاد مشرق لشعب أذهل العالم بقوة عزيمته واستبساله في الدفاع عن ارضه وكرامته وأثبت للجميع أن من ضحوا بأرواحهم من مختلف طوائف الكويت وقفوا كالبنيان المرصوص ليؤكدوا أن ما يجمعهم هي أمهم الكويت ليسجلوا اروع أمثلة الوحدة والاتحاد والتضحية والملاحم في سبيل تحرير وطنهم.
واشار الى ان الاحتفال بمواليد الخامس والعشرين والسادس والعشرين من فبراير لمواكبة أعياد ميلادهم لاحتفالين كبيرين هما العيد الوطني وعيد التحرير، حيث يختلف الاحتفال بعيد ميلادهم عن باقي أقرانهم بأن لديهم إحساسا بالفخر والتميز وانهم دخلوا في عمق التاريخ الإنساني بعمل بطولي لأبنائهم وذويهم وهو تحرير وطنهم وهذا التاريخ لن ينسى أبدا عبر الأزمنة والعصور والأجيال المتعاقبة.
من جانبه، أكد رئيس مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار إبراهيم البغلي أن الشراكة الاجتماعية وبناء الإنسان والعمل على غرس الروح الوطنية في نفس الأجيال ابرز ما تصبو اليه مبرة ابراهيم البغلي للابن البار، مضيفا انه عهد قطعناه على انفسنا منذ اليوم الأول لانطلاق العمل التطوعي في المبرة وهو صون الكويت والمساهمة في تنمية الروح الوطنية لدى جيل الشباب لذلك كان التنوع في الجوائز المنبثقة عن مسابقة الابن البار التي تنظمها المبرة سنويا.
وأضاف ان في العام الحالي اردنا ان نحتفل بالأعياد الوطنية عبر تكريم كوكبة من أبناء الكويت المولودين في 25 و26 فبراير احتفالا بالعيد الوطني السادس والخمسين وعيد التحرير السادس والعشرين للكويت الحبيبة برعاية من محافظ محافظة العاصمة ثابت المهنا ومشاركة الفرق الشعبية والتطوعية والكشافة والمرشدات وفرق من هواة الدراجات النارية والسيارات القديمة، حيث اردنا تكريم هذه الكوكبة من مواليد هذه الأيام التاريخية المتميزة ونبارك لهم في عيد ميلادهم المتوافق مع الأعياد الوطنية كنوع من المشاركة لجهات العمل التطوعية في غرس معاني هذه الأعياد المجيدة في نفوس ابنائنا الشباب، حيث ان الكويت دائما تجمعنا على المحبة.
وفي النهاية تم تكريم عدد من الفرق والمجموعات المشاركة في الاحتفال.