أكدت وكيلة وزارة الأشغال العامة م. عواطف الغنيم امس ضرورة العمل على إدارة المرافق الجديدة المختلفة بشكل فعال عقب تنفيذها وتسلمها، للمحافظة على كفاءتها وضمان استمرارها على المستوى نفسه.
وقالت الغنيم في تصريح صحافي على هامش ورشة عقدتها الوزارة وجمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق الإماراتية بمشاركة عدد من الشركات المحلية والإقليمية المتخصصة، إن الوزارة لديها مرافق تتطلع لإدارتها بشكل فعال عقب تسلمها بشكل نهائي من المقاولين وفي مقدمتها جسر الشيخ جابر الأحمد ومحطات الضخ والتنقية.
وأوضحت أن الورشة ناقشت آلية إدارة المشاريع خاصة أن الجمعية تضم عددا من خبراء إدارة المرافق في أغلب المشاريع الموجودة في إمارة دبي.
وأعربت عن أملها في مشاركة بعض الوزارات والجهات التي تقوم وزارة الأشغال بتنفيذ مشاريع لصالحها في ورش العمل المشابهة وفي مقدمتها وزارتا الصحة والتربية، لوجود مرافق سيتم تسليمها للجهتين ومنها ديوان عام وزارة التربية ومستشفى الشيخ جابر، حتى تتمكن تلك الجهات من تجهيز عقود إدارة تسمح بإدارة تلك المرافق بشكل يحافظ على ديمومة المباني بنفس الكفاءة.
وذكرت أن «الأشغال» بدورها لا تمانع في إعداد عقود إدارة لبعض المرافق، مثل محطات التنقية والضخ في قطاع الهندسة الصحية بعد الاستفادة من تجربة الجمعية في هذا المجال، مضيفة أن «الأشغال» بإمكانها مساعدة الجهات المستفيدة صاحبة المشاريع في إعداد عقود إدارة لمرافقها المختلفة.
من ناحيته، قال عضو مجلس إدارة الجمعية علي السويدي في تصريح مماثل ان تركيز جمعيته ينصب على إدارة المرافق المختلفة سواء التعليمية او الصحية او السكنية.
وأوضح السويدي أن الورشة ركزت على خفض الانفاق الحكومي على مستوى البناء والتصميم والتشغيل وتوفير قاعدة بيانية لأفضل الممارسات في إدارة المرافق.