انطلاقا من العلاقات الأخوية والروابط الوثيقة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية مصر العربية، وما يجمع شعوب تلك البدان من علاقات تاريخية ومصالح مشتركة ووحدة المصير والغايات، تشهد العاصمة المصرية، يوم السبت المقبل 22 الجاري حفل تدشين أول كيان مؤسسي خليجي- مصري لإثراء التعاون بين الجانبين باسم «خليجيون في حب مصر».
تستهدف رؤية «خليجيون في حب مصر» الوصول إلى مكانة إقليمية وعالمية مرموقة وكيان قادر على ترسيخ العلاقات الخليجية-المصرية بهدف تعزيز التعاون المثمر لتحقيق المصالح المشتركة بين المجتمعين الخليجي والمصري، يسعى «خليجيون في حب مصر» لتوفير مناخ اقتصادي، وثقافي، واعلامي، وفني، واجتماعي، يخدم كل مجالات التعاون بين الخليج العربي ومصر معتمدا نمطا جديدا من التفاعلات الايجابية والبناءة لضمان استدامة المستوى المتميز والعلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، وتأسيسا لنموذج جديد من الديبلوماسية الشعبية المثمرة التي تقف في خندق واحد مع الديبلوماسية الرسمية تطلعا لتتكامل مع جهود الحكومات والدول لتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويعتمد «خليجيون في حب مصر»، الذين يتخذون من «الخليج.. تحيا مصر» شعارا لهم، على عدد من الآليات لتنفيذ غاياته ورؤيته والتي تتمثل في تطوير أوجه التعاون بين المجتمعين الخليجي والمصري من خلال العمل المتواصل على تطوير العلاقات بين مصر ودول الخليج العربي في شتى المجالات، وتعزيز الخبرات المصرية-الخليجية في المجالات المهنية المختلفة، ودعم وتطوير مجتمع أعمال ناجح يسهم في تقديم الرؤى المستقبلية الواعية لتعزيز وتطوير مناخ العمل المشترك، وبناء قاعدة بيانات مشتركة تأخذ في عين الاعتبار الأبعاد المختلفة البيئية والقانونية والاجتماعية المشتركة، وتوفير ومراجعة فرص استثمارية مناسبة للأعضاء والمساهمة في ضمان نتائج استثمارية جيدة، وتعزيز العلاقات مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون المعرفي والعملي من خلال المهرجانات السياحية والثقافية في مصر ودول الخليج لتنشيط السياحة ودعم الاستثمار السياحي، وتفعيل دور المرأة والشباب في مجالات العمل العربي المشترك من خلال مجموعة من الفعاليات التي تخدم الهدف الاستراتيجي الذي يسعى «خليجيون في حب مصر» للوصول إليه، والمشاركة الفاعلة في المشاريع الثقافية والفنية والاعلامية التي تخدم مصر ودول مجلس التعاون والمساعدة على تسويقها ودعم الاقتصاد الثقافي والمعرفي، والقيام بدور مجتمعي مشترك مع منظمات المجتمع المدني من خلال المشاركة في الأعمال الاجتماعية داخل جمهورية مصر العربية، ودعم وتشجيع الاستثمار الفعال في مصر ليصل إلى النجاح المرجو ويستفيد من الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر المستقبل.