رسالة إنسانية تحمل أسمى معاني النجدة وإغاثة الملهوف والمحتاج حفلت بها الحملة العاجلة التي أطلقتها جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية الكويتية أمس الاثنين لدعم الشعبين الشقيقين في اليمن وسورية باستقبال التبرعات العينية لمدة أسبوع واحد.
وهذه الحملة وفق ما أفاد به المدير العام للجمعية نبيل حمد العون لـ «كونا» تمثل سلسلة من المشاريع الإغاثية «لإخواننا في اليمن وسورية والدعوة مفتوحة للمواطنين والمقيمين للتبرع بما تجود به أنفسهم من مواد غذائية وملابس وبطانيات وغيرها».
وأشار العون إلى أنه حتى الآن تم تجميع حمولة 13 شاحنة كبيرة نصفها للشعب اليمني والنصف الآخر للشعب السوري بعد أن سيرت الجمعية سابقا ست قوافل إلى السوريين على الحدود مع تركيا في حين تعد هذه القافلة الثانية لليمنيين.
ولرعاية هذه الحملة الإنسانية حسبما أفاد مدير العلاقات العامة في الجمعية ضاري حمد البعيجان لـ «كونا»، فقد تم تشكيل وفد يرعى وصولها إلى مستحقيها عند الحدود السورية التركية ثم توزيع الجزء الآخر داخل الأراضي السورية وتحديدا على نازحي حلب في إدلب وضواحيها.
وبخصوص المساعدات المخصصة لليمن، أوضح البعيجان أنه سيتم إرسالها إلى داخل الأراضي اليمنية التي تشهد حاجة قصوى ومأساوية للوضع الإنساني والإغاثي التي تصل الى حد المجاعة.
وأشار إلى أن الجمعية تستقبل التبرعات العينية في مواقف نادي كاظمة الرياضي بالعديلية لمدة أسبوع، داعيا المواطنين والمقيمين إلى المبادرة بتقديم العون والمساعدة لأشقائهم في سورية واليمن.