أعلن د.نبيل العون مدير عام جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية عن تدشين مشروعها الجديد لتجهيز وتأهيل مستشفى آمنة للسرطان والأورام الخبيثة في مصر بجميع الخدمات الطبية على مختلف المستويات الوقائية والتشخيصية والعلاجية، وتجهيز سيارات خاصة للإسعاف، في إطار مشاريعها الخيرية في جمهورية مصر العربية.
وحث العون على دعم المشروع الذي تتبناه الجمعية والوقوف معها لتوفير الاحتياجات اللازمة للمضي في تنفيذه والتخفيف عن إخواننا في مصر، مشيدا بفكرة المستشفى وأدائه والخدمات التي يوفرها للمحتاجين في وقت تتصاعد فيه نسب الإصابة بالسرطان في مصر، موضحا أن الجمعية تنوي مخاطبة المحسنين الكرام لتجهيز وبناء قسم ملاصق للمستشفى لأغراض الإشعاع والعزل وبين ان الأسهم للمشاركة تبدأ من 10 د.ك ولغاية 10000 د.ك وقد وفرت الجمعية منصة للتبرع للمشروع عبر الموقع الخاص بالجمعية.
وقال مدير عام جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية، ان المستشفى يخدم فئة واسعة من المستضعفين وقليلي الدخل، بأجور تكاد تكون رمزية، ليساهم بمعالجة ومتابعة إخواننا هناك والتخفيف عنهم في مرضهم، في محاولة من الجمعية لرفع المعاناة ومساعدة آلاف الأسر المتعففة التي يشكل المرض عبئا ضخما عليها.
وأضاف أن المستشفى يقع بمنطقة شعبية مكتظة بالسكان من محدودي الدخل ويتسع المبنى لـ 50 سريرا علما بأن المستشفى يقوم بتقديم الخدمات الصحية بأجور رمزية جدا وذلك للمساعدة والنهوض بالخدمات الصحية للأهالي بهذه المنطقة وما جاورها من مناطق في وقت تتزايد فيه الحالات المرضية المصابة بالسرطان والأورام. وأوضح أن المبنى الرئيسي للمستشفى يتكون من ثمانية أدوار ويحتوي الأرضي على الاستقبال والملفات والإدارة وصالة اجتماعات وعيادات رجال وأخرى للنساء واستراحات ودورات مياه وغرف تنويم وغرف عمليات وغرفتين للعناية المركزة إضافة لمعمل أشعة وبنك للدم وغرفة للتبرع بالدم، مؤكدا أنه تم تجهيز الدور الأول لغرف التنويم وصالة طعام، مضيفا أن الجمعية من خلال المستشفى ستوفر رعاية خاصة للأيتام والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة من المعوقين.
من جهة أخرى قال العون ان مساعدات الكويت والخليج ضمن قافلة الخير الثانية وصلت اليمن وبدأت الجمعية بتوزيعها على المحتاجين في محافظتي تعز وإب وسط فرحة الأهالي والمنكوبين والمحتاجين والأيتام ولسان حالهم يقول اللهم أطعمكم كما أطعمتونا.
من جهته، أعرب الشيخ علي أحمد محمد الطبي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن سعادته الغامرة وهو يستقبل مساعدات أهل الكويت والخليج وهي عبارة عن سلال غذائية متنوعة قائلا: ان هذه المساعدات الإغاثية جاءت في وقتها وفي مكانها فكم أسعدت من أنفس وكما أشبعت من جياع وكم أغاثت من ملهوف وكم ساعدت من أسر محتاجة ورفع أكف الدعاء بالشكر لأهل الكويت والخليج ممن تبرع لهذه القافلة التي أسعدت المحتاجين في تعز وإب في وقت يستعد فيه الأهالي لاستقبال شهر رمضان الكريم.